قايد صالح: الجيش الجزائري سنتخذ إجراءات تمكن المواطنين من الانتخابات

قايد صالح الجيش الجزائري سنتخذ إجراءات تمكن المواطنين من الانتخابات
قايد صالح الجيش الجزائري سنتخذ إجراءات تمكن المواطنين من الانتخابات

أعلن رئيس أركان الجيش الجزائري قايد صالح أن قيادة الجيش ستتخذ إجراءات تمكّن المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي.

كما أكد قايد صالح، اليوم الخميس، أن الجيش متمسك دائماً بالمسار الدستوري، ويحرص على الاحترام الكامل والوافي لقوانين الجمهورية.

وأضاف: “التحضيرات للرئاسيات القادمة المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر، قد انطلقت فعلياً وميدانياً”.

وسبق أن صرّح قايد صالح الثلاثاء، أنه لا طموحات سياسية لقيادة الجيش الوطني الشعبي سوى خدمة الجزائر وشعبها، مضيفاً: “تأكدت مصداقية مواقفنا بعد تنصيب السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات التي شرعت في التحضير الفعلي لهذا الاستحقاق”.

قائلاً: “في الأشهر السبعة الأخيرة التي خرج فيها الشعب للتعبير عن مطالبه الشرعية بكل سلمية لم يجد من يقف إلى جانبه ويسانده ويحميه إلا المؤسسة العسكرية وقيادتها الوطنية التي حافظت على انسجام مؤسسات الدولة”.

وأكد قايد صالح: “الشعب الجزائري سيعرف يقيناً كيف يحسم رهان هذا الاستحقاق الوطني الهام من خلال المشاركة المكثفة لكافة الشرائح الشعبية وأداء حقهم بل واجبهم الوطني”.

وأضاف: “الشعب الجزائري المعتز بتاريخه الوطني العريق سيعرف كيف يفوت الفرصة على المتربصين والمشككين من بقايا العصابة، الذين نحذّرهم من جديد من محاولة التشويش على الشعب”.

وسبق أن دعا الجزائريين إلى: “الاحتكام إلى الصندوق هو الحل الأمثل وأغلبية الشعب الجزائري تريد التخلص سريعاً من هذا الوضع”.

وأعلن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أن الوضع لا يحتمل المزيد من التأخير بخصوص الانتخابات الرئاسية بل يقتضي إجراؤها في أقرب وقت.

وأكد: “بعض الأحزاب السياسية لا تزال تطالب بالحوار بل التفاوض مباشرة مع المؤسسة العسكرية اقتداء بتجارب بعض دول المنطقة في التعامل مع الأزمات”.

وأضاف: “هؤلاء لا يجب أن يتناسوا أن الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الأبي وبمواقفها الريادية الثابتة هي من تكون دائماً القدوة وليس العكس وأن الجيش يبقى متمسكاً بالحل الدستوري للأزمة”.

ليفانت-وكالات

أعلن رئيس أركان الجيش الجزائري قايد صالح أن قيادة الجيش ستتخذ إجراءات تمكّن المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي.

كما أكد قايد صالح، اليوم الخميس، أن الجيش متمسك دائماً بالمسار الدستوري، ويحرص على الاحترام الكامل والوافي لقوانين الجمهورية.

وأضاف: “التحضيرات للرئاسيات القادمة المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر، قد انطلقت فعلياً وميدانياً”.

وسبق أن صرّح قايد صالح الثلاثاء، أنه لا طموحات سياسية لقيادة الجيش الوطني الشعبي سوى خدمة الجزائر وشعبها، مضيفاً: “تأكدت مصداقية مواقفنا بعد تنصيب السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات التي شرعت في التحضير الفعلي لهذا الاستحقاق”.

قائلاً: “في الأشهر السبعة الأخيرة التي خرج فيها الشعب للتعبير عن مطالبه الشرعية بكل سلمية لم يجد من يقف إلى جانبه ويسانده ويحميه إلا المؤسسة العسكرية وقيادتها الوطنية التي حافظت على انسجام مؤسسات الدولة”.

وأكد قايد صالح: “الشعب الجزائري سيعرف يقيناً كيف يحسم رهان هذا الاستحقاق الوطني الهام من خلال المشاركة المكثفة لكافة الشرائح الشعبية وأداء حقهم بل واجبهم الوطني”.

وأضاف: “الشعب الجزائري المعتز بتاريخه الوطني العريق سيعرف كيف يفوت الفرصة على المتربصين والمشككين من بقايا العصابة، الذين نحذّرهم من جديد من محاولة التشويش على الشعب”.

وسبق أن دعا الجزائريين إلى: “الاحتكام إلى الصندوق هو الحل الأمثل وأغلبية الشعب الجزائري تريد التخلص سريعاً من هذا الوضع”.

وأعلن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أن الوضع لا يحتمل المزيد من التأخير بخصوص الانتخابات الرئاسية بل يقتضي إجراؤها في أقرب وقت.

وأكد: “بعض الأحزاب السياسية لا تزال تطالب بالحوار بل التفاوض مباشرة مع المؤسسة العسكرية اقتداء بتجارب بعض دول المنطقة في التعامل مع الأزمات”.

وأضاف: “هؤلاء لا يجب أن يتناسوا أن الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الأبي وبمواقفها الريادية الثابتة هي من تكون دائماً القدوة وليس العكس وأن الجيش يبقى متمسكاً بالحل الدستوري للأزمة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit