الهجرة السويدية تقرّ قانون المناطق الآمنة لإعادة طالب لجوء سوري

الهجرة السويدية تطبق قانون المناطق الأمنة لإعادة أحد اللاجئيين السوريين
الهجرة السويدية تطبق قانون المناطق الأمنة لإعادة أحد اللاجئيين السوريين

الهجرة السويدية تقرّ قانون المناطق الآمنة لإعادة طالب لجوء سوري

أصدرت مصلحة الهجرة السويدية قراراً يقضي بترحيل أحد طالبي اللجوء ممن يحملون الجنسية السورية الى بلده الأم بعد أن تم إقرار التقييم الأمني الأخير والذي تبنته مصلحة الهجرة السويدية في شهر أغسطس/أب الماضي.

ووفقاً للقرار الذي تسلمه صاحبه جاء فيه، أن السبب الرئيسي وراء ترحيله، أنه ينحدر من محافظة دمشق، التي تعتبرها مصلحة الهجرة آمنة، وأنه بإمكانه السفر الى سوريا دون تعرضه للخطر بسبب استقرار الأوضاع الأمنية فيها.

بدوره رفض المحامي المختص بقضايا اللجوء في السويد محمد عنيزان هذا القرار وقال إنه لم يراعي ظروف طالب اللجوء بشكل كافٍ. وأكد المحامي عنيزان خلال حديث أجراه مع موقع “أـكتار” السويدي أنه سيتم الطعن بهذا القرار أمام القضاء الإداري في مدينة مالمو جنوب غرب السويد.

وكانت قد أعلنت مصلحة الهجرة السويدية في شهر أغسطس/أب الماضي بأنها حدّثت تقييمها للوضع الأمني في سوريا.

ووفقاً للمدير القانوني لمصلحة الهجرة فريديريك ببيير فأن السويد غيّرت من الموقف القانوني المتعلق بطالبي اللجوء من السوريين وهو الموقف الذي كان معتمداً منذ العام 2013 للأشخاص القادمين من طرطوس ودمشق والحسكة لأنها لا تصنّف مستوى العنف الموجود فيها على أنه خطير وعشوائي للغاية في المدن المذكورة.

أما في حلب وإدلب والرقة وحماه وحمص ودير الزور فقد اعتبرت المصلحة أن هناك مستوى من الصراع في هذه المناطق، مؤكداً أن مصلحة الهجرة بحاجة للنظر بعناية في المخاطر الفردية التي – وبحسب وصفه – لاتزال موجودة في سوريا.

حازم داكل – السويد

الهجرة السويدية تقرّ قانون المناطق الآمنة لإعادة طالب لجوء سوري

أصدرت مصلحة الهجرة السويدية قراراً يقضي بترحيل أحد طالبي اللجوء ممن يحملون الجنسية السورية الى بلده الأم بعد أن تم إقرار التقييم الأمني الأخير والذي تبنته مصلحة الهجرة السويدية في شهر أغسطس/أب الماضي.

ووفقاً للقرار الذي تسلمه صاحبه جاء فيه، أن السبب الرئيسي وراء ترحيله، أنه ينحدر من محافظة دمشق، التي تعتبرها مصلحة الهجرة آمنة، وأنه بإمكانه السفر الى سوريا دون تعرضه للخطر بسبب استقرار الأوضاع الأمنية فيها.

بدوره رفض المحامي المختص بقضايا اللجوء في السويد محمد عنيزان هذا القرار وقال إنه لم يراعي ظروف طالب اللجوء بشكل كافٍ. وأكد المحامي عنيزان خلال حديث أجراه مع موقع “أـكتار” السويدي أنه سيتم الطعن بهذا القرار أمام القضاء الإداري في مدينة مالمو جنوب غرب السويد.

وكانت قد أعلنت مصلحة الهجرة السويدية في شهر أغسطس/أب الماضي بأنها حدّثت تقييمها للوضع الأمني في سوريا.

ووفقاً للمدير القانوني لمصلحة الهجرة فريديريك ببيير فأن السويد غيّرت من الموقف القانوني المتعلق بطالبي اللجوء من السوريين وهو الموقف الذي كان معتمداً منذ العام 2013 للأشخاص القادمين من طرطوس ودمشق والحسكة لأنها لا تصنّف مستوى العنف الموجود فيها على أنه خطير وعشوائي للغاية في المدن المذكورة.

أما في حلب وإدلب والرقة وحماه وحمص ودير الزور فقد اعتبرت المصلحة أن هناك مستوى من الصراع في هذه المناطق، مؤكداً أن مصلحة الهجرة بحاجة للنظر بعناية في المخاطر الفردية التي – وبحسب وصفه – لاتزال موجودة في سوريا.

حازم داكل – السويد

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit