استمرار الاحتجاجات اللبنانية على الرغم من تهديدات أنصار حزب الله

استمرار الاحتجاجات اللبنانية بالرغم من تهديدات أنصار حزب الله
استمرار الاحتجاجات اللبنانية بالرغم من تهديدات أنصار حزب الله

على الرغم من تهديدات أنصار حزب الله وحركة أمل المستمرة للمتظاهرين اللبنانيين، وقيامهم بحرق خيم  المتظاهرين والاشتباك معهم، مازالت الاحتجاجات السلمية  مستمرة في بيروت والمدن اللبنانية المختلفة، بالتزامن مع دعوات للإضراب العام وإغلاق المدارس والجامعات.

حيث توافد يوم أمس الأحد الآلاف من اللبنانيين إلى ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وسط العاصمة بيروت، بجانب ساحات المناطق كصيدا والنبطية وطرابلس تلبية لدعوة أحد التكليف وأحد تمزيق الصور.

تزامن ذلك مع دعوات من ساحة النور في طرابلس وساحة الشهداء في بيروت للإضراب العام وإقفال المدارس والجامعات اليوم الاثنين كرد فعل من الشارع على مماطلة السلطات الرسمية بإيجاد حلول لتشكيل حكومة جديدة وتلبية مطالب المحتجين.

أما في جنوب لبنان، فتوافد أهالي المنطقة إلى الساحات، أمس الأحد، رافعين لافتة “الإعلام والفنانون”، دعا إليها الحراك الشعبي من دوار كفررمان إلى مدينة النبطية التي تعتبر معقل حركة أمل، التي يترأسها نبيه بري، الرئيس منذ 27 سنة لمجلس النواب، بلا توقف. حيث شارك فيها الفنان مارسيل خليفة، فيما ردَّد المحتجون الأناشيد الوطنية والشعارات المناهضة للسلطة الحاكمة.

كما ردَّد المشاركون هتافات، للتنديد بالسلطات الحالية التي تحكم البلاد، بجانب إسقاط النظام و”ثورة ثورة”، وعادت المسيرة التي واكبتها قوى الأمن الداخلي إلى دوار كفررمان، فيما التزم آخرون ساحة الحراك المجاورة للسرايا.

وبحسب المصادر اللبنانية من المتظاهرين، من المتوقع أن يكون هذا الأسبوع أسبوعاً تصعيدياً، لتأخر السلطات بتلبية مطالب الثورة وتشكيل حكومة اختصاصيين.

“أحد التكليف” كان شعار أمس الاحد للاحتجاج مجدداً على سياسات السلطات الحالية، في حين يصرّ المحتجون على مواصلة اعتصاماتهم ومظاهراتهم للمطالبة بتشكيل حكومة “تكنوقراط” لإصلاح الأوضاع الإقتصادية في البلاد، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.

ليفانت

على الرغم من تهديدات أنصار حزب الله وحركة أمل المستمرة للمتظاهرين اللبنانيين، وقيامهم بحرق خيم  المتظاهرين والاشتباك معهم، مازالت الاحتجاجات السلمية  مستمرة في بيروت والمدن اللبنانية المختلفة، بالتزامن مع دعوات للإضراب العام وإغلاق المدارس والجامعات.

حيث توافد يوم أمس الأحد الآلاف من اللبنانيين إلى ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وسط العاصمة بيروت، بجانب ساحات المناطق كصيدا والنبطية وطرابلس تلبية لدعوة أحد التكليف وأحد تمزيق الصور.

تزامن ذلك مع دعوات من ساحة النور في طرابلس وساحة الشهداء في بيروت للإضراب العام وإقفال المدارس والجامعات اليوم الاثنين كرد فعل من الشارع على مماطلة السلطات الرسمية بإيجاد حلول لتشكيل حكومة جديدة وتلبية مطالب المحتجين.

أما في جنوب لبنان، فتوافد أهالي المنطقة إلى الساحات، أمس الأحد، رافعين لافتة “الإعلام والفنانون”، دعا إليها الحراك الشعبي من دوار كفررمان إلى مدينة النبطية التي تعتبر معقل حركة أمل، التي يترأسها نبيه بري، الرئيس منذ 27 سنة لمجلس النواب، بلا توقف. حيث شارك فيها الفنان مارسيل خليفة، فيما ردَّد المحتجون الأناشيد الوطنية والشعارات المناهضة للسلطة الحاكمة.

كما ردَّد المشاركون هتافات، للتنديد بالسلطات الحالية التي تحكم البلاد، بجانب إسقاط النظام و”ثورة ثورة”، وعادت المسيرة التي واكبتها قوى الأمن الداخلي إلى دوار كفررمان، فيما التزم آخرون ساحة الحراك المجاورة للسرايا.

وبحسب المصادر اللبنانية من المتظاهرين، من المتوقع أن يكون هذا الأسبوع أسبوعاً تصعيدياً، لتأخر السلطات بتلبية مطالب الثورة وتشكيل حكومة اختصاصيين.

“أحد التكليف” كان شعار أمس الاحد للاحتجاج مجدداً على سياسات السلطات الحالية، في حين يصرّ المحتجون على مواصلة اعتصاماتهم ومظاهراتهم للمطالبة بتشكيل حكومة “تكنوقراط” لإصلاح الأوضاع الإقتصادية في البلاد، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.

ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit