النزاع في بحر الصين الجنوبي يعود للواجهة بسبب فيلم رسوم متحركة

النزاع في بحر الصين الجنوبي يعود للواجهة بسبب فيلم رسوم متحركة
النزاع في بحر الصين الجنوبي يعود للواجهة بسبب فيلم رسوم متحركة

لعل السياسة هي الأكثر تداخلاً في كافة القطاعات الاجتماعية والاقتصادية وحتى الفنية، فالصراع السياسي على بحر الصين الجنوبي يعود للواجهة من خلال فيلم رسوم متحركة جديد، حيث ترفض بعض الدول التي هي جزء من هذا الصراع، عرض الفيلم أو إلغاء الجزء الذي يؤجج الصراع عبر خريطة تُظهر المناطق المُتنازع عليها تحت سيادة الصين. 

سحبت السلطات الفيتنامية فيلم الرسوم المتحركة “أبومنبل” فيما حذفت ماليزيا جزءاً منه، بسبب خريطة تظهر فيها مناطق ببحر الصين الجنوبي تحت السيادة الصينية.

ويشهد بحر الصين الجنوبي توتراً بين الدول المطلة عليه، بسبب التنازع حول ملكية بعض المناطق المحيطة به.

ويروي الفيلم، وهو إنتاج مشترك بين “دريم ووركس” الأمريكية و”بيرل استوديو” الصينية، قصة مراهق صيني يساعد رجل ثلج في العودة إلى منزله، عبر خريطة.

وقال رئيس مجلس الرقابة على الأفلام في ماليزيا، محمد زامبيري عبدالعزيز، في بيان، إن الفيلم يمكن أن يعرض في البلاد، شرط أن يحذف المشهد الذي يتضمن الخريطة المثيرة للجدل.

ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في الصالات الماليزية في ٧ نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي فيتنام، أعلنت شركة “سي جي في” المالكة للعديد من دور السينما، الإثنين، أنها لن تستمر في عرض الفيلم، واصفة الأمر بأنه “قضية خطيرة”.

وفي الفلبين، التي تعارض بقوة مطالب بكين، لجأ وزير الخارجية تيودورو لوكسين إلى موقع “تويتر”، ليعبر عن استيائه، وكتب: “بالطبع عليهم حذف المشاهد المسيئة لإبراز امتعاضنا وهذا أفضل من الحظر غير الدستوري”.

ويعرض الفيلم في إندونيسيا أيضاً كبرى دولة في جنوب شرق آسيا لكن دون جدل فليس هناك نزاع بحري رسمي بين إندونيسيا وبكين في بحر الصين الجنوبي.