دبي تسعى لتكون عاصمة عالمية للثقافة عبر خطط ثقافية كبرى وتأشيرة خاصة بالمبدعين

دبي تسعى لتكون عاصمة عالمية للثقافة عبر خطط ثقافية كبرى وتأشيرة خاصة بالمدعين
دبي تسعى لتكون عاصمة عالمية للثقافة عبر خطط ثقافية كبرى وتأشيرة خاصة بالمدعين

تعمل إمارة دبي المركز التجاري والمالي العالمي للدخول في عالم الثقافة، وذلك عبر مبادرات وخطط ثقافية وفنية كبرى على مستوى العالم تخطط لتنفيذها، في خطة للوصول لأن تكون عاصمة للثقافة العالمية، وتبدع فكرة هي الولى من نوعها وهي عبارة عن تأشيرة خاصة بالمبدعين والفنانين طويل الأمد. 

أعلنت إمارة دبي اليوم الثلاثاء خطة جديدة للشؤون الثقافية تهدف لأن تكون “دبي مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنةً للإبداع وملتقى للمواهب”.
واعتمد الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي الرؤية الجديدة التي تهدف إلى “خلق حراك ثقافي فعّال، وجعل دبي الوجهة الأولى للمواهب الثقافية وتنمية الصناعات الإبداعية”.

وتتضمن الخطة إطلاق أول تأشيرة ثقافية طويلة الأمد في العالم ومنطقة حرة للمبدعين، إلى جانب إطلاق “موسم دبي العالمي للآداب” والذي يتضمن ألف فعالية ويستقطب 100 كاتب عربي وعالمي.
كما تتضمن الخطة إطلاق “مدارس الحياة” وهي مبادرة تشمل 7 مراكز ثقافية لبناء المهارات الثقافية والفنية والإبداعية والحياتية للنشء في دبي، وإطلاق “فن الأرض” وهي وجهة ثقافية سياحية عالمية جديدة بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات.

وتشمل الخطة “تصميم وتعميم هوية معمارية وثقافية واضحة لإمارة دبي تميزها بين المدن العالمية وتمنح عمارتها طابعاً فريداً” بالإضافة إلى إطلاق “الفن من أجل الخير” وهو أسبوع سنوي عالمي يُخصص ريعه لدعم الأعمال الإنسانية في العالم العربي.

كما ستطلق دبي “مهرجان المرموم السينمائي” لإثراء متعة المشاهدة السينمائية المفتوحة في منطقة المرموم الصحراوية، “وكرنفال حتا الثقافي” لتحفيز الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة في فصل الشتاء، إلى جانب “استكشاف كنوز دبي الثقافية” لتقديم تجربة تفاعلية ثقافية للسياح.

وقال الشيخ محمد بن راشد إن الوجه الثقافي لدبي لا بد أن يكون عالمياً ومتفرّداً وحقيقياً، مضيفا: “مكانة أي عاصمة اقتصادية عالمية لا تكتمل دون وجه ثقافي حضاري يعكس رقيّها، ودبي تملك أصولاً ثقافية وفنية تؤهلها لتكون وجهةً ثقافية عالمية وحاضنة رئيسية للمواهب والمبدعين”.

وأشار إلى الثراء الثقافي الذي تتمتع به دولة الإمارات ما يؤهلها للقيام بدور مهم على خارطة العالم الثقافية أسوة بدورها الاقتصادي المحوري عالمياً، وقال:”يمكن بوضوح رؤية دولة الإمارات خلال سنوات قليلة كأكبر محطة ثقافية إقليمية.. وأحد أهم الوجهات الثقافية العالمية… وذلك بفضل المشاريع الثقافية الاستثنائية في مختلف إمارات الدولة”.

تعمل إمارة دبي المركز التجاري والمالي العالمي للدخول في عالم الثقافة، وذلك عبر مبادرات وخطط ثقافية وفنية كبرى على مستوى العالم تخطط لتنفيذها، في خطة للوصول لأن تكون عاصمة للثقافة العالمية، وتبدع فكرة هي الولى من نوعها وهي عبارة عن تأشيرة خاصة بالمبدعين والفنانين طويل الأمد. 

أعلنت إمارة دبي اليوم الثلاثاء خطة جديدة للشؤون الثقافية تهدف لأن تكون “دبي مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنةً للإبداع وملتقى للمواهب”.
واعتمد الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي الرؤية الجديدة التي تهدف إلى “خلق حراك ثقافي فعّال، وجعل دبي الوجهة الأولى للمواهب الثقافية وتنمية الصناعات الإبداعية”.

وتتضمن الخطة إطلاق أول تأشيرة ثقافية طويلة الأمد في العالم ومنطقة حرة للمبدعين، إلى جانب إطلاق “موسم دبي العالمي للآداب” والذي يتضمن ألف فعالية ويستقطب 100 كاتب عربي وعالمي.
كما تتضمن الخطة إطلاق “مدارس الحياة” وهي مبادرة تشمل 7 مراكز ثقافية لبناء المهارات الثقافية والفنية والإبداعية والحياتية للنشء في دبي، وإطلاق “فن الأرض” وهي وجهة ثقافية سياحية عالمية جديدة بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات.

وتشمل الخطة “تصميم وتعميم هوية معمارية وثقافية واضحة لإمارة دبي تميزها بين المدن العالمية وتمنح عمارتها طابعاً فريداً” بالإضافة إلى إطلاق “الفن من أجل الخير” وهو أسبوع سنوي عالمي يُخصص ريعه لدعم الأعمال الإنسانية في العالم العربي.

كما ستطلق دبي “مهرجان المرموم السينمائي” لإثراء متعة المشاهدة السينمائية المفتوحة في منطقة المرموم الصحراوية، “وكرنفال حتا الثقافي” لتحفيز الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة في فصل الشتاء، إلى جانب “استكشاف كنوز دبي الثقافية” لتقديم تجربة تفاعلية ثقافية للسياح.

وقال الشيخ محمد بن راشد إن الوجه الثقافي لدبي لا بد أن يكون عالمياً ومتفرّداً وحقيقياً، مضيفا: “مكانة أي عاصمة اقتصادية عالمية لا تكتمل دون وجه ثقافي حضاري يعكس رقيّها، ودبي تملك أصولاً ثقافية وفنية تؤهلها لتكون وجهةً ثقافية عالمية وحاضنة رئيسية للمواهب والمبدعين”.

وأشار إلى الثراء الثقافي الذي تتمتع به دولة الإمارات ما يؤهلها للقيام بدور مهم على خارطة العالم الثقافية أسوة بدورها الاقتصادي المحوري عالمياً، وقال:”يمكن بوضوح رؤية دولة الإمارات خلال سنوات قليلة كأكبر محطة ثقافية إقليمية.. وأحد أهم الوجهات الثقافية العالمية… وذلك بفضل المشاريع الثقافية الاستثنائية في مختلف إمارات الدولة”.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit