موسكو تدعو لحوار بين قسد ودمشق.. وقسد تدرس الخيارات

موسكو تدعو لحوار بين الأكراد ودمشق وقسد تدرس الخيارات
موسكو تدعو لحوار بين الأكراد ودمشق.. وقسد تدرس الخيارات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء، أن موسكو تدعو للحوار بين حكومة النظام السوري والأكراد بشأن الوضع في الشمال الشرقي من البلاد. وأضاف لافروف “من المهم تجنّب زيادة التوتر في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا”.

إلى ذلك، حذّر من أن السياسات الأميركية في سوريا قد “تشعل” المنطقة برمتها.

وكان دران جيا كُرد، مستشار “الإدارة الذاتية” قال في مقابلة مع “العربية.نت”، فجر الأربعاء، “ندرس كافة الخيارات الممكنة لمواجهة الهجوم التركي، وفي حال تساهل التحالف الدولي مع ذلك، حينها يمكن أن نتواصل مع الجانب الروسي والنظام السوري لردعه، لكن حتى الساعة ليس هناك أي تواصل بيننا”.

كما دعا المسؤولين في دمشق وموسكو إلى “القيام بمسؤولياتهم” تجاه “الاحتلال التركي الداعم للإرهاب والّذي يهدد وحدة الأراضي السورية”.

يذكر أن فخر الدين ألتون، مدير الاتصالات في الرئاسة التركية كان أعلن فجراً أن الجيش التركي “سيعبر” خلال ساعات إلى سوريا مع قوات المعارضة السورية المتحالفة معه، داعياً المجتمع الدولي “للاصطفاف” خلف أنقرة.

كما قال في تغريدة على تويتر “على المقاتلين الأكراد هناك أن يحولوا ولاءاتهم وإلا اضطرت تركيا لمنعهم من تعطيل مساعيها في التصدي لمقاتلي تنظيم داعش”.

في المقابل، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في وقت لاحق الأربعاء “النفير العام” على مدى ثلاثة أيام في مناطق سيطرتها في شمال وشمال شرق سوريا، بعد ساعات من تأكيد أنقرة أنها ستبدأ هجومها قريباً وارسالها تعزيزات عسكرية إلى الحدود.

وأوردت الإدارة الذاتية في بيان “نعلن حالة النفير العام لمدة ثلاثة أيام على مستوى شمال وشرق سوريا، ونهيب بكافة إداراتنا ومؤسساتنا وشعبنا بكل مكوناته التوجه إلى المنطقة الحدودية المحاذية لتركيا للقيام بواجبهم الأخلاقي وإبداء المقاومة في هذه اللحظات التاريخية الحساسة”.

وكالات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء، أن موسكو تدعو للحوار بين حكومة النظام السوري والأكراد بشأن الوضع في الشمال الشرقي من البلاد. وأضاف لافروف “من المهم تجنّب زيادة التوتر في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا”.

إلى ذلك، حذّر من أن السياسات الأميركية في سوريا قد “تشعل” المنطقة برمتها.

وكان دران جيا كُرد، مستشار “الإدارة الذاتية” قال في مقابلة مع “العربية.نت”، فجر الأربعاء، “ندرس كافة الخيارات الممكنة لمواجهة الهجوم التركي، وفي حال تساهل التحالف الدولي مع ذلك، حينها يمكن أن نتواصل مع الجانب الروسي والنظام السوري لردعه، لكن حتى الساعة ليس هناك أي تواصل بيننا”.

كما دعا المسؤولين في دمشق وموسكو إلى “القيام بمسؤولياتهم” تجاه “الاحتلال التركي الداعم للإرهاب والّذي يهدد وحدة الأراضي السورية”.

يذكر أن فخر الدين ألتون، مدير الاتصالات في الرئاسة التركية كان أعلن فجراً أن الجيش التركي “سيعبر” خلال ساعات إلى سوريا مع قوات المعارضة السورية المتحالفة معه، داعياً المجتمع الدولي “للاصطفاف” خلف أنقرة.

كما قال في تغريدة على تويتر “على المقاتلين الأكراد هناك أن يحولوا ولاءاتهم وإلا اضطرت تركيا لمنعهم من تعطيل مساعيها في التصدي لمقاتلي تنظيم داعش”.

في المقابل، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في وقت لاحق الأربعاء “النفير العام” على مدى ثلاثة أيام في مناطق سيطرتها في شمال وشمال شرق سوريا، بعد ساعات من تأكيد أنقرة أنها ستبدأ هجومها قريباً وارسالها تعزيزات عسكرية إلى الحدود.

وأوردت الإدارة الذاتية في بيان “نعلن حالة النفير العام لمدة ثلاثة أيام على مستوى شمال وشرق سوريا، ونهيب بكافة إداراتنا ومؤسساتنا وشعبنا بكل مكوناته التوجه إلى المنطقة الحدودية المحاذية لتركيا للقيام بواجبهم الأخلاقي وإبداء المقاومة في هذه اللحظات التاريخية الحساسة”.

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit