ألمانيا تزيد عمليات التفتيش على كل حدودها

ألمانيا تزيد عمليات التفتيش على كل حدودها
ألمانيا تزيد عمليات التفتيش على كل حدودها

كشف وزير الداخلية الألماني عن خطط لزيادة عمليات التفتيش العشوائية على حدود بلاده مع الدول الأخرى أيضاً، وهو ما انتقده الحزب الاشتراكي وحزب الخضر المعارض.

وغرّد وزير الداخلية الألمانية هورست زيهوفر مساء الأحد بأن “الأمن يبدأ عند الحدود”. وكتبت وزارة الداخلية الألمانية عبر صفحتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أنها تتخذ خطوات “لمكافحة الهجرة الثانوية بشكل أفضل”، في إشارة إلى المهاجرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي الذين يسافرون إلى ألمانيا من داخل أوروبا.

وكتب زيهوفر في بيان عبر صفحته على موقع تويتر: “بالإضافة إلى الإجراء المتجدد لضوابط الحدود مع النمسا، أصدرت تعليمات إلى الشرطة الاتحادية لتكثيف عمليات الفحص العشوائي على جميع الحدود الألمانية الداخلية الأخرى. سنراقب كل حدود دولتنا”.

وحملات التفتيش أو الفحص العشوائي هي عمليات تفتيش من قبل الشرطة دون سبب أو اشتباه محدد. وكان زيهوفر قد أعلن مؤخراً أن ألمانيا ستمدد مرة أخرى عمليات التفتيش الحدودية مع النمسا لمدة 6 أشهر. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية “كما في السابق يتم ضبط عدد كبير من محاولات عبور الحدود بشكل غير قانوني”.

انتقادات من الاشتراكيين والخضر

واجهت تصريحات زيهوفر وخططه لتمديد التفتيش على الحدود النمساوية انتقادات حزب الخضر المعارض، عبر النائبة إيرنه ميهاليتش، المتحدثة باسم الكتلة البرلمانية للحزب للشؤون الداخلية، والتي قالت اليوم الاثنين (30 أيلول/ سبتمبر) في تصريحات لشبكة التحرير الألمانية (RND): “التمديد المستمر لتفتيش الحدود الداخلية (للاتحاد الأوروبي) ليس إشارة خطرة مناهضة لأوروبا فقط، وإنما تدفع بالشرطة الاتحادية إلى تجاوز طاقتها القصوى”.

نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي، إيفا هوغل، انتقدت هي أيضاً خطط زيهوفر لعمليات التفتيش العشوائي على كافة الحدود الألمانية وتمديد عمليات التفتيش والمراقبة على الحدود مع النمسا، وقالت في تصريحات لشبكة التحرير الألمانية (RND) “تأمين الحدود ومنع عبورها بشكل غير قانوني صحيح من حيث المبدأ”.

وأضافت النائبة الاشتراكية التي يشارك حزبها في الائتلاف الحكومي، “الحدود المفتوحة في أوروبا إنجاز ومكسب كبير. لذلك من الأفضل عدم اتخاذ القرار بالتفتيش ومراقبة الحدود من طرف واحد، وإنما بالاتفاق مع الشركاء الأوروبيين، والولايات في الإجراءات المشتركة”.

 

ليفانت وكالات

كشف وزير الداخلية الألماني عن خطط لزيادة عمليات التفتيش العشوائية على حدود بلاده مع الدول الأخرى أيضاً، وهو ما انتقده الحزب الاشتراكي وحزب الخضر المعارض.

وغرّد وزير الداخلية الألمانية هورست زيهوفر مساء الأحد بأن “الأمن يبدأ عند الحدود”. وكتبت وزارة الداخلية الألمانية عبر صفحتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أنها تتخذ خطوات “لمكافحة الهجرة الثانوية بشكل أفضل”، في إشارة إلى المهاجرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي الذين يسافرون إلى ألمانيا من داخل أوروبا.

وكتب زيهوفر في بيان عبر صفحته على موقع تويتر: “بالإضافة إلى الإجراء المتجدد لضوابط الحدود مع النمسا، أصدرت تعليمات إلى الشرطة الاتحادية لتكثيف عمليات الفحص العشوائي على جميع الحدود الألمانية الداخلية الأخرى. سنراقب كل حدود دولتنا”.

وحملات التفتيش أو الفحص العشوائي هي عمليات تفتيش من قبل الشرطة دون سبب أو اشتباه محدد. وكان زيهوفر قد أعلن مؤخراً أن ألمانيا ستمدد مرة أخرى عمليات التفتيش الحدودية مع النمسا لمدة 6 أشهر. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية “كما في السابق يتم ضبط عدد كبير من محاولات عبور الحدود بشكل غير قانوني”.

انتقادات من الاشتراكيين والخضر

واجهت تصريحات زيهوفر وخططه لتمديد التفتيش على الحدود النمساوية انتقادات حزب الخضر المعارض، عبر النائبة إيرنه ميهاليتش، المتحدثة باسم الكتلة البرلمانية للحزب للشؤون الداخلية، والتي قالت اليوم الاثنين (30 أيلول/ سبتمبر) في تصريحات لشبكة التحرير الألمانية (RND): “التمديد المستمر لتفتيش الحدود الداخلية (للاتحاد الأوروبي) ليس إشارة خطرة مناهضة لأوروبا فقط، وإنما تدفع بالشرطة الاتحادية إلى تجاوز طاقتها القصوى”.

نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي، إيفا هوغل، انتقدت هي أيضاً خطط زيهوفر لعمليات التفتيش العشوائي على كافة الحدود الألمانية وتمديد عمليات التفتيش والمراقبة على الحدود مع النمسا، وقالت في تصريحات لشبكة التحرير الألمانية (RND) “تأمين الحدود ومنع عبورها بشكل غير قانوني صحيح من حيث المبدأ”.

وأضافت النائبة الاشتراكية التي يشارك حزبها في الائتلاف الحكومي، “الحدود المفتوحة في أوروبا إنجاز ومكسب كبير. لذلك من الأفضل عدم اتخاذ القرار بالتفتيش ومراقبة الحدود من طرف واحد، وإنما بالاتفاق مع الشركاء الأوروبيين، والولايات في الإجراءات المشتركة”.

 

ليفانت وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit