الصين والهند يعقدان قمة الجمعة وسط أجواء من التوتر

الصين والهند يعقدان قمة الجمعة وسط أجواء من التوتر
الصين والهند يعقدان قمة الجمعة وسط أجواء من التوتر

يعقد الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي قمة غير رسمية في جنوب الهند الجمعة، على ما أعلن مسؤولون، وسط توتر في علاقة البلدين الآسيويين.

وسيأتي اللقاء بعد أشهر من المناوشات بين أكبر بلدين من حيث عدد السكان بشأن التجارة ونزاعات حدودية ومواقفهما الدبلوماسية.

ولم تعلن وزارة الخارجية الهندية رسميًا اللقاء المرتقب في بلدة تاميل نادو في مامالابورام. لكنّها فتحت باب التسجيل لتغطية “ثاني قمة غير رسمية هندية صينية.

الخلاف الحدودي

ويأتي اللقاء فما نشب نزاع حاد بين البلدين بخصوص موقع حدودي في منطقة الهيمالايا. ومن المتوقع أن يغادر شي السبت، إذ أعلن الإعلام في نيبال أنه سيزور كاتماندو نهاية الأسبوع بعد انتهاء مباحثاته في الهند.

وتوترت العلاقات بين الغريمين التاريخيين خلال الأشهر الأخيرة بعد ما انتقدت بكين قرار نيودلهي إلغاء الحكم الذاتي للشطر الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان.

كما دانت بكين قرار نيودلهي إنشاء إدارة منفصلة في لاداخ، وهي منطقة ذات غالبية بوذية في كشمير، في إطار القرارات الهندية الأخيرة المتعلقة بكشمير.

وكانت وزارة الخارجية الصينية قالت في آب/اغسطس: “الهند تواصل تقويض سيادة الصين الإقليمية عبر تغيير قوانينها المحلية في شكل منفرد”. وخاض البلدان حرباً في العام 1962 حول ولاية ارنشال براديش في شمال شرق الهند.

الخلاف التجاري

تعارض الهند مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهي مشاريع بنى تحتية عملاقة تتضمن مشروعاً رئيسياً يمر عبر الشطر الباكستاني من كشمير الذي تطالب به نيودلهي.

كما أثارت الهند مسألة العجز الضخم في الميزان التجاري بين البلدين والبالغ 55 مليار دولار، حسب بعض التقارير غير الرسمية، وهي تضغط على بكين لتسهيل شروط دخول السوق للشركات الهندية.

بدورها، من المتوقع أن يضغط شي على مودي لفتح الأسواق الهندية أمام شركة هواوي لتطوير شبكات الجيل الخامس أي الجيل الجديد من الانترنت الفائق السرعة عبر الهواتف الذكية.

وتحظر الولايات المتحدة عمل الشركة الصينية العملاقة وتحضّ حلفاءها على اتخاذ قرارات مماثلة بسبب ما تقول إنه علاقة هواوي بالحكومة الصينية.

ليفانت_ وكالات

يعقد الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي قمة غير رسمية في جنوب الهند الجمعة، على ما أعلن مسؤولون، وسط توتر في علاقة البلدين الآسيويين.

وسيأتي اللقاء بعد أشهر من المناوشات بين أكبر بلدين من حيث عدد السكان بشأن التجارة ونزاعات حدودية ومواقفهما الدبلوماسية.

ولم تعلن وزارة الخارجية الهندية رسميًا اللقاء المرتقب في بلدة تاميل نادو في مامالابورام. لكنّها فتحت باب التسجيل لتغطية “ثاني قمة غير رسمية هندية صينية.

الخلاف الحدودي

ويأتي اللقاء فما نشب نزاع حاد بين البلدين بخصوص موقع حدودي في منطقة الهيمالايا. ومن المتوقع أن يغادر شي السبت، إذ أعلن الإعلام في نيبال أنه سيزور كاتماندو نهاية الأسبوع بعد انتهاء مباحثاته في الهند.

وتوترت العلاقات بين الغريمين التاريخيين خلال الأشهر الأخيرة بعد ما انتقدت بكين قرار نيودلهي إلغاء الحكم الذاتي للشطر الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان.

كما دانت بكين قرار نيودلهي إنشاء إدارة منفصلة في لاداخ، وهي منطقة ذات غالبية بوذية في كشمير، في إطار القرارات الهندية الأخيرة المتعلقة بكشمير.

وكانت وزارة الخارجية الصينية قالت في آب/اغسطس: “الهند تواصل تقويض سيادة الصين الإقليمية عبر تغيير قوانينها المحلية في شكل منفرد”. وخاض البلدان حرباً في العام 1962 حول ولاية ارنشال براديش في شمال شرق الهند.

الخلاف التجاري

تعارض الهند مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهي مشاريع بنى تحتية عملاقة تتضمن مشروعاً رئيسياً يمر عبر الشطر الباكستاني من كشمير الذي تطالب به نيودلهي.

كما أثارت الهند مسألة العجز الضخم في الميزان التجاري بين البلدين والبالغ 55 مليار دولار، حسب بعض التقارير غير الرسمية، وهي تضغط على بكين لتسهيل شروط دخول السوق للشركات الهندية.

بدورها، من المتوقع أن يضغط شي على مودي لفتح الأسواق الهندية أمام شركة هواوي لتطوير شبكات الجيل الخامس أي الجيل الجديد من الانترنت الفائق السرعة عبر الهواتف الذكية.

وتحظر الولايات المتحدة عمل الشركة الصينية العملاقة وتحضّ حلفاءها على اتخاذ قرارات مماثلة بسبب ما تقول إنه علاقة هواوي بالحكومة الصينية.

ليفانت_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit