الإدارة الذاتية: على النظام السوري تطوير لغة الحوار والتوافق لأجل سوريا

الإدارة الذاتية على النظام السوري تطوير لغة الحوار والتوافق لأجل سوريا
الإدارة الذاتية على النظام السوري تطوير لغة الحوار والتوافق لأجل سوريا

عقدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مؤتمراً صحفياً اليوم الأحد، في مقر دائرة العلاقات الخارجية في قامشلي، أكدت فيها على استمرار العدوان التركي، إلى جانب دعوتها النظام السوري إلى تطوير لغة الحوار والتوافق لأجل سوريا ديمقراطية والابتعاد عن التفكير بعودة سوريا إلى ما قبل 8 سنوات من الآن.

وخلال المؤتمر الصحفي أكدت: “تستمر دولة الاحتلال التركية ومجموعات المرتزقة الفاشية في هجماتها القذرة ومجازرها الوحشية على مكونات شمال وشرق سوريا. حيث يتم انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم الحرب بشكل يومي؛ كاغتيال السياسية هفرين خلف و راعي الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في قامشلو الأب هوڤسيب بيدويان إلى جانب والده، كذلك قتل المئات من النساء والأطفال واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً”.

كما أكدت الإدارة على مساعي تركيا لإجراء التغيير الديمغرافي في المنطقة، بجانب المجازر التي تتعرض لها مكونات شمال وشرق سوريا.

وأكدت: “الصمت وعدم إبداء موقف واضح من قبل أمريكا وروسيا وأيضاً زيارة الأمين العام للأمم المتحدة غوتريش، يضفيان الشرعية للدولة التركية ويمنحان فاشي العصر أردوغان المزيد من الجرأة. إن تجربة دولة الاحتلال التركية في عفرين أمام الأعين، فقد تم تهجير مئات الآلاف من الكرد وتوطين عوائل داعش والنصرة التابعتين للجيش الوطني السوري المرتزق في منازلهم، كذلك تم اختطاف المئات من النساء والأطفال الكرد العفرينيين وتم ممارسة النهب والسرقة بأبشع الوسائل، لكن بالمقابل، ما زالت الأمم المتحدة والقوى الدولية صامتة إزاء هذه المجازر والتغيير الديمغرافي الذي يحصل بحق الشعب الكردي في عفرين”.

وأشارت الإدارة إلى قيام تركيا بتوطين: “المرتزقة من بقايا داعش والنصرة الذين تم تدريبهم برعاية الدولة التركية في مناطق شمال وشرق سوريا خصوصاً في منطقتي سري كانيه/رأس العين، وكري سبي/تل أبيض”.

وأكدت أن الدولة التركية: “فتحت أبوابها أمام اللاجئين اتباعاً لمخطط ممنهج، فقد تم تنظيمهم وتوطينهم في تركيا ليتم استخدامهم كتهديد وورقة ابتزاز ضد الإنسانية وأوروبا خصوصاً، بشكل غير اخلاقي و بعيد عن كل المعايير”.

كما أكدت الإدارة: “نناشد جميع العالم والانسانية بأن يرفعوا أصواتهم ضد إبادة المجتمعات الكردية والعربية والسريانية، وضد الهجمات الاحتلالية على شمال وشرق سوريا والتغيير الديمغرافي وأن يبدوا موقفاً تجاه هذه الوحشية”.

كما ناشدت النظام السوري بتطوير لغة الحوار والتوافق: “نحن كمكونات شمال وشرق سوريا لم يكن لدينا أي هدف لتقسيم سوريا، الأقوال والاتهامات التي تطلق ضدنا والتي تدعي سعينا لتقسيم سوريا، غير صحيحة وبعيدة عن الواقعية، نحن قطعنا الطريق أمام محاولات تقسيم سوريا، ومنذ ٨ سنوات نحارب القوى الاحتلالية ومرتزقة داعش والنصرة لحماية تراب ووحدة سوريا، وإن هذا النصر هو فخر لكل شعوب سوريا. مثلما ليست لنا أي نوايا لتقسيم سوريا، يجب على الجميع أيضاً الابتعاد عن التفكير بعودة سوريا إلى ٨ سنوات قبل الآن. الأفضل هو قبول الآخر وتطوير خطاب الحل تجاه بعضنا البعض”.

ليفانت-قامشلي

عقدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مؤتمراً صحفياً اليوم الأحد، في مقر دائرة العلاقات الخارجية في قامشلي، أكدت فيها على استمرار العدوان التركي، إلى جانب دعوتها النظام السوري إلى تطوير لغة الحوار والتوافق لأجل سوريا ديمقراطية والابتعاد عن التفكير بعودة سوريا إلى ما قبل 8 سنوات من الآن.

وخلال المؤتمر الصحفي أكدت: “تستمر دولة الاحتلال التركية ومجموعات المرتزقة الفاشية في هجماتها القذرة ومجازرها الوحشية على مكونات شمال وشرق سوريا. حيث يتم انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم الحرب بشكل يومي؛ كاغتيال السياسية هفرين خلف و راعي الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في قامشلو الأب هوڤسيب بيدويان إلى جانب والده، كذلك قتل المئات من النساء والأطفال واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً”.

كما أكدت الإدارة على مساعي تركيا لإجراء التغيير الديمغرافي في المنطقة، بجانب المجازر التي تتعرض لها مكونات شمال وشرق سوريا.

وأكدت: “الصمت وعدم إبداء موقف واضح من قبل أمريكا وروسيا وأيضاً زيارة الأمين العام للأمم المتحدة غوتريش، يضفيان الشرعية للدولة التركية ويمنحان فاشي العصر أردوغان المزيد من الجرأة. إن تجربة دولة الاحتلال التركية في عفرين أمام الأعين، فقد تم تهجير مئات الآلاف من الكرد وتوطين عوائل داعش والنصرة التابعتين للجيش الوطني السوري المرتزق في منازلهم، كذلك تم اختطاف المئات من النساء والأطفال الكرد العفرينيين وتم ممارسة النهب والسرقة بأبشع الوسائل، لكن بالمقابل، ما زالت الأمم المتحدة والقوى الدولية صامتة إزاء هذه المجازر والتغيير الديمغرافي الذي يحصل بحق الشعب الكردي في عفرين”.

وأشارت الإدارة إلى قيام تركيا بتوطين: “المرتزقة من بقايا داعش والنصرة الذين تم تدريبهم برعاية الدولة التركية في مناطق شمال وشرق سوريا خصوصاً في منطقتي سري كانيه/رأس العين، وكري سبي/تل أبيض”.

وأكدت أن الدولة التركية: “فتحت أبوابها أمام اللاجئين اتباعاً لمخطط ممنهج، فقد تم تنظيمهم وتوطينهم في تركيا ليتم استخدامهم كتهديد وورقة ابتزاز ضد الإنسانية وأوروبا خصوصاً، بشكل غير اخلاقي و بعيد عن كل المعايير”.

كما أكدت الإدارة: “نناشد جميع العالم والانسانية بأن يرفعوا أصواتهم ضد إبادة المجتمعات الكردية والعربية والسريانية، وضد الهجمات الاحتلالية على شمال وشرق سوريا والتغيير الديمغرافي وأن يبدوا موقفاً تجاه هذه الوحشية”.

كما ناشدت النظام السوري بتطوير لغة الحوار والتوافق: “نحن كمكونات شمال وشرق سوريا لم يكن لدينا أي هدف لتقسيم سوريا، الأقوال والاتهامات التي تطلق ضدنا والتي تدعي سعينا لتقسيم سوريا، غير صحيحة وبعيدة عن الواقعية، نحن قطعنا الطريق أمام محاولات تقسيم سوريا، ومنذ ٨ سنوات نحارب القوى الاحتلالية ومرتزقة داعش والنصرة لحماية تراب ووحدة سوريا، وإن هذا النصر هو فخر لكل شعوب سوريا. مثلما ليست لنا أي نوايا لتقسيم سوريا، يجب على الجميع أيضاً الابتعاد عن التفكير بعودة سوريا إلى ٨ سنوات قبل الآن. الأفضل هو قبول الآخر وتطوير خطاب الحل تجاه بعضنا البعض”.

ليفانت-قامشلي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit