الشارقة تحصل على جائزة اليونسيف للمدن الصديقة للأطفال واليافعين

الشارقة تحصل على جائزة اليونسيف للمدن الصديقة للأطفال واليافعين
الشارقة تحصل على جائزة اليونسيف للمدن الصديقة للأطفال واليافعين

بناء الأطفال واليافعين هو مسؤولية المجتمع والدولة، وهو ما تعمل عليه إمارة الشارقة العاصمة الثقافية الاماراتية، حيث بدات مشاريع الطفولة منذ عام 2011 عبر مبادرات عالمية ومبادرات مجتمعية، ما جعل الشارقة في المرتبة الأولى لأفضل مدينة صديقة للأطفال واليافعين حيث حصلت على درع اليونسيف في هذا المجال.

تسلمت إمارة الشارقة، جائزة “المدن الصديقة للأطفال واليافعين” التي نظمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” على هامش القمة العالمية الأولى للمدن الصديقة للأطفال واليافعين التي عقدت في مدينة كولون بألمانيا خلال الفترة من 15 إلى 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وفازت الشارقة في فئة “الخدمات الاجتماعية الصديقة للطفل” عن مشروع “الشارقة صديقة للطفل” من بين 227 مشروعاً تم تقديمها عبر فئات الجائزة، وتسلم الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب الحاكم، الجائزة من سيباستيان ليون، المدير التنفيذي لليونيسف في فرنسا.

وانطلق مشروع “الشارقة صديقة للطفل” في 2011 بموجب مرسوم أميري أصدره الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مكتب الشارقة صديقة للطفل، الجهة المسؤولة عن المشروع، بهدف تأسيس حياة صحية للأطفال من خلال توفير بيئة داعمة ومساندة للأمهات المرضعات وتشجيع الرضاعة الطبيعية لما تحمله من فوائد للأم والطفل.

ونجح المشروع في استحداث مفهوم “مدينة صديقة للطفل”، بعد تنفيذه 4 مبادرات تطبق مجتمعة للمرة الأولى على مستوى العالم، وهي “مرافق صحية صديقة للطفل” التي تتبع المبادرة العالمية “مستشفيات صديقة للطفل”، إضافة إلى 3 مبادرات مجتمعية: “أماكن عامة صديقة للأم والطفل”، و”مؤسسات صديقة للأم”، و”حضانات صديقة للرضاعة”، لتأخذ الشارقة معايير الاعتماد الدولية من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة “اليونيسف” في ديسمبر/كانون الأول 2015 كأول “مدينة صديقة للطفل” في العالم.

وشارك مكتب الشارقة صديقة للطفل في الدورة الأولى من أعمال القمة، إلى جانب أكثر من 550 من رؤساء البلديات والقادة المحليين والخبراء وأطفال من أكثر من 60 دولة حول العالم، ضمن 3 جلسات رئيسية تناولت المشاركة المجتمعية للأطفال، وحقوق الطفل والتخطيط الحضري، بالإضافة إلى السياسات الصديقة للأسرة، وسلطت الضوء على أبرز القضايا والسبل التي تجعل المجتمعات مكانا أفضل لهم.

ليفانت – العين

بناء الأطفال واليافعين هو مسؤولية المجتمع والدولة، وهو ما تعمل عليه إمارة الشارقة العاصمة الثقافية الاماراتية، حيث بدات مشاريع الطفولة منذ عام 2011 عبر مبادرات عالمية ومبادرات مجتمعية، ما جعل الشارقة في المرتبة الأولى لأفضل مدينة صديقة للأطفال واليافعين حيث حصلت على درع اليونسيف في هذا المجال.

تسلمت إمارة الشارقة، جائزة “المدن الصديقة للأطفال واليافعين” التي نظمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” على هامش القمة العالمية الأولى للمدن الصديقة للأطفال واليافعين التي عقدت في مدينة كولون بألمانيا خلال الفترة من 15 إلى 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وفازت الشارقة في فئة “الخدمات الاجتماعية الصديقة للطفل” عن مشروع “الشارقة صديقة للطفل” من بين 227 مشروعاً تم تقديمها عبر فئات الجائزة، وتسلم الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب الحاكم، الجائزة من سيباستيان ليون، المدير التنفيذي لليونيسف في فرنسا.

وانطلق مشروع “الشارقة صديقة للطفل” في 2011 بموجب مرسوم أميري أصدره الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مكتب الشارقة صديقة للطفل، الجهة المسؤولة عن المشروع، بهدف تأسيس حياة صحية للأطفال من خلال توفير بيئة داعمة ومساندة للأمهات المرضعات وتشجيع الرضاعة الطبيعية لما تحمله من فوائد للأم والطفل.

ونجح المشروع في استحداث مفهوم “مدينة صديقة للطفل”، بعد تنفيذه 4 مبادرات تطبق مجتمعة للمرة الأولى على مستوى العالم، وهي “مرافق صحية صديقة للطفل” التي تتبع المبادرة العالمية “مستشفيات صديقة للطفل”، إضافة إلى 3 مبادرات مجتمعية: “أماكن عامة صديقة للأم والطفل”، و”مؤسسات صديقة للأم”، و”حضانات صديقة للرضاعة”، لتأخذ الشارقة معايير الاعتماد الدولية من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة “اليونيسف” في ديسمبر/كانون الأول 2015 كأول “مدينة صديقة للطفل” في العالم.

وشارك مكتب الشارقة صديقة للطفل في الدورة الأولى من أعمال القمة، إلى جانب أكثر من 550 من رؤساء البلديات والقادة المحليين والخبراء وأطفال من أكثر من 60 دولة حول العالم، ضمن 3 جلسات رئيسية تناولت المشاركة المجتمعية للأطفال، وحقوق الطفل والتخطيط الحضري، بالإضافة إلى السياسات الصديقة للأسرة، وسلطت الضوء على أبرز القضايا والسبل التي تجعل المجتمعات مكانا أفضل لهم.

ليفانت – العين

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit