بوصعب: احتمال الوصول لاتفاق حكومي لبناني!

بوصعب احتمال الوصول لاتفاق حكومي لبناني
بوصعب: احتمال الوصول لاتفاق حكومي لبناني!

أعلن وزير الدفاع اللبناني إلياس بوصعب أمس الاثنين عن احتمال الوصول لاتفاق حكومي معين خلال الساعات المقبلة.

وأكد بوصعب، بحسب القنوات اللبنانية المحلية: “قد نصل خلال الساعات المقبلة لاتفاق حكومي معين، وإلا فالخيار يترك  للرئيس ميشال عون”.

وأضاف بوصعب: “لا أستطيع أن أجزم إذا كان سعد الحريري سيكون خارج رئاسة الحكومة، لكن الأجواء تشير إلى أنه بات مقتنعاً بتكليف وجه جديد يتلاءم مع ما يريده الحراك”.

وسبق أن دعت أمس الاثنين الهيئات الاقتصادية اللبنانية، التي تمثل أغلب القطاع الخاص في البلاد، إلى إضراب عام لثلاثة أيام للضغط على ساسة البلاد المنقسمين لتشكيل حكومة وإنهاء أزمة دفعت اقتصاد البلاد إلى طريق مسدود.

فيما دعت هذه الهيئات، التي تضم أغلب الصنّاع والمصرفيين في القطاع الخاص، إلى إغلاق المؤسسات الخاصة من الخميس إلى السبت، لدفع الأحزاب الرئيسية إلى تشكيل حكومة جديدة وتجنب المزيد من الأضرار الاقتصادية.

ومازالت تشهد ساحات لبنان احتجاجات مناوئة للحكومة منذ 5 أسابيع أججها الغضب من انتشار فساد بين الساسة، الذين يحكمون البلاد على أسس طائفية منذ عقود. ويرغب المتظاهرون في إبعاد الطبقة الحاكمة برمتها عن السلطة.

فيما يحاول حزب الله وحركة أمل من خلال أنصارهم في الساحة اللبنانية بتحريف سلمية الثورة اللبنانية، والهجوم على المحتجين والمتظاهرين، بالتزامن مع تأكيد المتظاهرين لسلميتهم، واستمرارهم في ذلك.

ليفانت-وكالات

أعلن وزير الدفاع اللبناني إلياس بوصعب أمس الاثنين عن احتمال الوصول لاتفاق حكومي معين خلال الساعات المقبلة.

وأكد بوصعب، بحسب القنوات اللبنانية المحلية: “قد نصل خلال الساعات المقبلة لاتفاق حكومي معين، وإلا فالخيار يترك  للرئيس ميشال عون”.

وأضاف بوصعب: “لا أستطيع أن أجزم إذا كان سعد الحريري سيكون خارج رئاسة الحكومة، لكن الأجواء تشير إلى أنه بات مقتنعاً بتكليف وجه جديد يتلاءم مع ما يريده الحراك”.

وسبق أن دعت أمس الاثنين الهيئات الاقتصادية اللبنانية، التي تمثل أغلب القطاع الخاص في البلاد، إلى إضراب عام لثلاثة أيام للضغط على ساسة البلاد المنقسمين لتشكيل حكومة وإنهاء أزمة دفعت اقتصاد البلاد إلى طريق مسدود.

فيما دعت هذه الهيئات، التي تضم أغلب الصنّاع والمصرفيين في القطاع الخاص، إلى إغلاق المؤسسات الخاصة من الخميس إلى السبت، لدفع الأحزاب الرئيسية إلى تشكيل حكومة جديدة وتجنب المزيد من الأضرار الاقتصادية.

ومازالت تشهد ساحات لبنان احتجاجات مناوئة للحكومة منذ 5 أسابيع أججها الغضب من انتشار فساد بين الساسة، الذين يحكمون البلاد على أسس طائفية منذ عقود. ويرغب المتظاهرون في إبعاد الطبقة الحاكمة برمتها عن السلطة.

فيما يحاول حزب الله وحركة أمل من خلال أنصارهم في الساحة اللبنانية بتحريف سلمية الثورة اللبنانية، والهجوم على المحتجين والمتظاهرين، بالتزامن مع تأكيد المتظاهرين لسلميتهم، واستمرارهم في ذلك.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit