برهم صالح يدعو المتظاهرين إلى فتح المجال لتعديلات بحكومة عبدالمهدي

برهيم صالح يدعو المتظاهرين بفتح المجال لتعديلات بحكومة عبدالمهدي
برهيم صالح يدعو المتظاهرين بفتح المجال لتعديلات بحكومة عبدالمهدي

دعا الرئيس العراقي برهم صالح أمس الاثنين المتظاهرين العراقيين ضد الحكومة إلى التهدئة وعدم التصعيد، وفتح المجال أمام الحكومة الحالية لإجراء إصلاحات وتعديلات، منها إجراء تعديل في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

كما أكد صالح على محاسبة المسؤولين عن إراقة دماء العراقيين، وفتح تحقيق حول أسباب العنف ضد المحتجين في الأيام الماضية.

وأضاف: “الشباب الذين سقطوا في المظاهرات تركوا جرحاً في الصدور لا يبرأ بالتطمينات”.

وقال: “إن ما حصل فتنة وجريمة لا يمكن السكوت عنها”.

وأعلن أنه: “لا حصانة لأي كان في ملف الفساد في العراق”، مشيراً إلى “تفعيل دور المحكمة المختصة في قضايا النزاهة لحسم ملفات الفساد، أن مطالب الشعب ليست مستحيلة وهي في صلب مسؤولية أي دولة تمثل شعبها”.

وأضاف: “الشعب العراقي أثبت وعيه وإصراره على نيل ما يستحق من مكانة أصيلة، وأن “المحاصصة الحزبية والفئوية، هي سبب النزيف في البلاد”.

واعترف: “الشعب الذي واجه الإرهاب بشجاعة عظيمة يعاني منذ سنوات من الفقر والبطالة”. وأفاد أن “هذا الحراك وهذه الاحتجاجات جاءت على خلفية البؤس والمظالم”، نازعاً الشرعية “عن أي نظام سياسي لا يعمل على تحقيق تطلعات العراقيين”.

ودعا الرئيس العراقي: “إلى تشكيل لجنة خبراء مستقلين للحوار مع القوى الفاعلة وفي مقدمتهم المتظاهرون”.

وقال: “يدعم جهود الحكومة لإجراء تعديل وزاري يحقق قفزة نوعية في الأداء الحكومي”.

هذا وسقط العشرات من القتلى في صفوف المتظاهرين منذ اندلاع الاحتجاجات على الفساد وتدهور مستوى المعيشة الثلاثاء الماضي. واتهمت الحكومة وأجهزة الأمن قناصة مجهولين باستهداف المتظاهرين وعناصر أمن على السواء، دون الكشف عن هوية هؤلاء القناصة.

ليفانت-وكالات

دعا الرئيس العراقي برهم صالح أمس الاثنين المتظاهرين العراقيين ضد الحكومة إلى التهدئة وعدم التصعيد، وفتح المجال أمام الحكومة الحالية لإجراء إصلاحات وتعديلات، منها إجراء تعديل في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

كما أكد صالح على محاسبة المسؤولين عن إراقة دماء العراقيين، وفتح تحقيق حول أسباب العنف ضد المحتجين في الأيام الماضية.

وأضاف: “الشباب الذين سقطوا في المظاهرات تركوا جرحاً في الصدور لا يبرأ بالتطمينات”.

وقال: “إن ما حصل فتنة وجريمة لا يمكن السكوت عنها”.

وأعلن أنه: “لا حصانة لأي كان في ملف الفساد في العراق”، مشيراً إلى “تفعيل دور المحكمة المختصة في قضايا النزاهة لحسم ملفات الفساد، أن مطالب الشعب ليست مستحيلة وهي في صلب مسؤولية أي دولة تمثل شعبها”.

وأضاف: “الشعب العراقي أثبت وعيه وإصراره على نيل ما يستحق من مكانة أصيلة، وأن “المحاصصة الحزبية والفئوية، هي سبب النزيف في البلاد”.

واعترف: “الشعب الذي واجه الإرهاب بشجاعة عظيمة يعاني منذ سنوات من الفقر والبطالة”. وأفاد أن “هذا الحراك وهذه الاحتجاجات جاءت على خلفية البؤس والمظالم”، نازعاً الشرعية “عن أي نظام سياسي لا يعمل على تحقيق تطلعات العراقيين”.

ودعا الرئيس العراقي: “إلى تشكيل لجنة خبراء مستقلين للحوار مع القوى الفاعلة وفي مقدمتهم المتظاهرون”.

وقال: “يدعم جهود الحكومة لإجراء تعديل وزاري يحقق قفزة نوعية في الأداء الحكومي”.

هذا وسقط العشرات من القتلى في صفوف المتظاهرين منذ اندلاع الاحتجاجات على الفساد وتدهور مستوى المعيشة الثلاثاء الماضي. واتهمت الحكومة وأجهزة الأمن قناصة مجهولين باستهداف المتظاهرين وعناصر أمن على السواء، دون الكشف عن هوية هؤلاء القناصة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit