بيع قطعة نقدية تحمل صورة الملك الذي تنازل عن العرش من أجل الحب

بيع قطعة نقدية تحمل صورة الملك الذي تنازل عن العرش من أجل الحب
بيع قطعة نقدية تحمل صورة الملك الذي تنازل عن العرش من أجل الحب

مازالت المقتنيات الأثرية والقطع النقدية القديمة تثير شهية جامعي التحف حول العالم، خاصة فيما لو ارتبطت هذه التحف والقطع النقدية بمناسبة قد تكون غيّرت تاريخ بلد كبير مثل بريطانيا، حيث مازالت الأحداث التي ارتبطت بالعائلة المالكة البريطانية التي تحكم المملكة المتحدة إلى يومنا هذا تجذب المعجبين وتجار التحف والمقتنيات النادرة.

وتفيد صحيفة The Sun ، بأن قطعة نقدية فريدة بيعت بسعر 133 ألف جنيه استرليني (165 ألف دولار أمريكي)، وهذا السعر هو ضعف السعر الأولي الذي حدده المزاد.

هذه القطعة النقدية تثير اهتمام هواة جامعي القطع والأورق النقدية القديمة، لأنها لم تكن متداولة يوماً ما. لأن القطع النقدية النحاسية كانت تسك كنماذج أولية عشية تتويج الملك، بيد أن إدوارد الثامن تنازل عن العرش. وقد أضيفت هذه القطعة النقدية إلى المجموعة الملكية عام 1938. ومثل هذه القطع النقدية نادرا ما تباع في المزادات العلنية، فقد بيعت آخر قطعة نقدية في المزاد عام 1978.

حيث بيعت في مزاد علني بلندن قطعة نقدية برونزية فريدة قيمتها بنس واحد، عليها صورة الملك إدوارد الثامن، الذي لم يتوج ملكاً، لأنه تنازل عن العرش بسبب الحب.

وتجدر الإشارة إلى أن إدوارد الثامن، حكم بريطانيا 10 أشهر فقط من 20 يناير لغاية 11 ديسمبر 1936. بعدها تنازل عن العرش، قبل مراسم تتويجه رسمياً، لكي يتمكن من الزواج من المطلقة أوليس سيمبسون، لأن البرلمان البريطاني كان يعارض زواجهما. بعد تنازل إدوارد الثامن عن العرش، تم تتويج شقيقه جورج السادس، والد ملكة بريطانيا الحالية اليزابيث الثانية، ملكاً على بريطانيا.