كلمة سر إقصاء “رامي مخلوف وعائلته ” امبراطور المال الجديد “سليمان محمود معروف”

سليمان محمود معروف
سليمان محمود معروف

أدون عيسى ـ صحيفة ليفانت

الكثير من الأسباب التي تتداولها الصحف حول أسباب وضع رامي مخلوف وأشقائه تحت الإقامة الجبرية، ووضع مؤسسة الرئاسة في النظام السوري يدها على عدة مشاريع أهمها “سيرياتل وجمعية البستان” ماهي إلا تحليلات وتخمينات وكلمة السر هي “سليمان معروف”، هذا ما أكده مصدر مطلع من دمشق لصحيفة ليفانت، موضحاً المصدر ذاته (بأن الرجل الذي تربطه بالأسد وزوجته علاقة متينة وجد به رأس النظام السوري البئر الأعمق ليخبئ دولاراته، خاصة بظل توسع شعبية “رامي مخلوف” في مناطق سيطرة النظام على حساب شعبية الأسد نفسه، وتداول الأحاديث في تلك المناطق عن أحقية مخلوف برئاسة البلاد معتقدين بأن ما يقدمه من خلال جمعية البستان عائداً له، غافلين عن أنه فقط واجهة مالية للأسد، وهو ما شكل تهديداً للأخير في مناطق يعتبرها ما زالت داعمة لمسيرة بقاء الأسد أو نحرق البلد).

وتابع المصدر: “كُشف الغطاء عن الوضع المالي لمخلوف وعائلته المتواجدين تحت مجهر المراقبة دولياً، وانكشاف الكثير من حقائقه المالية من خلال وثائق “بنما وويكيليكس” بتهم التهربات الضريبية وتبييض الأموال وتهم أخرى مختلفة، فنالت منه العقوبات القانونية الدولية التي جمّدت أمواله في البنوك الدولية وما زالت تلاحق أي تحرك مالي عائد له أو لشركاته المعاقبة، وبات عثرة في طريق رأس النظام السوري وكان “سليمان معروف” الخيار الأمثل لخازن جديد لبيت المال المنهوب من الشعب السوري”.

أخطبوط جديد
و تربط “سليمان معروف” أو ” فيكسر الأسد ـ أي وكيل أعمال الأسد” كما تطلق عليه الصحافة البريطانية والغربية صداقة قديمة مع الأسد وزوجته “أسماء الأسد” منذ فترة تواجدهما في بريطانيا، وتنتشر استثماراته ومشاريعه بشكل كبير في بريطانيا ودبي وسوريا، متموضعاً بشراكة أو أسهم في الكثير من المشاريع التي تم إطلاقها داخل البلاد من مشاريع إعلامية، كشركة تكنولوجيا المعلومات والإتصال التي تضم العديد من المشاريع الإعلامية منها تلفزيون دنيا، ومواقع الكترونية مثل شوكوماكو، ومجلات ومواقع تعارف، وصولاً للعقارات، والأجهزة الإلكترونية، واستثمارات سياحية وفندقية، ومحلات التجزئة ومعدات البناء، والإستيراد والتصدير، ليصبح الوكيل الحصري لشركة هوندا اليابانية في سوريا، وشريك مؤسس في بنك سوريا الدولي الإسلامي، وشركة التأمين الإسلامية السورية الدولية، والشركة السورية الدولية للخدمات المالية، وشام القابضة.

سليمان طوق النجاة
كما بات “سليمان محمود معروف” المنحدر من الريف العلوي لمدينة حماه، ويبلغ من العمر 47 عام طوق نجاة النظام حين تمكن عام 2012 التملص من العقوبات الغربية على امبراطوريته المالية بعد أن تم الحجز على أمواله في كافة البنوك الأوربية، ومعاقبة شركاته إلا أنه رفع دعوى في محكمة الإستئناف الدولية التي أصدرت قرارها عام 2014 برفع العقوبات عدى الشركات التي يساهم بها في سوريا، فانسحب من تلفزيون الدنيا، واستأنف بدعوى أخرى لرفع العقوبات عن بنك سوريا الدولي الإسلامي وهو ما نجح به أيضاً في عام 2014، فوضع الأسد ثقته بمعروف الذي بات تدريجياً خازن بيت مال الأسد داخل البلاد وأيضاً خارجها من خلال شركات التهرّب الضريبي والمؤسسات الوهمية.

اتهامات بتجارة السلاح
الكثير من الاتهامات تدور حول الرجل المقيم في بريطانيا دون اثباتها كالتي وردت في وثائق بنما بتهمة شراء قناصات من السوق السوداء بجنوب أفريقيا لصالح النظام السوري، وذلك بعد أن طعن البلد المُصدر”جنوب أفريقيا” برواية مكتب تأمين الجيش وهو المكتب المسؤول عن مشتريات الأسلحة الذي حاول أن يقنعهم بأن الجيش السوري ينشئ وحدة مكافحة إرهاب، لكن لم يفلح بذلك خاصة مع بداية الثورة السورية ولم تمنحه جنوب أفريقيا إذن التصدير، وكان الحل بالنسبة للنظام اللجوء “لسليمان معروف” الذي اشترى القناصات من السوق السوداء في ذلك البلد.

حتى اللحظة يبقى “سليمان معروف” خارج دائرة خطر العقوبات الغربية وتفكيك امبراطورية عائلة مخلوف، يفسح الطريق أمامه بدعم من الأسد أن يكون امبراطور المال والفساد الجديد في سوريا.

أدون عيسى ـ صحيفة ليفانت

الكثير من الأسباب التي تتداولها الصحف حول أسباب وضع رامي مخلوف وأشقائه تحت الإقامة الجبرية، ووضع مؤسسة الرئاسة في النظام السوري يدها على عدة مشاريع أهمها “سيرياتل وجمعية البستان” ماهي إلا تحليلات وتخمينات وكلمة السر هي “سليمان معروف”، هذا ما أكده مصدر مطلع من دمشق لصحيفة ليفانت، موضحاً المصدر ذاته (بأن الرجل الذي تربطه بالأسد وزوجته علاقة متينة وجد به رأس النظام السوري البئر الأعمق ليخبئ دولاراته، خاصة بظل توسع شعبية “رامي مخلوف” في مناطق سيطرة النظام على حساب شعبية الأسد نفسه، وتداول الأحاديث في تلك المناطق عن أحقية مخلوف برئاسة البلاد معتقدين بأن ما يقدمه من خلال جمعية البستان عائداً له، غافلين عن أنه فقط واجهة مالية للأسد، وهو ما شكل تهديداً للأخير في مناطق يعتبرها ما زالت داعمة لمسيرة بقاء الأسد أو نحرق البلد).

وتابع المصدر: “كُشف الغطاء عن الوضع المالي لمخلوف وعائلته المتواجدين تحت مجهر المراقبة دولياً، وانكشاف الكثير من حقائقه المالية من خلال وثائق “بنما وويكيليكس” بتهم التهربات الضريبية وتبييض الأموال وتهم أخرى مختلفة، فنالت منه العقوبات القانونية الدولية التي جمّدت أمواله في البنوك الدولية وما زالت تلاحق أي تحرك مالي عائد له أو لشركاته المعاقبة، وبات عثرة في طريق رأس النظام السوري وكان “سليمان معروف” الخيار الأمثل لخازن جديد لبيت المال المنهوب من الشعب السوري”.

أخطبوط جديد
و تربط “سليمان معروف” أو ” فيكسر الأسد ـ أي وكيل أعمال الأسد” كما تطلق عليه الصحافة البريطانية والغربية صداقة قديمة مع الأسد وزوجته “أسماء الأسد” منذ فترة تواجدهما في بريطانيا، وتنتشر استثماراته ومشاريعه بشكل كبير في بريطانيا ودبي وسوريا، متموضعاً بشراكة أو أسهم في الكثير من المشاريع التي تم إطلاقها داخل البلاد من مشاريع إعلامية، كشركة تكنولوجيا المعلومات والإتصال التي تضم العديد من المشاريع الإعلامية منها تلفزيون دنيا، ومواقع الكترونية مثل شوكوماكو، ومجلات ومواقع تعارف، وصولاً للعقارات، والأجهزة الإلكترونية، واستثمارات سياحية وفندقية، ومحلات التجزئة ومعدات البناء، والإستيراد والتصدير، ليصبح الوكيل الحصري لشركة هوندا اليابانية في سوريا، وشريك مؤسس في بنك سوريا الدولي الإسلامي، وشركة التأمين الإسلامية السورية الدولية، والشركة السورية الدولية للخدمات المالية، وشام القابضة.

سليمان طوق النجاة
كما بات “سليمان محمود معروف” المنحدر من الريف العلوي لمدينة حماه، ويبلغ من العمر 47 عام طوق نجاة النظام حين تمكن عام 2012 التملص من العقوبات الغربية على امبراطوريته المالية بعد أن تم الحجز على أمواله في كافة البنوك الأوربية، ومعاقبة شركاته إلا أنه رفع دعوى في محكمة الإستئناف الدولية التي أصدرت قرارها عام 2014 برفع العقوبات عدى الشركات التي يساهم بها في سوريا، فانسحب من تلفزيون الدنيا، واستأنف بدعوى أخرى لرفع العقوبات عن بنك سوريا الدولي الإسلامي وهو ما نجح به أيضاً في عام 2014، فوضع الأسد ثقته بمعروف الذي بات تدريجياً خازن بيت مال الأسد داخل البلاد وأيضاً خارجها من خلال شركات التهرّب الضريبي والمؤسسات الوهمية.

اتهامات بتجارة السلاح
الكثير من الاتهامات تدور حول الرجل المقيم في بريطانيا دون اثباتها كالتي وردت في وثائق بنما بتهمة شراء قناصات من السوق السوداء بجنوب أفريقيا لصالح النظام السوري، وذلك بعد أن طعن البلد المُصدر”جنوب أفريقيا” برواية مكتب تأمين الجيش وهو المكتب المسؤول عن مشتريات الأسلحة الذي حاول أن يقنعهم بأن الجيش السوري ينشئ وحدة مكافحة إرهاب، لكن لم يفلح بذلك خاصة مع بداية الثورة السورية ولم تمنحه جنوب أفريقيا إذن التصدير، وكان الحل بالنسبة للنظام اللجوء “لسليمان معروف” الذي اشترى القناصات من السوق السوداء في ذلك البلد.

حتى اللحظة يبقى “سليمان معروف” خارج دائرة خطر العقوبات الغربية وتفكيك امبراطورية عائلة مخلوف، يفسح الطريق أمامه بدعم من الأسد أن يكون امبراطور المال والفساد الجديد في سوريا.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit