دورية مشتركة للجيش الأمريكي ومجلس رأس العين العسكري قرب الحدود التركية

دورية مشتركة للأمريكي ومجلس رأس العين العسكري قرب الحدود التركية

أعلنت مصادر محلية عن تسيير دورية مشتركة للقوات الأمريكية والمجلس العسكري في مدينة رأس العين، سري كانيه مؤلفة من 4 مدرعات أمريكية وثلاث عربات لمجلس رأس العين العسكري على الشريط الحدودي مع تركيا.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الدورية تم تسييرها من قاعدة التحالف الدولي في قرية تل أرقم التابعة لبلدة حلف ثم توجهت الآليات إلى تلة قرية أبو جرادة ومن ثم انطلقت باتجاه الشريط الحدودي المحاذي لمنطقة رأس العين، وصولاً إلى قرية مختله الواقعة غربي مدينة رأس العين، كما توجهت الدورية نحو قرية خربة البنات وتل خنزير ومبروكة.

ويضيف المرصد: “يأتي ذلك بعد تنفيذ اتفاقية أمن الحدود وسحب وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية قواتها وأسلحتها من الحدود، بموجب ما تم الاتفاق عليه بين أمريكا وتركيا حول المنطقة الأمنة شرق الفرات”.

وكان قد لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، بشن عملية عسكرية أحادية في شمال شرق سوريا إذا لم ترق خطط إقامة ما يطلق عليها منطقة آمنة بسوريا على طول الحدود مع تركيا إلى توقعاته، بما في ذلك مطلب بسيطرة جنود أتراك على الممر.

وفي أغسطس، اتفق مسؤولون أتراك وأميركيون على إقامة المنطقة الآمنة شرق نهر الفرات.

وتريد أنقرة أن تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة وتعتبرها تركيا تنظيماً إرهابياً، من الحدود.

كما تعتبر تركيا المقاتلين الأكراد السوريين، الذين يشكلون غالبية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة أميركياً، امتداداً لحزب العمال الكردستاني داخل تركيا.

ليفانت-وكالات

أعلنت مصادر محلية عن تسيير دورية مشتركة للقوات الأمريكية والمجلس العسكري في مدينة رأس العين، سري كانيه مؤلفة من 4 مدرعات أمريكية وثلاث عربات لمجلس رأس العين العسكري على الشريط الحدودي مع تركيا.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الدورية تم تسييرها من قاعدة التحالف الدولي في قرية تل أرقم التابعة لبلدة حلف ثم توجهت الآليات إلى تلة قرية أبو جرادة ومن ثم انطلقت باتجاه الشريط الحدودي المحاذي لمنطقة رأس العين، وصولاً إلى قرية مختله الواقعة غربي مدينة رأس العين، كما توجهت الدورية نحو قرية خربة البنات وتل خنزير ومبروكة.

ويضيف المرصد: “يأتي ذلك بعد تنفيذ اتفاقية أمن الحدود وسحب وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية قواتها وأسلحتها من الحدود، بموجب ما تم الاتفاق عليه بين أمريكا وتركيا حول المنطقة الأمنة شرق الفرات”.

وكان قد لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، بشن عملية عسكرية أحادية في شمال شرق سوريا إذا لم ترق خطط إقامة ما يطلق عليها منطقة آمنة بسوريا على طول الحدود مع تركيا إلى توقعاته، بما في ذلك مطلب بسيطرة جنود أتراك على الممر.

وفي أغسطس، اتفق مسؤولون أتراك وأميركيون على إقامة المنطقة الآمنة شرق نهر الفرات.

وتريد أنقرة أن تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة وتعتبرها تركيا تنظيماً إرهابياً، من الحدود.

كما تعتبر تركيا المقاتلين الأكراد السوريين، الذين يشكلون غالبية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة أميركياً، امتداداً لحزب العمال الكردستاني داخل تركيا.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit