الممثل السوري جهاد عبدو: تركتُ سوريا حتى لا أكون بوقاً

الممثل السوري جهاد عبدو تركت سوريا حتى لا أكون بوقاً
الممثل السوري " جهاد عبدو " تركت سوريا حتى لا أكون بوقاً

صرّح الفنان والممثل السوري “جهاد عبدو” خلال مقابلة تلفزيونية على قناة فرانس 24: “تركتُ سوريا حتى لا أكون بوقاً لنظام ديكتاتوري, و”كنتُ ثورياً منذ 30 عاماً، الناس في سوريا مفروزة منذ زمن”

وقال عبدو: “إلا أنه لم يستطع أخذ موقف من الأوضاع في سوريا حينها، بالرغم من رغبة في قيام الثورة منذ ذلك الوقت”.

وأضاف  “جهاد عبدو” أنه أضرب عن الطعام وشارك بأفلام قصيرة عن اللاجئين السوريين، لإيصال صوت اللاجئين السوريين غير المسموع للعالم الغربي الذي يتخذ آراء مختلفة حيالهم.

وتحدث “عبدو” خلال اللقاء، عن أول تجربة مسرحية له، حين كان في السنة الجامعية الأولى، وأوضح أن العرض الأول حمل نوعاً رمزياً، عبر العزف على الكمان والتوق إلى الحرية .

وعن فيلم “الجيران” الذي انتهى من تصويره مؤخراً في كردستان العراق، قال عبدو، إن الفيلم يتحدث عن سوريا بكل مكوناتها، عن سوريا التي لا نشاهدها في الفن بكل أنواعه.

موضحاً, السيناريو مدهش، وساحر، ويتكلم عن طفل كردي في القامشلي، يدخل إلى المدرسة في اليوم الأول للعام الدراسي، وهو يتأمل من المدرّس أن يأتي لهم بالمعرفة والعلم، ويفتح لهم أبواباً على العالم، فإذا بالمعلم يأتي بشيء آخر.

وتابع ” العبدو ” بالقول: “أن مدارسنا في ثمانينات القرن الماضي، كانت تطمس الحقائق وتلوي عنقها، وتعمل على أدلجة الإنسان، وتأهيله منذ الصغر وتعبئته.. الفيلم غني وذكي جدّاً، أنا ألعب دور إنسان بسيط يهودي، الجيران من كل مكونات الشعب السوري، والتحدي الكبير أن ألعب في الفيلم، وأتكلم في الدور (العربية والكردية والعبرية)”.

بنذه عن حياة ” جهاد عبدو ” 

جهاد عبدو : هو من أبرز الوجوه الفنية السورية لمع نجمه في الغرب حيث انضم لسينما هوليود الأمريكية بعد معاناة طويلة خلال إقامته في الولايات المتحدة.

بعد أن اضطر  “عبدو” لمغادرة سوريا، بعد اندلاع الثورة ووقوفه في صف المعارضين للنظام، وعاش في الولايات المتحدة الأمريكية، وحاول أن يطور من نفسه  مستفيدًا من التجربة الهوليودية، فلفت انتباه مخرجين كبار كان آخرهم المخرج توني كاي.

الجدير ذكره, جهاد عبدو ” مواليد 1962, ممثل وفنان سوري, حاصل على دبلوم في الهندسة المدنية من جامعة كلوج نابوكا رومانيا 1986 ودبلوم في التمثيل المسرحي من معهد الفنون دمشق 1991 يجيد العزف على الكمان ويجيد الرقص بأنواعه.

ليفانت – سامر دحدوح

صرّح الفنان والممثل السوري “جهاد عبدو” خلال مقابلة تلفزيونية على قناة فرانس 24: “تركتُ سوريا حتى لا أكون بوقاً لنظام ديكتاتوري, و”كنتُ ثورياً منذ 30 عاماً، الناس في سوريا مفروزة منذ زمن”

وقال عبدو: “إلا أنه لم يستطع أخذ موقف من الأوضاع في سوريا حينها، بالرغم من رغبة في قيام الثورة منذ ذلك الوقت”.

وأضاف  “جهاد عبدو” أنه أضرب عن الطعام وشارك بأفلام قصيرة عن اللاجئين السوريين، لإيصال صوت اللاجئين السوريين غير المسموع للعالم الغربي الذي يتخذ آراء مختلفة حيالهم.

وتحدث “عبدو” خلال اللقاء، عن أول تجربة مسرحية له، حين كان في السنة الجامعية الأولى، وأوضح أن العرض الأول حمل نوعاً رمزياً، عبر العزف على الكمان والتوق إلى الحرية .

وعن فيلم “الجيران” الذي انتهى من تصويره مؤخراً في كردستان العراق، قال عبدو، إن الفيلم يتحدث عن سوريا بكل مكوناتها، عن سوريا التي لا نشاهدها في الفن بكل أنواعه.

موضحاً, السيناريو مدهش، وساحر، ويتكلم عن طفل كردي في القامشلي، يدخل إلى المدرسة في اليوم الأول للعام الدراسي، وهو يتأمل من المدرّس أن يأتي لهم بالمعرفة والعلم، ويفتح لهم أبواباً على العالم، فإذا بالمعلم يأتي بشيء آخر.

وتابع ” العبدو ” بالقول: “أن مدارسنا في ثمانينات القرن الماضي، كانت تطمس الحقائق وتلوي عنقها، وتعمل على أدلجة الإنسان، وتأهيله منذ الصغر وتعبئته.. الفيلم غني وذكي جدّاً، أنا ألعب دور إنسان بسيط يهودي، الجيران من كل مكونات الشعب السوري، والتحدي الكبير أن ألعب في الفيلم، وأتكلم في الدور (العربية والكردية والعبرية)”.

بنذه عن حياة ” جهاد عبدو ” 

جهاد عبدو : هو من أبرز الوجوه الفنية السورية لمع نجمه في الغرب حيث انضم لسينما هوليود الأمريكية بعد معاناة طويلة خلال إقامته في الولايات المتحدة.

بعد أن اضطر  “عبدو” لمغادرة سوريا، بعد اندلاع الثورة ووقوفه في صف المعارضين للنظام، وعاش في الولايات المتحدة الأمريكية، وحاول أن يطور من نفسه  مستفيدًا من التجربة الهوليودية، فلفت انتباه مخرجين كبار كان آخرهم المخرج توني كاي.

الجدير ذكره, جهاد عبدو ” مواليد 1962, ممثل وفنان سوري, حاصل على دبلوم في الهندسة المدنية من جامعة كلوج نابوكا رومانيا 1986 ودبلوم في التمثيل المسرحي من معهد الفنون دمشق 1991 يجيد العزف على الكمان ويجيد الرقص بأنواعه.

ليفانت – سامر دحدوح

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit