إعادة تموضع الأمريكي في قامشلي.. وقواعد عسكرية جديدة

قامشلي

عادت التطورات من جديد على الساحة السياسية والعسكرية شمال شرق سوريا، حيث بدأت القوات الأمريكية بالانتشار على الحدود السورية التركية، مع عودتها لبعض القواعد العسكرية التي أخلتها قبل العدوان التركي على المنطقة.

وبحسب المصادر المحلية وصلت دورية تابعة للقوات الأميركية إلى قرية هيمو الواقعة على بعد 4 كلم من مدينة قامشلي من جهة الغرب، والتي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود السورية/التركية، حيث تجولت الدورية في القرية التي تحوي بالأصل قاعدة عسكرية أميركية.

فيما نشر المرصد السوري صباح اليوم السبت، أن القوات الأميركية بصدد إنشاء نقطة عسكرية جديدة تابعة لها في قامشلي، وسيجري إنشاء النقطة خلال اليوم السبت حيث ستتوجه قوات أمريكية من الحسكة نحو قامشلي للعمل على إنشاء نقطة دائمة هناك.

بدأت معالم السيطرة تتوضح يوماً بعد يوم، مع انسحابات قوات سوريا الديمقراطية الممتالية، وفقاً للاتفاق الروسي التركي، حيث وحتى اللحظة باتت المنطقة الممتدة من قامشلي إلى عين ديوار تحت النفوذ الأمريكي، بينما المنطقة الممتدة من قامشلي إلى رأس العين/سري كانييه، ومن تل أبيض إلى عين العرب/كوباني تحت النفوذ الروسي، بينما المنطقة الممتدة من رأس العين إلى تل أبيض تخضع للنفوذ التركي والفصائل الموالية لها. في الوقت الذي تشهد فيه محاور بمنطقة أبو رأسين وريف تل تمر الواصل إلى رأس العين اشتباكات متجددة بين قسد والفصائل الموالية لأنقرة حالها كحال المنطقة الواقعة بين عين عيسى وتل أبيض.

كما وأنهت الدورية الروسية التركية أمس الجمعة، تجوالها الأول عند الشريط الحدودي مع تركيا بريفي عامودا والدرباسية، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان للدورية الأولى ضمن الاتفاق الروسي التركي، فإن الدورية انطلقت من قرية شيريك بريف الدرباسية، وتجولت الدورية في قرى تابعة للدرباسية وقرى أخرى تابعة لعامودا بعمق نحو 10 كلم، دون أن تدخل إلى بلدة الدرباسية ولا لعامودا، واستقبل أهالي عدة قرى الدورية برمي خضار وقمامة عليها تعبيراً منهم عن رفضهم للاتفاق التركي الروسي، قبل أن تعود الدورية إلى مركز انطلاقها في قرية شيريك ومنها إلى داخل الأراضي التركية.

عادت التطورات من جديد على الساحة السياسية والعسكرية شمال شرق سوريا، حيث بدأت القوات الأمريكية بالانتشار على الحدود السورية التركية، مع عودتها لبعض القواعد العسكرية التي أخلتها قبل العدوان التركي على المنطقة.

وبحسب المصادر المحلية وصلت دورية تابعة للقوات الأميركية إلى قرية هيمو الواقعة على بعد 4 كلم من مدينة قامشلي من جهة الغرب، والتي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود السورية/التركية، حيث تجولت الدورية في القرية التي تحوي بالأصل قاعدة عسكرية أميركية.

فيما نشر المرصد السوري صباح اليوم السبت، أن القوات الأميركية بصدد إنشاء نقطة عسكرية جديدة تابعة لها في قامشلي، وسيجري إنشاء النقطة خلال اليوم السبت حيث ستتوجه قوات أمريكية من الحسكة نحو قامشلي للعمل على إنشاء نقطة دائمة هناك.

بدأت معالم السيطرة تتوضح يوماً بعد يوم، مع انسحابات قوات سوريا الديمقراطية الممتالية، وفقاً للاتفاق الروسي التركي، حيث وحتى اللحظة باتت المنطقة الممتدة من قامشلي إلى عين ديوار تحت النفوذ الأمريكي، بينما المنطقة الممتدة من قامشلي إلى رأس العين/سري كانييه، ومن تل أبيض إلى عين العرب/كوباني تحت النفوذ الروسي، بينما المنطقة الممتدة من رأس العين إلى تل أبيض تخضع للنفوذ التركي والفصائل الموالية لها. في الوقت الذي تشهد فيه محاور بمنطقة أبو رأسين وريف تل تمر الواصل إلى رأس العين اشتباكات متجددة بين قسد والفصائل الموالية لأنقرة حالها كحال المنطقة الواقعة بين عين عيسى وتل أبيض.

كما وأنهت الدورية الروسية التركية أمس الجمعة، تجوالها الأول عند الشريط الحدودي مع تركيا بريفي عامودا والدرباسية، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان للدورية الأولى ضمن الاتفاق الروسي التركي، فإن الدورية انطلقت من قرية شيريك بريف الدرباسية، وتجولت الدورية في قرى تابعة للدرباسية وقرى أخرى تابعة لعامودا بعمق نحو 10 كلم، دون أن تدخل إلى بلدة الدرباسية ولا لعامودا، واستقبل أهالي عدة قرى الدورية برمي خضار وقمامة عليها تعبيراً منهم عن رفضهم للاتفاق التركي الروسي، قبل أن تعود الدورية إلى مركز انطلاقها في قرية شيريك ومنها إلى داخل الأراضي التركية.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit