الوضع المظلم
الخميس ١٩ / مايو / ٢٠٢٢
Logo
المكسيك: لن تقبل أي تدخل أجنبي لمواجهة عصابات المخدرات
كيف ردت المكسيك على العرض الأمريكية بمحاربة عصابات المخدرات؟

بحسب ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن الولايات المتحدة قررت تصنيف عصابات المخدرات المكسيكية ضمن الجماعات الإرهابية، حيث يتيح ذلك الفرصة للولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات واسعة النطاق، وقال ترامب أيضاً إنه أبلغ المكسيك بأن بلاده مستعدة "للذهاب (إلى المكسيك) والقضاء على العصابات".


وتعقيباً على ذلك، قال وزير خارجية المكسيك إن بلاده لن تسمح "بأي انتهاك لسيادتها الوطنية"، فيما كان ترامب قد تعهد هذا الشهر بـ"شن حرب على عصابات المخدرات" بعد تعرض مواطنين أمريكيين لهجوم دموي هناك، عندما فقد قتل ثلاث نساء وستة أطفال يحملون جنسية مزدوجة، أمريكية ومكسيكية، في كمين بمنطقة نائية في شمال المكسيك في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني.


وأشار مسؤولون إن الحادثة ربما تمت بسبب خطأ في تحديد هوية الضحايا، لكن أقارب الضحايا قالوا إن القتلة لا بد أنهم كانوا يعرفون من يستهدفون.


وعندما سأل الصحفي الأمريكي بيل أورالي الرئيس ترامب أمس عما إن كان سيصنّف عصابات المخدرات ضمن الجماعات الإرهابية، ويبدأ "في ضربها باستخدام طائرات بدون طيار"، رد ترامب: "سوف نصنّفهم .. كنت أبحث هذا الأمر خلال الأيام الـ90 الماضية. أنت تعرف أن التصنيف ليس عملية سهلة، لابد أن تمر عبر مراحل، لكننا بدأنا العملية بالفعل".


مضيفاً أنه أبلغ الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبريدور، بأن الولايات المتحدة تنوي شن عمليات على العصابات داخل المكسيك، قائلاً: "عرضت عليه بالفعل أن يفسح لنا المجال للذهاب والقضاء عليهم، ولكنه حتى الآن يرفض هذا العرض، لكن يجب القيام بعمل ما".


وفي حال تصنيف جماعة ما على أنها منظمة إرهابية في الولايات المتحدة، يصبح من غير القانوني على الناس في البلاد تقديم أي دعم لها، حيث يحظر على أعضاء تلك الجماعة دخول الولايات المتحدة، وإذا كان بعضهم موجوداً بالفعل في البلاد، يتم ترحيلهم.


وفيما لو اكتشفت مؤسسات مالية أن لديها أموالاً ذات صلة بالجماعة، فيجب احتجازها وإبلاغ وزارة المالية الأمريكية بها.


بدوره أوضح وزير الخارجية المكسيكي، مارسيلو إبرارد، إن بلاده بينت للولايات المتحدة رفضها أي انتهاك لسيادتها. وأضاف أن بلاده ملتزمة بمواجهة الجريمة المنظمة عبر الحدود بين البلدين. وأن: "الاحترام المتبادل هو أساس التعاون".


وقالت الخارجية المكسيكية في بيان أن إبرارد سيناقش القضية مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو.


وتسعى المكسيك لاتخاذ إجراءات للحد من تدفق الأسلحة والأموال من الولايات المتحدة إلى العصابات، وبذل جهود لوقف نقل المخدرات عبر حدودها إلى الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره البيان.


وأعلن الرئيس المكسيكي سابقاً إن المكسيك لن تقبل أي تدخل أجنبي لمواجهة العصابات، وأضاف: "مشكلاتنا ستحل بأيدي المكسيكيين. ولا نريد أي تدخل من أي بلد أجنبي".


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!