أردوغان: قطر ستدعم خطة تركيا لتوطين اللاجئين شمال شرق سوريا

أردوغان: قطر ستدعم خط تركيا لتوطين اللاجئين شمال شرق سوريا
أردوغان: قطر ستدعم خط تركيا لتوطين اللاجئين شمال شرق سوريا

نشرت قناة إن.تي.في التلفزيونية اليوم الثلاثاء عن الرئيس التركي طيب أردوغان بأن قطر يمكن أن تدعم خطط تركيا لتوطين اللاجئين في شمال شرق سوريا.

ونقلت إن.تي.في عن أردوغان قوله للصحفيين أثناء رحلة العودة من زيارة إلى الدوحة إنه عرض خططه على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإنه ”أعجبته مشاريعنا“.

ورداً على سؤال عما إذا كانت قطر ستسهم في تمويل الخطط قال: “إنهم في مرحلة يمكننا أن ننفذ هذه الجهود معاً، وما من سبيل آخر في الواقع“.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر القطرية الأسبوع الماضي، إنها افتتحت مشروعاً سكنياً في إطار شراكة مع الهيئة التركية لمواجهة الكوارث والحالات الطارئة بالقرب من مدينة الباب في شمال سوريا التي انتزعت قوات مدعومة من تركيا السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية قبل عامين.

ويذكر أنه تعززت الروابط بين تركيا وقطر في السنوات الأخيرة. ودعمت أنقرة الدوحة بعد مقاطعة كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر في عام 2017 متهمة إياها بتمويل جماعات إرهابية.

وأكد أردوغان أنه عرض الخطط أيضاً على الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، مضيفاً أنه سيجدد دعوته لعقد اجتماع للمانحين في قمة حلف شمال الأطلسي في لندن الأسبوع المقبل.

وقال: “تحويل هذه الخطط إلى واقع سيكون نموذجاً يحتذى أمام العالم”.

فيما قوبل الهجوم التركي بانتقادات من حلفاء أنقرة الغربيين الذين يقولون إن العملية قد تعرقل الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية. فيما تنفي أنقرة هذه المخاوف وتقول إنها ستواصل قتال المتشددين.

ومن الجدير بالذكر أنه شنت تركيا هجوماً على مناطق شمال شرق سوريا، بحجة محاربة وحدات حماية الشعب الكردية السورية الشهر الماضي، وفرضت سيطرتها على قطاع بطول 120 كيلومتراً على حدودها الجنوبية الشرقية.

ومنذ العدوان التركي على شمال سوريا وهي تحث الحلفاء الغربيين على دعم خططها لبناء مدن جديدة في شمال شرق سوريا، وتقول إنه من الممكن أن يتم فيها توطين نحو نصف اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم على أراضيها ويبلغ عددهم 3.6 مليون لاجئ.

كما تدعو تركيا إلى عقد قمة دولية للمانحين لدعم الخطة، ويقول مسؤولون غربيون إنهم سيعزفون عن تمويل أي مشروع ينطوي على عودة غير طوعية للاجئين أو إدخال تغييرات على التركيبة السكانية في سوريا. وتنفي أنقرة التخطيط لمثل هذا الأمر.

فيما تستمر حملة تركيا العدوانية على شمال شرق سوريا، بالتزامن مع تهجير الآلاف من العوائل من المنطقة، وسرقة منازلهم وأملاكهم، بالتزامن مع تنفيذ تغيير ديموغرافي في المنطقة وتنفيذ مخططاته.

ليفانت-رويترز