بيكاسو وشاغال وموديلياني في (اللوفر أبو ظبي)

بيكاسو وشاغال وموديلياني في (اللوفر أبو ظبي)
بيكاسو وشاغال وموديلياني في (اللوفر أبو ظبي)

تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على جذب الفنون العالمية لتكون مركزاً فنياً في الشرق الأوسط، حيث تم افتتاح متحف اللوفر في أبو ظبي في تشرين الثاني عام 2017 من خلال اتفاقية فرنسية إماراتية، وليكون هذا المتحف معرضاً للآثار الفنية العالمية، والهدف الأساسي من المشروع هو أن يكون حلقة وصل بين الفن الشرقي والفن الغربي.

حيث افتتح متحف اللوفر أبوظبي معرضه الأول في موسمه الثقافي الجديد “مجتمعات متغيّرة” تحت عنوان “لقاء في باريس: بيكاسو وشاغال وموديلياني وفنانو عصرهم 1900 – 1939” والذي يعد الأول من نوعه في الإمارات ويجمع 85 عملا فنيا للفنانين الطليعيين من القرن العشرين.

وافتتح المعرض كل من وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، ورئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي محمد خليفة المبارك.

ويضم المعرض مجموعة من اللوحات والمنحوتات، بما فيها لوحة “غوستاف كوكيو” لبيكاسو 1901، و”صورة شخصية لديدي” لأماديو موديلياني 1918، و”الأب” لمارك شاغال 1911، و”فتاة بثوب أخضر” لتمارا دوليمبيكا.

وتتيح هذه الأعمال للزوار الاطلاع على حياة هؤلاء الفنانين ومسيرتهم الفنية في باريس من خلال إعادة تصوير المشهد الاجتماعي والثقافي الذي كان سائدا آنذاك.

ويفتتح المعرض أبوابه أمام الزوار الأربعاء المقبل ويقدّم أعمالاً فنية لأبرز الفنانين الطليعيين من القرن العشرين مثل بابلو بيكاسو، ومارك شاغال، وأميديو موديلياني وخوان غريس وشايم سوتين وقسطنطين برانكوزي وتمارا دوليمبيكا وآخرين.

ويسلّط المعرض الضوء على الأجواء الباريسية التي كانت سائدة في القرن العشرين، حين شهدت العاصمة الفرنسية نهضة فنية استثنائية نظرا لتدفق الفنانين من رسامين ونحاتين ومصورين إليها من مختلف أنحاء أوروبا وآسيا وأميركا، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

جدير بالذكر أن المعرض من تنظيم متحف اللوفر أبوظبي، بالتعاون مع مركز بومبيدو ووكالة متاحف فرنسا.

ليفانت – سكاي نيوز عربية