أحكام بالسجن بين 3 و 5 سنوات بحق متظاهرين في موسكو

أحكام بالسجن بين 3و 5 سنوات بحق متظاهرين في موسكو
أحكام بالسجن بين 3و 5 سنوات بحق متظاهرين في موسكو

حكم القضاء الروسي الثلاثاء على متظاهر بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الاعتداء على شرطي خلال احتجاجات مؤخراً بينما أعلن المحققون التخلي عن الملاحقة القضائية بتهمة افتعال “اضطرابات واسعة” بحق خمسة متظاهرين.

من جهة أخرى، قضت محكمة على المدون فلاديسلاف سينيتسا بالسجن خمس سنوات بسبب تغريدة دعا فيها إلى مهاجمة أبناء عناصر الشرطة، في حكم وصفه محاميه بأنه “غير مسبوق”.

ويعد سجن المتظاهر ايفان بودكوباييف، المدان بالاعتداء على عنصري شرطة باستخدام رذاذ الفلفل خلال مسيرة في تموز/يوليو، هذا أول حكم قاس بالسجن يصدر بحق متظاهر منذ اندلعت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في صيف العام الجاري.

وشارك عشرات الآلاف في المسيرات مطالبين بانتخابات نزيهة بعدما مُنع عدد من مرشحي المعارضة من الترشح في الانتخابات المحلية التي تجري الأحد.

واعتقل عدة آلاف لفترات وجيزة خلال التظاهرات بينما يواجه أكثر من عشرة أشخاص أحكامًا بالسجن على خلفية التسبب ب”اضطرابات واسعة” والاعتداء على عناصر شرطة.

وكان من المتوقع أن تتم إدانة بودكوباييف إذ أنه اعترف بذنبه لكنه لم يكن من الواضح إن كانت المحكمة ستقضي بسجنه.

واتهم معارضون السلطات بقمع المحتجين من خلال استخدام الشرطة للعنف والتلويح بعقوبات مشددة.

وأفادت “لجنة التحقيق الروسية” في بيان أن الخمسة، بينهم الطالب دانيل كونون والمخرج التلفزيوني ديمتري فاسيلييف، سيواجهون تهمًا إدارية مع عقوبات خفيفة.

وأفادت اللجنة أنها طلبت بأن يتم نقل شخصين أخرين، بينهما الطالب ييغور جوكوف، من السجن إلى الإقامة الجبرية.

وفي هذه الأثناء، تواصلت الاعتقالات فتم توقيف ثلاثة من قادة المعارضة لمدة وجيزة ليل الإثنين بينهم الصحافي البارز إيليا آزار وحليفين للمعارض أليكسي نافالني.

وقد يواجه آزار، الذي عمل في صحيفة المعارضة البارزة “نوفايا غازيتا”، حكمًا بالسجن لمدة تصل إلى 30 يومًا، فيما قد تواجه ليبوف سوبول حليفة نافالني غرامة باهظة.

وتم الإفراج عن كل من آزار وسوبول ونيكولاي لياسكين — المتهمون جميعًا بتنظيم تجمعات مخالفة للقانون — بانتظار محاكمتهم.

وجرت جلسات محاكمة آزار وسوبول الثلاثاء، لكن جلسة الاستماع لآزار تأجلّت فجأة، بسبب ما يبدو أنها “انتهاكات” للشرطة.

وتسبب توقيفه بردود فعل غاضبة بعدما اقتادته الشرطة وتركت طفلته البالغة من العمر 20 شهراً وحيدة في الشقة التي بقيت مفتوحة.

وندد السياسي المعارض كونستانتين يانكاوسكاس بالاعتقالات على تويتر قائلاً “الاعتقالات الليلية اساليب ستالينية يعاد إحياؤها في القرن الـ21”.

أما سوبول، المحامية لدى صندوق نافالني لمكافحة الفساد (31 عامًا)، فاعتبرت أن الاعتقالات الأخيرة هي “للانتقام” من المعارضين لنشاطهم وجهودهم للمشاركة في الانتخابات. وقالت لفرانس برس “الناس على استعداد لمواصلة التظاهر”.

وقالت إن غرامات تجاوزت قيمتها 900 ألف روبل (13500 دولار) تراكمت عليها بسبب نشاطها.

وشهدت العاصمة الروسية منذ منتصف تموز/يوليو سلسلة تظاهرات احتجاجًا على إقصاء مرشحين مستقلين عن انتخابات برلمان موسكو المرتقبة في 8 أيلول/سبتمبر. وهي أكبر حركة احتجاج منذ عودة فلاديمير بوتين الى الكرملين في 2012.

ليفانت_وكالات