إدانات عربية واسعة للعدوان التركي.. وقطر تبحث العلاقات الثنائية مع تركيا

إدانات عربية بالجملة للعدوان التركي لكن دون موقف من قطر
إدانات عربية بالجملة للعدوان التركي.. لكن دون موقف من قطر

أدانت أغلب الدول العربية أمس الأربعاء الهجوم التركي على شمال شرق سوريا بالتزامن مع إدانات أخرى دولية، إلى أن قطر الوحيدة التي اتخذت موقفاً مغايراً وأعلنت أنها تواصلت مع تركيا وأكدت على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، دون التطرق إلى المجزرة التي يرتكبها الجيش التركي في سوريا.

ودعت الجامعة العربية إلى اجتماع طارئ، السبت، لبحث العدوان التركي على الأراضي السورية، وأدانت كل من السعودية ومصر، والإمارات، والكويت والبحرين والأردن، والعراق والجزائر وغيرها من البلدان العملية التركية، في حين اكتفت قطر بالصمت، مغرّدة خارج السرب العربي.

وامتنعت قطر عن شجب الغزو التركي في الاتصال الهاتفي الذي قالت وكالة الأنباء القطرية إنه تم بين أمير قطر والرئيس التركي. وأعلنت الوكالة القطرية في خبر مقتضب بالإشارة إلى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، “أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس التركي تم خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية لاسيما مستجدات الأحداث في سوريا.”

وأدانت كل من فرنسا وبريطانيا وهولندا، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي الهجوم التركي، محذّرة من تداعياته على المنطقة، واستقرارها، فضلاً عن مساهمته في مفاقمة الأزمة الإنسانية في البلاد التي مزقتها الحرب.

وحث الاتحاد الأوروبي تركيا، على وقف عمليتها العسكرية في شمال سوريا، مشدّداً أنه يرفض خطط أنقرة لإقامة منطقة آمنة للاجئين، ولن يقدم أي مساعدات هناك. وأشار على موقف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 28 دولة.

وأضاف الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك، أمس الأربعاء: “الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا لوقف العملية العسكرية التي تنفذها من جانب واحد.. فما يسمى بالمنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا، التي لن تفي على الأرجح بالمعايير الدولية لعودة اللاجئين”.

إلى ذلك، يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مغلقة لمناقشة الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا.

وأعلن دبلوماسيون غربيون أمس أن مجلس الأمن قرر عقد جلسة طارئة لبحث الهجوم التركي. وقال الدبلوماسيون إن المجلس الأمن سيبحث الملف السوري بناء على طلب تقدمت به كل من بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة.

وستعقد الجلسة منتصف اليوم الخميس في أعقاب مشاورات مغلقة في مجلس الأمن بشأن كولومبيا، وفقاً للمصادر.

ليفانت-وكالات

أدانت أغلب الدول العربية أمس الأربعاء الهجوم التركي على شمال شرق سوريا بالتزامن مع إدانات أخرى دولية، إلى أن قطر الوحيدة التي اتخذت موقفاً مغايراً وأعلنت أنها تواصلت مع تركيا وأكدت على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، دون التطرق إلى المجزرة التي يرتكبها الجيش التركي في سوريا.

ودعت الجامعة العربية إلى اجتماع طارئ، السبت، لبحث العدوان التركي على الأراضي السورية، وأدانت كل من السعودية ومصر، والإمارات، والكويت والبحرين والأردن، والعراق والجزائر وغيرها من البلدان العملية التركية، في حين اكتفت قطر بالصمت، مغرّدة خارج السرب العربي.

وامتنعت قطر عن شجب الغزو التركي في الاتصال الهاتفي الذي قالت وكالة الأنباء القطرية إنه تم بين أمير قطر والرئيس التركي. وأعلنت الوكالة القطرية في خبر مقتضب بالإشارة إلى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، “أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس التركي تم خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية لاسيما مستجدات الأحداث في سوريا.”

وأدانت كل من فرنسا وبريطانيا وهولندا، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي الهجوم التركي، محذّرة من تداعياته على المنطقة، واستقرارها، فضلاً عن مساهمته في مفاقمة الأزمة الإنسانية في البلاد التي مزقتها الحرب.

وحث الاتحاد الأوروبي تركيا، على وقف عمليتها العسكرية في شمال سوريا، مشدّداً أنه يرفض خطط أنقرة لإقامة منطقة آمنة للاجئين، ولن يقدم أي مساعدات هناك. وأشار على موقف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 28 دولة.

وأضاف الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك، أمس الأربعاء: “الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا لوقف العملية العسكرية التي تنفذها من جانب واحد.. فما يسمى بالمنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا، التي لن تفي على الأرجح بالمعايير الدولية لعودة اللاجئين”.

إلى ذلك، يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مغلقة لمناقشة الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا.

وأعلن دبلوماسيون غربيون أمس أن مجلس الأمن قرر عقد جلسة طارئة لبحث الهجوم التركي. وقال الدبلوماسيون إن المجلس الأمن سيبحث الملف السوري بناء على طلب تقدمت به كل من بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة.

وستعقد الجلسة منتصف اليوم الخميس في أعقاب مشاورات مغلقة في مجلس الأمن بشأن كولومبيا، وفقاً للمصادر.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit