الحرس الثوري الإيراني يدخل قطاع الاتصالات في مناطق سيطرة النظام السوري

الحرس الثوري الإيراني يدخل قطاع الاتصالات في مناطق سيطرة النظام السوري
الحرس الثوري الإيراني يدخل قطاع الاتصالات في مناطق سيطرة النظام السوري

تم البدء فعلياً بتنفيذ اتفاق بين شركة اتصالات مدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني، وحكومة النظام السوري في دمشق، يقضي بتشغيل مشغل ثالث للهاتف الجوال، والاستحواذ على حصص تعود لشركتي “سيرياتيل” و”إم تي إن”، حيث تجري حالياً المفاوضات الأخيرة، وينتظر أن تعود الحصص لرجال أعمال وشخصيات رسمية في كلٍّ من دمشق وطهران. ويأتي هذا الاتفاق بعيد اتخاذ إجراءات ضدّ شركة “سيرياتيل” التي تعود الحصة الأكبر فيها لـ “رامي مخلوف”، ابن خال رأس النظام السوري “بشار الأسد”، وتحويلها إلى ما يسمى بـ”صندوق الشهداء” من الجيش التابع للنظام السوري، ضمن حزمة إجراءات اتخذت بحق عدّة مؤسسات في دمشق، بحسب الأخبار الواردة من دمشق.

اعتبرالنظام السوري هذه الاتفاقات “دلالة على جدية بشكل كبير في تقديم التسهيلات للشركات الإيرانية العامة والخاصة، للاستثمار وإعادة الإعمار، واستكمالاً للاتفاقيات الموقعة سابقاً”. وشكلت اتفاقية التعاون الاقتصادي «طويل الأمد» بين الطرفين مظلة للعلاقات الثنائية. وبعد توقيع الاتفاقات بأسابيع، التقى رأس النظام السوري بشار الأسد في طهران المرشد الإيراني علي خامنئي، في أول زيارة من نوعها منذ 8 سنوات، لإعطاء مظلة سياسية.

اللافت في الأمر هو إعادة تفعيل تنفيذ العقد مع شركة «إم سي آي» لتشغيل المشغل الثالث للهاتف الجوال، المجمد منذ بداية 2017، والالتفاف على عدم رضا موسكو على هذا العقد، وتجاوز عقبات فنية تتعلق بـ«خدمة التجوال بين شبكات الهاتف الجوال داخل سوريا وخارجها، وإقامة البنية التحتية والعائدات التي تريدها طهران لسداد ديونها على دمشق»، واعتراض متنفذين في دمشق على تقاسم حصص.

في السياق ذاته، كانت “رويترز” قد نقلت عن باحث في “معهد كارنيغي للسلام” الدولي: “الاتصالات قطاع حساس للغاية. سيسمح لإيران بمراقبة وثيقة للاتصالات السورية”. وبين المقترحات التي يجري بحثها، أن تقدم الشركة السورية – الإيرانية الجديدة خدمات مشغل ثالث للهاتف الجوال، وتبدأ بتخلي «سيريتل» و«إم تي إن» عن نسبة من حصتهما في السوق السورية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ كلاً من طهران وموسكو تراهن على دور كبير في إعادة إعمار سوريا، بسبب دورهما في دعم قوات النظام السوري، برفع سيطرتها من 15 إلى 62 في المائة من مساحة سوريا في السنوات الست الماضية. وأفيد بأن الجانب الإيراني يستعجل فتح معبر البوكمال – القائم بين سوريا والعراق، لتشغيله خطاً للنقل التجاري من إيران إلى سوريا ولبنان، إضافة إلى احتمال فتح أنبوب لنقل النفط الإيراني.

 

ليفانت – الشرق الأوسط

تم البدء فعلياً بتنفيذ اتفاق بين شركة اتصالات مدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني، وحكومة النظام السوري في دمشق، يقضي بتشغيل مشغل ثالث للهاتف الجوال، والاستحواذ على حصص تعود لشركتي “سيرياتيل” و”إم تي إن”، حيث تجري حالياً المفاوضات الأخيرة، وينتظر أن تعود الحصص لرجال أعمال وشخصيات رسمية في كلٍّ من دمشق وطهران. ويأتي هذا الاتفاق بعيد اتخاذ إجراءات ضدّ شركة “سيرياتيل” التي تعود الحصة الأكبر فيها لـ “رامي مخلوف”، ابن خال رأس النظام السوري “بشار الأسد”، وتحويلها إلى ما يسمى بـ”صندوق الشهداء” من الجيش التابع للنظام السوري، ضمن حزمة إجراءات اتخذت بحق عدّة مؤسسات في دمشق، بحسب الأخبار الواردة من دمشق.

اعتبرالنظام السوري هذه الاتفاقات “دلالة على جدية بشكل كبير في تقديم التسهيلات للشركات الإيرانية العامة والخاصة، للاستثمار وإعادة الإعمار، واستكمالاً للاتفاقيات الموقعة سابقاً”. وشكلت اتفاقية التعاون الاقتصادي «طويل الأمد» بين الطرفين مظلة للعلاقات الثنائية. وبعد توقيع الاتفاقات بأسابيع، التقى رأس النظام السوري بشار الأسد في طهران المرشد الإيراني علي خامنئي، في أول زيارة من نوعها منذ 8 سنوات، لإعطاء مظلة سياسية.

اللافت في الأمر هو إعادة تفعيل تنفيذ العقد مع شركة «إم سي آي» لتشغيل المشغل الثالث للهاتف الجوال، المجمد منذ بداية 2017، والالتفاف على عدم رضا موسكو على هذا العقد، وتجاوز عقبات فنية تتعلق بـ«خدمة التجوال بين شبكات الهاتف الجوال داخل سوريا وخارجها، وإقامة البنية التحتية والعائدات التي تريدها طهران لسداد ديونها على دمشق»، واعتراض متنفذين في دمشق على تقاسم حصص.

في السياق ذاته، كانت “رويترز” قد نقلت عن باحث في “معهد كارنيغي للسلام” الدولي: “الاتصالات قطاع حساس للغاية. سيسمح لإيران بمراقبة وثيقة للاتصالات السورية”. وبين المقترحات التي يجري بحثها، أن تقدم الشركة السورية – الإيرانية الجديدة خدمات مشغل ثالث للهاتف الجوال، وتبدأ بتخلي «سيريتل» و«إم تي إن» عن نسبة من حصتهما في السوق السورية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ كلاً من طهران وموسكو تراهن على دور كبير في إعادة إعمار سوريا، بسبب دورهما في دعم قوات النظام السوري، برفع سيطرتها من 15 إلى 62 في المائة من مساحة سوريا في السنوات الست الماضية. وأفيد بأن الجانب الإيراني يستعجل فتح معبر البوكمال – القائم بين سوريا والعراق، لتشغيله خطاً للنقل التجاري من إيران إلى سوريا ولبنان، إضافة إلى احتمال فتح أنبوب لنقل النفط الإيراني.

 

ليفانت – الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit