شركة إيرانية تطور حقل “بلال” البحري المشترك مع قطر

شركة ايرانية تطور حقل بلال البحري المشترك مع قطر
شركة ايرانية تطور حقل بلال البحري المشترك مع قطر

أعلن مساعد شؤون التطوير والهندسة بشركة النفط الوطنية عن رسو مشروع تطوير حقل “بلال” الغازي المشترك مع قطر، على شركة بتروبارس الايرانية.

وأوضح “رضا دهقان” في تصريح اليوم الأحد، بأنه سيتم إبرام عقد بقيمة 440 مليون دولار مع “بتروبارس” الإسبوع المقبل.

ولفت إلى أن تطوير هذا الحقل المشترك، سيتم إنتاج 500 مليون قدم مكعبة مع الغاز الحامض يومياً.

يقع حقل بلال في الجزء الشرقي لحقل بارس الغازي المشترك مع قطر وبمسافة 90 كيلومتراً جنوب غرب جزيرة “لاوان”، وأن توقيع عقد تطويره مع شركة إيرانية يعكس اعتماد صناعة النفط في إيران على الإمكانيات والطاقات المحلية.

واتجه الحرس الثوري الإيراني نحو حقول الغاز بمساعدة قطر للتعويض عن حظر صادرات النفط وانسحاب الشركات الغربية الكبرى بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية.

وكان قائد مقر “خاتم الأنبياء” سعيد محمد أعلن، في  أيلول الفائت، عن تدشين مشروع تطوير حقل بارس المشترك مع قطر، قائلاً: “التكلفة بلغت 12 مليار دولار، لتصل بذلك طاقة الاستخراج إلى 600 مليون متر مكعب يومياً في الحقل الأغنى بالعالم”.

سعيد محمد، رئيس مقر “خاتم الأنبياء”، تابع للحرس الثوري ويمتلك مجموعة شركات تحت هذا الإسم تنفذ مشاريع الطاقة العملاقة في إيران.

وقال محمد في إبريل الماضي أن مجموعته مستعدة لتحل محل شركة “توتال” الفرنسية في تطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل غاز “بارس” الجنوبي، بمساعدة قطر، في الخليج، وهو المشروع الرئيسي للهيدروكربونات في إيران.

وتدشين المراحل الأربع للمشروع شمل مصفاتين ومشروع موحّد من الساحل حتى البحر في الخليج، حيث تم صناعة وتركيب 8 منصات إيرانية الصنع، تحتها نحو 76 بئراً في هذا المشروع.

ويقول محللون: “الحرس الثوري يريد استغلال العقوبات كفرصة لتوسيع هيمنته على الاقتصاد عقب فشل مشاريع حكومة حسن روحاني في تحسين الاقتصاد والأزمة التي تواجهها إيران، عقب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي العام الماضي.

 

ليفانت

أعلن مساعد شؤون التطوير والهندسة بشركة النفط الوطنية عن رسو مشروع تطوير حقل “بلال” الغازي المشترك مع قطر، على شركة بتروبارس الايرانية.

وأوضح “رضا دهقان” في تصريح اليوم الأحد، بأنه سيتم إبرام عقد بقيمة 440 مليون دولار مع “بتروبارس” الإسبوع المقبل.

ولفت إلى أن تطوير هذا الحقل المشترك، سيتم إنتاج 500 مليون قدم مكعبة مع الغاز الحامض يومياً.

يقع حقل بلال في الجزء الشرقي لحقل بارس الغازي المشترك مع قطر وبمسافة 90 كيلومتراً جنوب غرب جزيرة “لاوان”، وأن توقيع عقد تطويره مع شركة إيرانية يعكس اعتماد صناعة النفط في إيران على الإمكانيات والطاقات المحلية.

واتجه الحرس الثوري الإيراني نحو حقول الغاز بمساعدة قطر للتعويض عن حظر صادرات النفط وانسحاب الشركات الغربية الكبرى بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية.

وكان قائد مقر “خاتم الأنبياء” سعيد محمد أعلن، في  أيلول الفائت، عن تدشين مشروع تطوير حقل بارس المشترك مع قطر، قائلاً: “التكلفة بلغت 12 مليار دولار، لتصل بذلك طاقة الاستخراج إلى 600 مليون متر مكعب يومياً في الحقل الأغنى بالعالم”.

سعيد محمد، رئيس مقر “خاتم الأنبياء”، تابع للحرس الثوري ويمتلك مجموعة شركات تحت هذا الإسم تنفذ مشاريع الطاقة العملاقة في إيران.

وقال محمد في إبريل الماضي أن مجموعته مستعدة لتحل محل شركة “توتال” الفرنسية في تطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل غاز “بارس” الجنوبي، بمساعدة قطر، في الخليج، وهو المشروع الرئيسي للهيدروكربونات في إيران.

وتدشين المراحل الأربع للمشروع شمل مصفاتين ومشروع موحّد من الساحل حتى البحر في الخليج، حيث تم صناعة وتركيب 8 منصات إيرانية الصنع، تحتها نحو 76 بئراً في هذا المشروع.

ويقول محللون: “الحرس الثوري يريد استغلال العقوبات كفرصة لتوسيع هيمنته على الاقتصاد عقب فشل مشاريع حكومة حسن روحاني في تحسين الاقتصاد والأزمة التي تواجهها إيران، عقب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي العام الماضي.

 

ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit