تكريم شعبي وإعلامي للرئيس الأسبق الراحل جاك شيراك

تكريم شعبي و إعلامي للرئيس الأسبق الراحل جاك شيراك
تكريم شعبي و إعلامي للرئيس الأسبق الراحل جاك شيراك

يُكرم الفرنسيون الأحد رئيسهم الأسبق جاك شيراك الذي كان لأربعين عاماً من أهم الشخصيات التي طبعت الحياة السياسية في فرنسا بما له وما عليه، وتوفي الخميس عن 86 عاماً.

وينظّم هذا التكريم الشعبي في مجمع ليزانفاليد في باريس، عشية يوم حداد وطني الإثنين ومراسم تأبين رسمية تحضرها شخصيات أجنبية عديدة.

وأثارت وفاة شيراك الانسان تأثرًا كبيرًا في فرنسا التي رأسها لمدة 12 عاماً (1995-2007) بعد أن شغل منصب رئيس بلدية باريس من 1977 الى 1995.

ومنذ الخميس، حضر مئات الفرنسيين وبعضهم من الشباب، لتوقيع سجلات التعازي التي وضعت في قصر الإليزيه حتى مساء الأحد، معبرين عن إعجابهم بالرجل الذي أطلق منذ 2002 عبارة “بيتنا يحترق” في مواجهة التغيرات المناخية.

كما قال “لا” لحرب العراق الثانية واعترف بمسؤولية فرنسا في تهجير اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

وفضّل كثيرون تجاهل قضايا ارتبطت باسم الرجل الذي كان في 2011 أول رئيس دولة فرنسي سابق يصدر بحقه حكم جزائي بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ في قضية وظائف وهمية في بلدية باريس. وقال تيبو (23 عاماً) الطالب في العمل الإنساني “كان يتمتع بجانب إنساني لا يملكه كثيرون في السياسة اليوم لم يكن مثالياً لكنني أحبه لهذا السبب”.

وكتبت صحيفة ليبيراسيون اليسارية غداة وفاته “في لحظة غيابه نريد أن نتذكر جاك شيراك الإنسان أكثر من الرئيس”.

أما صحيفة لوفيغارو اليمينية فكتبت إن تعاطف المواطنين مع الرئيس الأسبق يأتي “مما كان” عليه أكثر منه “مما فعل”. واعتبرت أنه “تماهى مع ثوابت وتناقضات بلد عرف كيف يجسده كرجل دولة بأناقة وانسانية”. وكتبت أن شيراك “بفضائلة ولحظات ضعفه كان فرنسيا في العمق”.

ولتمكين الجميع من لحظة التكريم يفتح مجمع ليزانفاليد العسكري بباريس المعلم الذي يؤوي خصوصاً قبر نابليون، للعموم الأحد بداية من الساعة 14,00 (12,00 ت غ).

وسيوضع نعش الرئيس الراحل عند مدخل كاتدرائية سان لوي ديزانفاليد.

وقال سالا بارو صهر شيراك “كل من أحبوه يمكنهم القدوم” للتكريم.

رؤساء وقادة دول في حفل التكريم

ستقام الاثنين عند الساعة 09,30 (07,30 ت غ) أولا مراسم للعائلة قبل مراسم تكريم عسكرية في باحة مبنى ليزانفاليد بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون.

وأُعلن الاثنين يوم حداد وطني وسيقام موكب ديني برئاسة ماكرون الساعة 12,00 بكنيسة سانت سولبيس بباريس.

ومن المقرر أن يحضر عديد القادة الأجانب موكب تأبين شيراك. وأعلن نحو ثلاثين رئيس دولة وحكومة حضورهم.

وكان الرئيس الألماني ورئيس الحكومة البلجيكية ورئيس المفوضية الأوروبية أعلنوا منذ الجمعة حضورهم.

ثم تتالت الإعلانات وبين من أعلنوا حضورهم بالخصوص الرؤساء الروسي والايطالي والكونغولي ورئيسا حكومتي المجر ولبنان.

كما أعلن قادة سابقون تزامنت فترات حكمهم مع عهد شيراك حضورهم بينهم المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر ورئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس ثاباتيرو والرئيس السنغالي الأسبق عبدو ضيوف.

وسيتم الوقوف دقيقة صمت في الإدارات والمدارس عند الساعة 15,00 الاثنين.

 

وكالات

يُكرم الفرنسيون الأحد رئيسهم الأسبق جاك شيراك الذي كان لأربعين عاماً من أهم الشخصيات التي طبعت الحياة السياسية في فرنسا بما له وما عليه، وتوفي الخميس عن 86 عاماً.

وينظّم هذا التكريم الشعبي في مجمع ليزانفاليد في باريس، عشية يوم حداد وطني الإثنين ومراسم تأبين رسمية تحضرها شخصيات أجنبية عديدة.

وأثارت وفاة شيراك الانسان تأثرًا كبيرًا في فرنسا التي رأسها لمدة 12 عاماً (1995-2007) بعد أن شغل منصب رئيس بلدية باريس من 1977 الى 1995.

ومنذ الخميس، حضر مئات الفرنسيين وبعضهم من الشباب، لتوقيع سجلات التعازي التي وضعت في قصر الإليزيه حتى مساء الأحد، معبرين عن إعجابهم بالرجل الذي أطلق منذ 2002 عبارة “بيتنا يحترق” في مواجهة التغيرات المناخية.

كما قال “لا” لحرب العراق الثانية واعترف بمسؤولية فرنسا في تهجير اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

وفضّل كثيرون تجاهل قضايا ارتبطت باسم الرجل الذي كان في 2011 أول رئيس دولة فرنسي سابق يصدر بحقه حكم جزائي بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ في قضية وظائف وهمية في بلدية باريس. وقال تيبو (23 عاماً) الطالب في العمل الإنساني “كان يتمتع بجانب إنساني لا يملكه كثيرون في السياسة اليوم لم يكن مثالياً لكنني أحبه لهذا السبب”.

وكتبت صحيفة ليبيراسيون اليسارية غداة وفاته “في لحظة غيابه نريد أن نتذكر جاك شيراك الإنسان أكثر من الرئيس”.

أما صحيفة لوفيغارو اليمينية فكتبت إن تعاطف المواطنين مع الرئيس الأسبق يأتي “مما كان” عليه أكثر منه “مما فعل”. واعتبرت أنه “تماهى مع ثوابت وتناقضات بلد عرف كيف يجسده كرجل دولة بأناقة وانسانية”. وكتبت أن شيراك “بفضائلة ولحظات ضعفه كان فرنسيا في العمق”.

ولتمكين الجميع من لحظة التكريم يفتح مجمع ليزانفاليد العسكري بباريس المعلم الذي يؤوي خصوصاً قبر نابليون، للعموم الأحد بداية من الساعة 14,00 (12,00 ت غ).

وسيوضع نعش الرئيس الراحل عند مدخل كاتدرائية سان لوي ديزانفاليد.

وقال سالا بارو صهر شيراك “كل من أحبوه يمكنهم القدوم” للتكريم.

رؤساء وقادة دول في حفل التكريم

ستقام الاثنين عند الساعة 09,30 (07,30 ت غ) أولا مراسم للعائلة قبل مراسم تكريم عسكرية في باحة مبنى ليزانفاليد بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون.

وأُعلن الاثنين يوم حداد وطني وسيقام موكب ديني برئاسة ماكرون الساعة 12,00 بكنيسة سانت سولبيس بباريس.

ومن المقرر أن يحضر عديد القادة الأجانب موكب تأبين شيراك. وأعلن نحو ثلاثين رئيس دولة وحكومة حضورهم.

وكان الرئيس الألماني ورئيس الحكومة البلجيكية ورئيس المفوضية الأوروبية أعلنوا منذ الجمعة حضورهم.

ثم تتالت الإعلانات وبين من أعلنوا حضورهم بالخصوص الرؤساء الروسي والايطالي والكونغولي ورئيسا حكومتي المجر ولبنان.

كما أعلن قادة سابقون تزامنت فترات حكمهم مع عهد شيراك حضورهم بينهم المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر ورئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس ثاباتيرو والرئيس السنغالي الأسبق عبدو ضيوف.

وسيتم الوقوف دقيقة صمت في الإدارات والمدارس عند الساعة 15,00 الاثنين.

 

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit