الاحتجاجات تستمر لليوم الرابع في العراق.. وقوات الأمن تستخدم الرصاص الحي لتفريق المظاهرات

الاحتجاجات تستمر لليوم الرابع في العراق وقوات الأمن تستخدم الرصاص الحي لتفريق المظاهرات
الاحتجاجات تستمر لليوم الرابع في العراق.. وقوات الأمن تستخدم الرصاص الحي لتفريق المظاهرات

لليوم الرابع على التوالي تستمر الاحتجاجات في العراق والتي سقط خلالها 31 شخصاً وجرح المئات برصاص قوات الأمن العراقية، والتي تحاول تفريق المظاهرات التي عمت أنحاء بغداد ومدن الجنوب العراقي، حيث رُفعت شعارات  رحيل المسؤولين “الفاسدين”، وتوفير وظائف للشباب، وكانت قد بدأت الاحتجاجات يوم الثلاثاء الماضي في بغداد.

حيث يأتي هذا التطور وسط انتقادات عارمة شنها العراقيون على الحكومة العراقية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب العنف وإطلاق النار على المتظاهرين خلال الأيام الماضية.

وحمّل الكثيرون رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، مسؤولية استخدام العنف والرصاص الحي لقمع المظاهرات في مدن العراق، كما انتقدوا تحذيراته من “التصعيد في التظاهر”، والتي اعتبرها البعض رسالة تهديد ولوم للمتظاهرين العراقيين.

وأظهرت بعض الفيديوهات متظاهرين وهم يستعرضون الذخيرة التي استخدمت ضدهم، ومن بينها رصاص حي وقنابل يدوية وذخيرة لقاذفات هاون.

وكان رئيس الوزراء العراقي، قد ألقى خطابه الأول بعد الأحداث، الخميس، حيث أشار فيه إلى أن هناك أطرافا تحاول استغلال التظاهرات السلمية في بلاده، وترفع شعارات تهدف إلى تسييس المظاهرات. كما أطلق عبد المهدي جملة من الوعود الرامية إلى تهدئة الشارع.

وتواصلت المظاهرات في مختلف المدن العراقية احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، رغم حظر التجول المعلن.

وشهد العراق الخميس اليوم الأكثر دمويّة منذ انطلاق الاحتجاجات المطلبيّة الثلاثاء والتي راح ضحيتها 33 شخصاً خلال مواجهات عنيفة غير مسبوقة بين المحتجين والقوات الأمنية.

وبدأت الاحتجاجات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تلبية لدعوات لم يتبنها أي حزب سياسي. وصباح الجمعة كانت شبكة الإنترنت مقطوعة في الجزء الأكبر من البلاد.

ليفانت – وكالات

لليوم الرابع على التوالي تستمر الاحتجاجات في العراق والتي سقط خلالها 31 شخصاً وجرح المئات برصاص قوات الأمن العراقية، والتي تحاول تفريق المظاهرات التي عمت أنحاء بغداد ومدن الجنوب العراقي، حيث رُفعت شعارات  رحيل المسؤولين “الفاسدين”، وتوفير وظائف للشباب، وكانت قد بدأت الاحتجاجات يوم الثلاثاء الماضي في بغداد.

حيث يأتي هذا التطور وسط انتقادات عارمة شنها العراقيون على الحكومة العراقية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب العنف وإطلاق النار على المتظاهرين خلال الأيام الماضية.

وحمّل الكثيرون رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، مسؤولية استخدام العنف والرصاص الحي لقمع المظاهرات في مدن العراق، كما انتقدوا تحذيراته من “التصعيد في التظاهر”، والتي اعتبرها البعض رسالة تهديد ولوم للمتظاهرين العراقيين.

وأظهرت بعض الفيديوهات متظاهرين وهم يستعرضون الذخيرة التي استخدمت ضدهم، ومن بينها رصاص حي وقنابل يدوية وذخيرة لقاذفات هاون.

وكان رئيس الوزراء العراقي، قد ألقى خطابه الأول بعد الأحداث، الخميس، حيث أشار فيه إلى أن هناك أطرافا تحاول استغلال التظاهرات السلمية في بلاده، وترفع شعارات تهدف إلى تسييس المظاهرات. كما أطلق عبد المهدي جملة من الوعود الرامية إلى تهدئة الشارع.

وتواصلت المظاهرات في مختلف المدن العراقية احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، رغم حظر التجول المعلن.

وشهد العراق الخميس اليوم الأكثر دمويّة منذ انطلاق الاحتجاجات المطلبيّة الثلاثاء والتي راح ضحيتها 33 شخصاً خلال مواجهات عنيفة غير مسبوقة بين المحتجين والقوات الأمنية.

وبدأت الاحتجاجات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تلبية لدعوات لم يتبنها أي حزب سياسي. وصباح الجمعة كانت شبكة الإنترنت مقطوعة في الجزء الأكبر من البلاد.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit