برلمانيون أوروبيون يطالبون تركيا بالإفراج عن مغنية كردية ألمانية

برلمانيون أوروبيون يطالبون تركيا بالإفراج عن مغنية كردية ألمانية
برلمانيون أوروبيون يطالبون تركيا بالإفراج عن مغنية كردية ألمانية

طالب برلمانيون أوروبيون بينهم ألمان قبل أيام بإطلاق سراح المغنية الكردية الألمانية هوزان جانيه المعتقلة في تركيا منذ أكثر من عام بمزاعم حول انتسابها “لمنظمة إرهابية”، ومنشورات على صفحة فيس بوك مزوّرة تحرض على الكراهية وإهانة مؤسس الدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك.

هذه التهمة وما يشابهها من “إهانة” انتقاد النظام الحاكم بزعامة الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، تهم معلّبة جاهزة يستخدمها أردوغان على خصومه أيًا تكن مواقعهم في المجمتع.

وفي السياق، صدر حكم قضائي يوم أمس الجمعة يقضي بسجن جنان كفتانجي أوغلو، مسؤولة حزب الشعب الجمهوري المعارض في منطقة اسطنبول، لنحو 10 سنوات بتهمة “الدعاية الإرهابية” و”إهانة رئيس الدولة، بسبب تغريدات ومنشورات لها على مواقع التواصل.

  • بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على أردوغان بدأن أردوغان حملة تطهير الدولة من معارضيه، وملاحقة النشطاء والمعارضين والصحفيين.

انتهاكات أردوغان بحق الديمقراطية تشمل الجميع، إذ صنّفت تقارير عالمية تركيا كأحد أسوأ الدول للصحفيين.

ويقبع في سجون النظام التركي 319 صحفيًّا معتقلاً  منذ صبيحة محاولة الانقلاب الفاشلة حتى الآن، كما صدرت مذكرات اعتقال بحق 142 صحفيًّا آخرين مشردين في خارج البلاد، مشيراً إلى أن 839 صحفيًّا حُوكِم قضائيًّا خلال عام 2017 المنصرم على خلفية تقارير صحفية أصدروها أو شاركوا في إعدادها، طبقًا لما أوردته مؤسسة الصحفيين الأتراك.

  • ترفض عائلة المغنية الحديث لوسائل الإعلام عن قضيتها
  • تقبع جانيه (47عاماً) في السجن منذ اعتقالها في تركيا يوم 22 حزيران/يونيو من العام 2018

توجّه السلطات التركية تُهماً كثيرة لها من بينها “الانضمام إلى تنظيمٍ إرهابي”، في إشارة إلى حزب “العمال الكُردستاني”، المحظور في البلاد.

وأوضحت نوروز آكالين، المحامية الموكلة بالدفاع عنها في المحاكم التركية أن:

“أسباب اعتقال جانيه تعود لمنشوراتٍ على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رغم أن تلك الصفحة الّتي اعتقلت جانيه على خلفية منشوراتها، ليست صفحتها الشخصية”.

تقبع جانيه في سجن بكركوي الخاص بالنساء في اسطنبول”. وتابعت المحامية قائلة: “هوزان مريضة، وتعاني من مشاكل صحية داخل السجن”.

عن الحكم بحق المغنية الألمانية

في 14 تشرين الثاني/أكتوبر من العام الماضي، قضت محكمة تركية بالسجن مدة 6 سنوات وثلاث أشهر على المغنية الكردية، رغم أنها تحمل الجنسية الألمانية وتنحدر من مدينة كولونيا، بتهمة “عضوية” حزب العمال الكُردستاني، في حين أسقطت عنها ذات المحكمة عدّة تهم كان من بينها تهمة “التحريض على الكراهية وإهانة مؤسس الدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك”.

وأشارت محاميتها إلى أنها تقدّمت بعد إصدار الحكم عليها “باعتراض على قرار المحكمة العليا”.

وتابعت قائلة: “منذ ذلك الحين ونحن بانتظار قرار المحكمة، لتقوم بإسقاط التهم الموجّهة إليها ومن ثم الإفراج عنها”.

ليلة القبض على جانية …. ألمانيا تتابع القضية
قالت محامية جانيه أن السلطات الألمانية تتابع مسألة اعتقال جانيه ومحاكمتها من خلال قنصليتها في إسطنبول.

وألقي القبض على المغنية الكردية من قبل السلطات التركية نهاية شهر حزيران/يونيو من العام الماضي في مدينة أدرنة شمال غربي البلاد.

كانت تدعم جانيه فعالية انتخابية في تلك المدينة نظّمها آنذاك حزب “الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد والّذي كان يستعد لخوض انتخاباتٍ برلمانية شهدتها تركيا العام الماضي.

وبداية شهر أيلول/سبتمبر الجاري، طالب فرانك شفابه، عضو البرلمان الألماني عن حزب “الاشتراكي الديمقراطي” وخبير شؤون حقوق الإنسان في الحزب، السلطات التركية بـ “الإفراج” عن المغنية الكُردية جانيه.

وكتب شفابه في تغريدة على موقع تويتر إن “الفنانة والمغنية الألمانية من أصولٍ كردية هوزان جانيه، لديها موقف ووجهة نظر ولا تستحق أن يُزج بها في سجون تركيا”.

وأضاف: “سأبذل قصارى جهدي لإطلاق سراحها، فهي تعاني الآن نفسياً، لذا أطالب الحكومة التركية بإخلاء سبيلها وإرسالها إلى ألمانيا”.

ومن تصريحات جانيه لكوردستان 24 : “استفتاء الاستقلال على كوردستان بصمة على التاريخ ومن يقف ضده سيلعنه التاريخ”.

وكانت دعت  صاحبة 14 ألبوم المغنية الكردية هوزان جانيه كافة الفنانين والساسة وشعب كوردستان عمومًا إلى التكاتف ونبذ الخلافات لتحقيق حلم الشعب الكوردي في تأسيس دولة كوردية مستقلة.

وتخرجت جاني من أكاديمية الفنان التركي عارف ساغ، وكانت لا تزال تتابع أبحاثها في الموسيقا وخصوصاً حول الفروقات والقواسم المشتركة بين الموسيقا الكوردية والغربية.

برلمانيون أوروبيون يطالبون تركيا بالإفراج عن مغنية كردية ألمانية برلمانيون أوروبيون يطالبون تركيا بالإفراج عن مغنية كردية ألمانية

ليفانت_ إعداد : وائل علي 
عربية نت_ وكالات

طالب برلمانيون أوروبيون بينهم ألمان قبل أيام بإطلاق سراح المغنية الكردية الألمانية هوزان جانيه المعتقلة في تركيا منذ أكثر من عام بمزاعم حول انتسابها “لمنظمة إرهابية”، ومنشورات على صفحة فيس بوك مزوّرة تحرض على الكراهية وإهانة مؤسس الدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك.

هذه التهمة وما يشابهها من “إهانة” انتقاد النظام الحاكم بزعامة الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، تهم معلّبة جاهزة يستخدمها أردوغان على خصومه أيًا تكن مواقعهم في المجمتع.

وفي السياق، صدر حكم قضائي يوم أمس الجمعة يقضي بسجن جنان كفتانجي أوغلو، مسؤولة حزب الشعب الجمهوري المعارض في منطقة اسطنبول، لنحو 10 سنوات بتهمة “الدعاية الإرهابية” و”إهانة رئيس الدولة، بسبب تغريدات ومنشورات لها على مواقع التواصل.

  • بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على أردوغان بدأن أردوغان حملة تطهير الدولة من معارضيه، وملاحقة النشطاء والمعارضين والصحفيين.

انتهاكات أردوغان بحق الديمقراطية تشمل الجميع، إذ صنّفت تقارير عالمية تركيا كأحد أسوأ الدول للصحفيين.

ويقبع في سجون النظام التركي 319 صحفيًّا معتقلاً  منذ صبيحة محاولة الانقلاب الفاشلة حتى الآن، كما صدرت مذكرات اعتقال بحق 142 صحفيًّا آخرين مشردين في خارج البلاد، مشيراً إلى أن 839 صحفيًّا حُوكِم قضائيًّا خلال عام 2017 المنصرم على خلفية تقارير صحفية أصدروها أو شاركوا في إعدادها، طبقًا لما أوردته مؤسسة الصحفيين الأتراك.

  • ترفض عائلة المغنية الحديث لوسائل الإعلام عن قضيتها
  • تقبع جانيه (47عاماً) في السجن منذ اعتقالها في تركيا يوم 22 حزيران/يونيو من العام 2018

توجّه السلطات التركية تُهماً كثيرة لها من بينها “الانضمام إلى تنظيمٍ إرهابي”، في إشارة إلى حزب “العمال الكُردستاني”، المحظور في البلاد.

وأوضحت نوروز آكالين، المحامية الموكلة بالدفاع عنها في المحاكم التركية أن:

“أسباب اعتقال جانيه تعود لمنشوراتٍ على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رغم أن تلك الصفحة الّتي اعتقلت جانيه على خلفية منشوراتها، ليست صفحتها الشخصية”.

تقبع جانيه في سجن بكركوي الخاص بالنساء في اسطنبول”. وتابعت المحامية قائلة: “هوزان مريضة، وتعاني من مشاكل صحية داخل السجن”.

عن الحكم بحق المغنية الألمانية

في 14 تشرين الثاني/أكتوبر من العام الماضي، قضت محكمة تركية بالسجن مدة 6 سنوات وثلاث أشهر على المغنية الكردية، رغم أنها تحمل الجنسية الألمانية وتنحدر من مدينة كولونيا، بتهمة “عضوية” حزب العمال الكُردستاني، في حين أسقطت عنها ذات المحكمة عدّة تهم كان من بينها تهمة “التحريض على الكراهية وإهانة مؤسس الدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك”.

وأشارت محاميتها إلى أنها تقدّمت بعد إصدار الحكم عليها “باعتراض على قرار المحكمة العليا”.

وتابعت قائلة: “منذ ذلك الحين ونحن بانتظار قرار المحكمة، لتقوم بإسقاط التهم الموجّهة إليها ومن ثم الإفراج عنها”.

ليلة القبض على جانية …. ألمانيا تتابع القضية
قالت محامية جانيه أن السلطات الألمانية تتابع مسألة اعتقال جانيه ومحاكمتها من خلال قنصليتها في إسطنبول.

وألقي القبض على المغنية الكردية من قبل السلطات التركية نهاية شهر حزيران/يونيو من العام الماضي في مدينة أدرنة شمال غربي البلاد.

كانت تدعم جانيه فعالية انتخابية في تلك المدينة نظّمها آنذاك حزب “الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد والّذي كان يستعد لخوض انتخاباتٍ برلمانية شهدتها تركيا العام الماضي.

وبداية شهر أيلول/سبتمبر الجاري، طالب فرانك شفابه، عضو البرلمان الألماني عن حزب “الاشتراكي الديمقراطي” وخبير شؤون حقوق الإنسان في الحزب، السلطات التركية بـ “الإفراج” عن المغنية الكُردية جانيه.

وكتب شفابه في تغريدة على موقع تويتر إن “الفنانة والمغنية الألمانية من أصولٍ كردية هوزان جانيه، لديها موقف ووجهة نظر ولا تستحق أن يُزج بها في سجون تركيا”.

وأضاف: “سأبذل قصارى جهدي لإطلاق سراحها، فهي تعاني الآن نفسياً، لذا أطالب الحكومة التركية بإخلاء سبيلها وإرسالها إلى ألمانيا”.

ومن تصريحات جانيه لكوردستان 24 : “استفتاء الاستقلال على كوردستان بصمة على التاريخ ومن يقف ضده سيلعنه التاريخ”.

وكانت دعت  صاحبة 14 ألبوم المغنية الكردية هوزان جانيه كافة الفنانين والساسة وشعب كوردستان عمومًا إلى التكاتف ونبذ الخلافات لتحقيق حلم الشعب الكوردي في تأسيس دولة كوردية مستقلة.

وتخرجت جاني من أكاديمية الفنان التركي عارف ساغ، وكانت لا تزال تتابع أبحاثها في الموسيقا وخصوصاً حول الفروقات والقواسم المشتركة بين الموسيقا الكوردية والغربية.

برلمانيون أوروبيون يطالبون تركيا بالإفراج عن مغنية كردية ألمانية برلمانيون أوروبيون يطالبون تركيا بالإفراج عن مغنية كردية ألمانية

ليفانت_ إعداد : وائل علي 
عربية نت_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit