اليوغا ضد العنصرية في لبنان

اليوغا ضد العنصرية في لبنان
اليوغا ضد العنصرية في لبنان

لبنانيون يقفون ضد العنصرية ويحاولون بطرق شتى دعم الجهود الأهلية للوقوف بوجه التطرف والعنصرية، والتي بدأت تنتشر في لبنان بدعم من التيار الوطني الحر الذي يرأسه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل صهر الرئيس ميشيل عون والرئيس السابق للتيار، خاصة وأن مفهوم العنصرية بدأ يأخذ مساراً يثير السخرية أحياناً من جهة التعاطي مع اللاجئين، واحياناً أخرى السخط على هذه المنظومة السياسية التي تصذّر خطاب الكراهية.

حيث جمعت رياضة اليوغا بين عدة أشخاص من مختلف الأعراق والقوميات والأديان في بيروت، بهدف دعم حقوق مجتمع المهاجرين في لبنان.

واستمر هذا الحدث الذي نظمه حوالي 60 شخصاً، لمدة ساعتين في العاصمة بيروت، من أجل جمع الأموال لصالح جمعية “حركة مناهضة العنصرية” في لبنان والتي تدير مركزاً للعمال المهاجرين.

وكان بين المشاركين في المبادرة التي أطلق عليها عنوان “تحية الشمس”، أشخاص لم يسبق لهم ممارسة اليوغا من قبل.

ومثلت المبادرة وسيلة للهروب من ضغوط الحياة اليومية للعاملة المهاجرة الإثيوبية، مقدس محمد، التي تتحمل مثل ألوف آخرين، عبء الأعمال المنزلية اليومية الشاقة.

وقالت محمد “من المؤكد أن هناك الكثير من العمال المهاجرين الذين يعانون على الرغم من أننا باستمرار نسعى إلى تنظيم المظاهرات حتى نحصل على حقوقنا”.

وتابع عمر فضول، عامل من الصومال مشارك في المبادرة، أن “الوضع يختلف من شخص إلى آخر، وذلك بسبب طبيعة النظرة التي توجه للعامل الأجنبي.. لذلك فإنني أشدد على أن العنصرية ليست موجودة مئة بالمئة”.

ومرّ لبنان بعدة مراحل في استيعاب العمال المهاجرين قبل الحرب الأهلية اللبنانية وبعدها. وقد أدى هذا التطور إلى مشاكل متعددة في ما يتعلق بالاندماج في المجتمع اللبناني.

ليفانت – العرب

لبنانيون يقفون ضد العنصرية ويحاولون بطرق شتى دعم الجهود الأهلية للوقوف بوجه التطرف والعنصرية، والتي بدأت تنتشر في لبنان بدعم من التيار الوطني الحر الذي يرأسه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل صهر الرئيس ميشيل عون والرئيس السابق للتيار، خاصة وأن مفهوم العنصرية بدأ يأخذ مساراً يثير السخرية أحياناً من جهة التعاطي مع اللاجئين، واحياناً أخرى السخط على هذه المنظومة السياسية التي تصذّر خطاب الكراهية.

حيث جمعت رياضة اليوغا بين عدة أشخاص من مختلف الأعراق والقوميات والأديان في بيروت، بهدف دعم حقوق مجتمع المهاجرين في لبنان.

واستمر هذا الحدث الذي نظمه حوالي 60 شخصاً، لمدة ساعتين في العاصمة بيروت، من أجل جمع الأموال لصالح جمعية “حركة مناهضة العنصرية” في لبنان والتي تدير مركزاً للعمال المهاجرين.

وكان بين المشاركين في المبادرة التي أطلق عليها عنوان “تحية الشمس”، أشخاص لم يسبق لهم ممارسة اليوغا من قبل.

ومثلت المبادرة وسيلة للهروب من ضغوط الحياة اليومية للعاملة المهاجرة الإثيوبية، مقدس محمد، التي تتحمل مثل ألوف آخرين، عبء الأعمال المنزلية اليومية الشاقة.

وقالت محمد “من المؤكد أن هناك الكثير من العمال المهاجرين الذين يعانون على الرغم من أننا باستمرار نسعى إلى تنظيم المظاهرات حتى نحصل على حقوقنا”.

وتابع عمر فضول، عامل من الصومال مشارك في المبادرة، أن “الوضع يختلف من شخص إلى آخر، وذلك بسبب طبيعة النظرة التي توجه للعامل الأجنبي.. لذلك فإنني أشدد على أن العنصرية ليست موجودة مئة بالمئة”.

ومرّ لبنان بعدة مراحل في استيعاب العمال المهاجرين قبل الحرب الأهلية اللبنانية وبعدها. وقد أدى هذا التطور إلى مشاكل متعددة في ما يتعلق بالاندماج في المجتمع اللبناني.

ليفانت – العرب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit