نشطاء هيئة العمل الليبرالي في اللاذقية "كامل عباس وقصي كامل أحمد " تحت نير التشبيح المخابراتي في اللاذقية.

نشطاء هيئة العمل الليبرالي في اللاذقية “كامل عباس وقصي كامل أحمد ” تحت نير التشبيح المخابراتي في اللاذقية.

كامل وقصي
كامل وقصي

أدون عيسى. صحيفة ليفانت

يستمر التشبيح الأمني في الساحل السوري باعتقال أصحاب الفكر والرأي والحراكات الداعية إلى ثورة فكرية، فبعد الغموض الذي يحيط بالإفراج عن المهندس “نبيه نبهان” المعتقل السابق في الثمانينيات بتهمة الإنتماء إلى رابطة العمل الشيوعي ،قامت دوريات تابعة لمخابرات أمن الدولة والأمن العسكري منذ عدة أيام باعتقال السيدين “كامل عباس وقصي كامل أحمد” ،حيث أكد شاهد عيان لصحيفة ليفانت بأن اعتقال “قصي كامل أحمد” جرى بهمجية بالغة من قبل عناصر الدورية التي اقتحمت منزله وقامت بتكبيله ووضعه في فان مغلق مع الضرب المستمر وتجاهل صراخ وطلبات عائلته أن يصطحبوا دواءه فهو يعيش بكلية واحدة مزروعة حيث تعرض سابقاً لفشل كلوي حاد .

ويأتي اعتقال “عباس وأحمد” بتهمة تشكيل الرجلين مع زملاء أخرين لحراك ليبرالي يشرح للجمهور الوضع السياسي والإجتماعي والإقتصادي بعد الثورة السورية وكذلك في بلدان عربية غير سوريا.

وكانت مذكرة الإفراج عن المهندس “نبهان” قد صدرت من قبل قاضي محكمة الإرهاب في أمن الدولة بتاريخ 31 يوليو من الشهر الفائت بعد 92 يوم من الإعتقال دون أن يعود الرجل إلى منزله وعائلته في طرطوس حتى هذه الساعة .

وبالعودة إلى المعتقل السيد “كامل عباس” مواليد عام 1947 وأستاذ العلوم السابق يقول المقربون منه: (بأن تجربة الإعتقال السابقة التي امتدت منذ 25.08.1981 حتى عام 1994 حيث مكث في السجن مدة 13 عام و 20 يوم لم تفلح في ثنيه عن طرح أفكاره بشكل جلي وصريح وفي أي مجلس يرتاده عن وقوفه مع الثورة السورية وتضحيات الشعب السوري لإسقاط النظام السوري الديكتاتوري واصفاً نفسه بالمحترف الثوري بعد تجربة عميقة مع رابطة العمل الشيوعي وتجربة الإعتقال) .

وكان السيد “عباس” الذي يعاني من عدة أمراض في القلب والقولون وأذية في الأذن والعين بسبب مشاكل ارتفاع الضغط ،قد شكل مع “قصي كامل أحمد” و رفاق لهما حراك ليبرالي، وينشر”عباس” باستمرار على صفحته الشخصية محاضر الجلسات تحت اسم “هيئة العمل الليبرالي في اللاذقية” مرحباً بكل نقد أو تصويب بعمل الهيئة ،وكان قد صرّح سابقاً بأن ما يسمى لجنة إعلان دمشق في اللاذقية قد انتقلت من العمل تحت راية “إعلان دمشق” الذي تم اجتماعه الأول عام 2007 بمنزل رياض سيف الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ،إلى عمل مستقل تحت مسمى “هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية” وفق مبادئ توافق عليها المشاركون أهمها أن الهيئة ترى بأن جوهر الثورة السورية هو (الحرية والكرامة ويجب الإستمرار فيها ومساندة شعبنا المصر على طلبه لحريته وكرامته بطريقة سلمية وحضارية بعيدة عن العنف ودفع سوريا من فضاء الإستبداد إلى فضاء الديموقراطية).
كذلك ينشط المعتقل “قصي كامل أحمد ـ أبو سيزار ” مواليد 1963 بهيئة العمل اللبرالي في اللاذقية وصرّح بوقت سابق على صفحته الشخصية حيث كتب حرفياً (العقد بيننا وبين الدولة قد حل بضم الحاء، الذي ينص على الدولة أن تؤمن لنا المأكل والملبس والمشرب والأمان وحرية الفكر والعقيدة و……وهذا العقد قد نسفته الدولة فماذا نحن بفاعلين؟!!)، كما أشار بصورة بشهر مايو الفائت من حي الصليبة في مدينة اللاذقية وكتب :هنا كانت أصواتنا تعانق السماء تطالب بالحرية في بداية الثورة.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

نشطاء هيئة العمل الليبرالي في اللاذقية “كامل عباس وقصي كامل أحمد ” تحت نير التشبيح المخابراتي في اللاذقية.

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب