ماري انطوانيت تعود إلى فرنسا عبر معرض لمقتنياتها الشخصية في باريس

ماري انطوانيت تعود إلى فرنسا عبر معرض لمقتنياتها الشخصية في باريس
ماري انطوانيت تعود إلى فرنسا عبر معرض لمقتنياتها الشخصية في باريس

كانت فرنسا قبل الثورة الفرنسية الشهيرة تُحكم من قبل الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت النمساوية، والتي كانت السبب الرئيسي في تدهور الاقتصاد الفرنسي وتفشي الفقر والمجاعة في المجتمع الفرنسي، ما أدى إلى اندلاع الثورة والإطاحة بالحكم الملكي آنذاك، وعلى الرغم من هذا التدهور الاقتصادي إلا أن ماري انطوانيت كانت تحرص على الحصول على مقتنيات شخصية فاخرة جداً وبأسعار عالية جداً، وهو ما جعلها تدخل التاريخ كاسوأ امرأة تحكم فرنسا. 

يقام معرض فني عن حياة ماري أنطوانيت، آخر الملكات قبل الثورة الفرنسية، في “لا كونسييرجري” بباريس، وهو موقع لسجن قديم إبان الثورة الفرنسية.

ويضم المعرض أعمالاً متنوعة يروي من خلالها كيف تحوّلت هذه المرأة من ملكة مكروهة إلى شخصية شعبية.

ومن بين المعروضات قميص نوم الملكة والحذاء الذي يشاع أنها فقدته على منصة الإعدام ورسالتها الأخيرة داخل زنزانتها السابقة.

ويقول رئيس مركز المعالم الوطنية في فرنسا، فيليب بيلافال: “من كل المعالم التي ارتبطت بها صورة الملكة ماري أنطوانيت، هذا المعلم هو الأقوى إذ شهد سجنها والحكم عليها بالإعدام”.

ويقدم المعرض- المقام في سجن قديم خلال الثورة الفرنسية- اعتباراً من الأربعاء، أكثر من 200 قطعة.

كما تعرض قاعة سينما ملحقة بالمعرض، مقتطفات من أفلام أنجزت عن حياة الملكة التي أصبحت أيقونة عالمية بفضل الشاشة الكبيرة.

ويعود أقدم هذه الأفلام إلى عام 1903، غير أن فيلم الأمريكية صوفيا كوبولا هو الذي حوّل ماري أنطوانيت إلى شخصية مهمة في الثقافة الشعبية سنة 2006.

ماري أنطوانيت وصلت في سن صغيرة جدا إلى فرساي للزواج من لويس الـ16، وخرقت عادات كثيرة متبعة في القصر الملكي الفرنسي خصوصاً من خلال تسريحات شعرها اللافتة، وأصبحت من أبرز شخصيات البلاط الفرنسي.

كانت فرنسا قبل الثورة الفرنسية الشهيرة تُحكم من قبل الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت النمساوية، والتي كانت السبب الرئيسي في تدهور الاقتصاد الفرنسي وتفشي الفقر والمجاعة في المجتمع الفرنسي، ما أدى إلى اندلاع الثورة والإطاحة بالحكم الملكي آنذاك، وعلى الرغم من هذا التدهور الاقتصادي إلا أن ماري انطوانيت كانت تحرص على الحصول على مقتنيات شخصية فاخرة جداً وبأسعار عالية جداً، وهو ما جعلها تدخل التاريخ كاسوأ امرأة تحكم فرنسا. 

يقام معرض فني عن حياة ماري أنطوانيت، آخر الملكات قبل الثورة الفرنسية، في “لا كونسييرجري” بباريس، وهو موقع لسجن قديم إبان الثورة الفرنسية.

ويضم المعرض أعمالاً متنوعة يروي من خلالها كيف تحوّلت هذه المرأة من ملكة مكروهة إلى شخصية شعبية.

ومن بين المعروضات قميص نوم الملكة والحذاء الذي يشاع أنها فقدته على منصة الإعدام ورسالتها الأخيرة داخل زنزانتها السابقة.

ويقول رئيس مركز المعالم الوطنية في فرنسا، فيليب بيلافال: “من كل المعالم التي ارتبطت بها صورة الملكة ماري أنطوانيت، هذا المعلم هو الأقوى إذ شهد سجنها والحكم عليها بالإعدام”.

ويقدم المعرض- المقام في سجن قديم خلال الثورة الفرنسية- اعتباراً من الأربعاء، أكثر من 200 قطعة.

كما تعرض قاعة سينما ملحقة بالمعرض، مقتطفات من أفلام أنجزت عن حياة الملكة التي أصبحت أيقونة عالمية بفضل الشاشة الكبيرة.

ويعود أقدم هذه الأفلام إلى عام 1903، غير أن فيلم الأمريكية صوفيا كوبولا هو الذي حوّل ماري أنطوانيت إلى شخصية مهمة في الثقافة الشعبية سنة 2006.

ماري أنطوانيت وصلت في سن صغيرة جدا إلى فرساي للزواج من لويس الـ16، وخرقت عادات كثيرة متبعة في القصر الملكي الفرنسي خصوصاً من خلال تسريحات شعرها اللافتة، وأصبحت من أبرز شخصيات البلاط الفرنسي.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit