المخابرات اللبنانية تعتقل 3 قاصرين بسبب إسقاط لافتة حزبية

المخابرات اللبنانية تعتقل 3 قاصرين بسبب إسقاط لافتة حزبية
المخابرات اللبنانية تعتقل 3 قاصرين بسبب إسقاط لافتة حزبية

يتداول ناشطون لبنانيون مقطعاً مصوراً لأجهزة مخابرات الجيش اللبناني وهي تقوم أمس السبت، بتوقيف 5 أشخاص، من بينهم 3 قاصرين لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة، وذلك نتيجة إسقاطهم لافتة حزبية للتيار الوطني الحر التابع لرئيس الجمهورية ميشال عون وصهره وزير الخارجية جبران باسيل على مدخل مركز التيار.

أثار خبر الاعتقال في بلدة حمانا في جبل لبنان، استياء عارماً في لبنان، بعد قرار النائب العام الاستئنافي، توقيف الشبان الخمسة على خلفية إزالة اللافتة، والتركيز أن من بين المعتقلين 3 قاصرين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة عاماً.

كما استنكرت لجنة المحامين عن المتظاهرين في لبنان عملية التوقيف، وأكدت أنها اطلعت على تسجيل للواقعة ولم تلاحظ أي جرم.

فيما طالبت اللجنة، المدعي العام التمييزي والمدعي العام الاستئنافي في جبل لبنان، بالإفراج عن الموقوفين بشكل فوري، نظرا لعدم وقوع أي جرم.

وعقب ضغط المحامين وتنظيم وقفة أمام المركز الأمني، تم الإفراج عن الشبان الخمسة في الساعة الثانية والنصف صباحا، بعد أخذ إفاداتهم، وبحضور محامية متطوعة وبمتابعة من قبل اتحاد حماية الأحداث.

وبحسب المصادر اللبنانية تم توقيف الشبان من قبل مخابرات الجيش اللبناني، مساء السبت، ثم جرى نقلهم إلى مركز الشرطة العسكرية، وسُلموا إلى مركز الشرطة في بلدة حمانا بجبل لبنان.

كما قال الجيش اللبناني في بيان له حول الحادثة: “إن مديرية المخابرات لم توقف هؤلاء، بل تسلّمتهم من بلدية حمانا بعدما أوقفتهم شرطتها التي كانت تقوم بدوريات مكثّفة بعد سلسلة حوادث شهدتها المنطقة وقيام مجهولين بإحراق مبنى أوجيرو، ومحاولة إحراق مركز التيار الوطني الحر”.

وأضاف البيان: “التزاما بالتعليمات فإن مديرية المخابرات قامت بتسليم هؤلاء الفتية وهم (ن.غ) 12 عاما، (أ.ح) 15 عاما، (أ.أ) 15 عاما، (ش.غ) 19 عاما، والسوري (ر.أ) 18 عاما، إلى الشرطة العسكرية التي سلّمتهم بدورها إلى قوى الأمن الداخلي استنادا لإشارة القضاء المختص”.

ليفانت-وكالات

يتداول ناشطون لبنانيون مقطعاً مصوراً لأجهزة مخابرات الجيش اللبناني وهي تقوم أمس السبت، بتوقيف 5 أشخاص، من بينهم 3 قاصرين لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة، وذلك نتيجة إسقاطهم لافتة حزبية للتيار الوطني الحر التابع لرئيس الجمهورية ميشال عون وصهره وزير الخارجية جبران باسيل على مدخل مركز التيار.

أثار خبر الاعتقال في بلدة حمانا في جبل لبنان، استياء عارماً في لبنان، بعد قرار النائب العام الاستئنافي، توقيف الشبان الخمسة على خلفية إزالة اللافتة، والتركيز أن من بين المعتقلين 3 قاصرين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة عاماً.

كما استنكرت لجنة المحامين عن المتظاهرين في لبنان عملية التوقيف، وأكدت أنها اطلعت على تسجيل للواقعة ولم تلاحظ أي جرم.

فيما طالبت اللجنة، المدعي العام التمييزي والمدعي العام الاستئنافي في جبل لبنان، بالإفراج عن الموقوفين بشكل فوري، نظرا لعدم وقوع أي جرم.

وعقب ضغط المحامين وتنظيم وقفة أمام المركز الأمني، تم الإفراج عن الشبان الخمسة في الساعة الثانية والنصف صباحا، بعد أخذ إفاداتهم، وبحضور محامية متطوعة وبمتابعة من قبل اتحاد حماية الأحداث.

وبحسب المصادر اللبنانية تم توقيف الشبان من قبل مخابرات الجيش اللبناني، مساء السبت، ثم جرى نقلهم إلى مركز الشرطة العسكرية، وسُلموا إلى مركز الشرطة في بلدة حمانا بجبل لبنان.

كما قال الجيش اللبناني في بيان له حول الحادثة: “إن مديرية المخابرات لم توقف هؤلاء، بل تسلّمتهم من بلدية حمانا بعدما أوقفتهم شرطتها التي كانت تقوم بدوريات مكثّفة بعد سلسلة حوادث شهدتها المنطقة وقيام مجهولين بإحراق مبنى أوجيرو، ومحاولة إحراق مركز التيار الوطني الحر”.

وأضاف البيان: “التزاما بالتعليمات فإن مديرية المخابرات قامت بتسليم هؤلاء الفتية وهم (ن.غ) 12 عاما، (أ.ح) 15 عاما، (أ.أ) 15 عاما، (ش.غ) 19 عاما، والسوري (ر.أ) 18 عاما، إلى الشرطة العسكرية التي سلّمتهم بدورها إلى قوى الأمن الداخلي استنادا لإشارة القضاء المختص”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit