44 فيلماً روائياً وتسجيلياً من 9 دول عربية وأفريقية في أيام قرطاج السينمائية

44 فيلماً روائياً وتسجيلياً من 9 دول عربية وأفريقية في أيام قرطاج السينمائية
44 فيلماً روائياً وتسجيلياً من 9 دول عربية وأفريقية في أيام قرطاج السينمائية

مهرجان قرطاج السينمائي أو أيام قرطاج السينمائية تظاهرة فنية مهمة بدأت عام 1966، وكان هذه الأيام تعقد كل سنتين للاجتفاء بالسينما، ثم تحولت إلى مهرجان سينمائي سنوي منذ عام 2015 حيث تنعقد الدورة الثلاثون من 26 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2019.

يتنافس 44 فيلماً روائياً وتسجيلياً من 9 دول عربية فضلاً عن دول أفريقية في مسابقات الدورة الثلاثين من “أيّام فرطاج السينمائية” التي تنطلق في 26 أكتوبر.

ويتجلى في كثير من هذه الأفلام رفض العنف والقمع وطلب الحرية في أعمال يطغى عليها الطابع الاجتماعي وتتكرر فيها مواضيع مثل الهجرة السرية والتطرف الديني والمثلية الجنسية وقضايا الفساد.

وقالت إدارة أيام قرطاج السينمائي الجمعة خلال مؤتمر صحافي: “المهرجان يتطور ويحافظ في الآن نفسه على هويته المتفردة الداعمة للسينما الجادة والرافضة للانسياق وراء السهولة”.

ونوّه المنظمون “بارتفاع عدد المخرجات العربيات “المشاركات في دورة 2019 والتي اطلق عليها “دورة نجيب عيّاد”، تكريماً للمنتج السينمائي والتلفزيوني التونسي نجيب عيّاد الذي كلف بالإشراف على هذه الدورة قبل أن يغيّبه الموت في أغسطس الفائت.

ويشارك 19 عملاً سينمائياً لمخرجات عربيات ضمن مختلف أقسام المهرجان من بينها 8 أفلام في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان، على ما علن المنظمون.

ويفتتح المهرجان الذي يستمر أسبوعاً، بفيلم “عرائس الخوف” للمخرج التونسي النوري بوزيد، يحاول من خلاله القاء الضوء على معاناة الفتيات العائدات من بؤر التوتر.

وتعد أيام قرطاج السينمائية التي انطلقت دورتها الاولى سنة 1966، أقدم مهرجان سينمائي في المنطقة العربية وأفريقيا.

وأشاد المنظمون “بغزارة الانتاج السينمائي وتنوعه في المنطقة العربية في السنوات الأخيرة ما دفع بهيئة التنظيم إلى إضافة اقسام جديدة للعروض خارج المسابقة” من بينها “قرطاج الرقمية” و”حوارات قرطاج” و”سينما المهجر” في أطار التواصل مع “منصة الفيلم العربي” التي أعلن عن تأسيسها في يوليو الماضي في تونس بهدف إنشاء شبكة عربيّة لدعم الأفلام.

يبلغ عدد الأفلام المشاركة في المسابقات والعروض التكريمية الاخرى حوالى 170 فيلما من ستين دولة.