السلطات الفلبينية تنقذ مُختطفاً بريطانياً من أيدي مجموعة مُتشددة

السلطات الفلبينية تنقذ مُختطفاً بريطانياً من أيدي مجموعة مُتشددة
السلطات الفلبينية تنقذ مُختطفاً بريطانياً من أيدي مجموعة مُتشددة

انقذت اليوم الاثنين، القوات الفلبينية رجلاً بريطانياً مختطفاً مع زوجته الفلبينية، بعد اشتباكات مع خاطفيهما المتطرفين الإسلاميين في جنوب البلاد، وفقًا لمسؤولين.

ولم يتعرض أي من الرهينتين -آلان آرثر هيرونز، وويلما باجليناوان هيرونز- في الاشتباكات التي وقعت في بلدة بارانج في مقاطعة سولو على بعد 1000 كيلومتر جنوب مانيلا، فيما أجبر القتال الخاطفين على التخلي عن الزوجين أثناء فرارهم.

وأوردت اللفتنانت جنرال سيريليتو سوبيجانا القائد العسكري في الإقليم: “كانت هناك معركة نارية متواصلة حتى ترك متشددو جماعة أبو سياف الزوجين”، متابعاً: “لم يعد بمقدورهم الاحتفاظ بالرهائن، لذا قاموا بالابتعاد إلى اتجاهات مختلفة”.

وأشار سوبيجانا إنه لم ترد تقارير عن وقوع خسائر في صفوف الجيش أو من جانب جماعة أبو سياف، فيما كان قد تم خطف الزوجين في 4 أكتوبر الماضي، من منتجع يمتلكانه في بلدة توكوران في إقليم زامبوانجا ديل سور القريبة.

ونمكن المسلحون من الفرار في زورقين آليين، حيث نقلوا الرهينتين إلى سولو، معقل جماعة أبو سياف.

وقامت جماعة أبو سياف بخطف العشرات من الأجانب مقابل المطالبة بالحصول على فدية، كما قتلت البعض منهم، ومن بينهم مواطن ألماني عام 2017.

ليفانت-وكالات

انقذت اليوم الاثنين، القوات الفلبينية رجلاً بريطانياً مختطفاً مع زوجته الفلبينية، بعد اشتباكات مع خاطفيهما المتطرفين الإسلاميين في جنوب البلاد، وفقًا لمسؤولين.

ولم يتعرض أي من الرهينتين -آلان آرثر هيرونز، وويلما باجليناوان هيرونز- في الاشتباكات التي وقعت في بلدة بارانج في مقاطعة سولو على بعد 1000 كيلومتر جنوب مانيلا، فيما أجبر القتال الخاطفين على التخلي عن الزوجين أثناء فرارهم.

وأوردت اللفتنانت جنرال سيريليتو سوبيجانا القائد العسكري في الإقليم: “كانت هناك معركة نارية متواصلة حتى ترك متشددو جماعة أبو سياف الزوجين”، متابعاً: “لم يعد بمقدورهم الاحتفاظ بالرهائن، لذا قاموا بالابتعاد إلى اتجاهات مختلفة”.

وأشار سوبيجانا إنه لم ترد تقارير عن وقوع خسائر في صفوف الجيش أو من جانب جماعة أبو سياف، فيما كان قد تم خطف الزوجين في 4 أكتوبر الماضي، من منتجع يمتلكانه في بلدة توكوران في إقليم زامبوانجا ديل سور القريبة.

ونمكن المسلحون من الفرار في زورقين آليين، حيث نقلوا الرهينتين إلى سولو، معقل جماعة أبو سياف.

وقامت جماعة أبو سياف بخطف العشرات من الأجانب مقابل المطالبة بالحصول على فدية، كما قتلت البعض منهم، ومن بينهم مواطن ألماني عام 2017.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit