مستشار أردوغان لخصومه: عودوا إلينا وستحصلون على ما تريدون

مستشار أردوغان لخصومه عودوا إلينا وستحصلون على ما تريدون
مستشار أردوغان لخصومه: عودوا إلينا وستحصلون على ما تريدون

منذ أن قدّم كل من أحمد داؤد أوغلو و علي باباجان و عبدالله غول استقالتهم من حزب العدالة والتنمية، بدأت حملة منظمة من الحزب ولاحقاً من أردوغان نفسه بالتهجم على الأعضاء السابقين، ووصلت بأردوغان لاتهامهم بالخيانة والإرهاب، وبالتوازي يبدو أن العدالة والتنمية يحاول إعادة استقطاب هذه الأسماء الكبيرة التي تحظى بقاعدة شعبية و يشكل هذا الثلاثي خصم قوي لأردوغان.

وجّه نائب رئيس الوزراء السابق وعضو المجلس الاستشاري الأعلى لرئاسة الجمهورية بولنت أرينتش انتقادًا حادًا لعبد الله غول وأحمد داود أوغلو وعلي باباجان لتحركهم لتأسيس أحزاب جديدة منشقة عن حزب العدالة والتنمية.

حاول أرينتش أن يقنع وزير الاقتصاد الأسبق علي باباجان ورئيس الجمهورية السابق عبد الله غول ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو بالعدول عن تحركهم لتأسيس أحزابهم الجديدة.

أرينتش الذي عينه أردوغان أول المستشارين في المجلس الاستشاري الأعلى لرئاسة الجمهورية، قال: “إذا كانوا يرون أنهم تعرضوا للإهمال والتهميش فعليهم ألا يوصلوا الأمر إلى حدّ الانفصال. يمكنهم أن يوجّهوا انتقادات لنا، ونحن نحاول حلها معًا. إن كان هناك عجز أو تقصير في مكان ما، سنقوم بمعالجته. أما إذا كنانوا يريدون مناصب، فإن السيد رئيس الجمهورية سيعطيهم المناصب التي تناسبهم”.

وقال أرينتش في كلمته: “لا أريد الحديث عن هذا الأمر، ولكن السيد عبد الله غول كان نائبًا في البرلمان عن حزب الرفاه قبلي. أما السيد داود أوغلو فقد استفدنا كثيرًا من أفكاره. في عام 2005، رفض السيد رئيس الجمهورية نجدت سيزار المشاركة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة، أعتقد بسبب توجهه العلماني. شاركت أنا بدلًا منه، وكان معي عبد الله غول وأحمد داود أوغلو.

أتمنى أن يستمر هذا المشهد حتى الموت، ولكنني لا أجد أن الانتقال لجبهة المعارضة والهجوم على نظام السيد الرئيس صحيحًا”.

وأكد أرينتش أنه أبلغهم أن تحركهم لا يليق بهم وبتاريخهم السياسي وأن تواجدهم في صفوف المعارضة غير صحيح، قائلًا: “إذا كانوا يخططون للحصول على 1% من الأصوات، فإن هذا لا يليق بهم. السيد طيب أردوغان الآن هو بطل شعبي. وهناك الكثير والكثير من المواطنين يحبه. وهناك الملايين يحبونه في الخارج”.

وأضاف: “نحن لا يمكننا أن نتسبب في ضرر لأردوغان ولكنهم إذا كانوا يريدون مناصب فإن السيد الرئيس سيمنحهم المناصب التي يراها مناسبة لهم”.

جاءت تصريحات بولنت أرينتش، في تعليقه على تحركات الثلاثي الذي يهدد عرش أردوغان، خلال المشاركة في أحد البرامج التليفزيونية المباشرة على قناة “خبر تُرك” الإخبارية.

ليفانت_صحف 

منذ أن قدّم كل من أحمد داؤد أوغلو و علي باباجان و عبدالله غول استقالتهم من حزب العدالة والتنمية، بدأت حملة منظمة من الحزب ولاحقاً من أردوغان نفسه بالتهجم على الأعضاء السابقين، ووصلت بأردوغان لاتهامهم بالخيانة والإرهاب، وبالتوازي يبدو أن العدالة والتنمية يحاول إعادة استقطاب هذه الأسماء الكبيرة التي تحظى بقاعدة شعبية و يشكل هذا الثلاثي خصم قوي لأردوغان.

وجّه نائب رئيس الوزراء السابق وعضو المجلس الاستشاري الأعلى لرئاسة الجمهورية بولنت أرينتش انتقادًا حادًا لعبد الله غول وأحمد داود أوغلو وعلي باباجان لتحركهم لتأسيس أحزاب جديدة منشقة عن حزب العدالة والتنمية.

حاول أرينتش أن يقنع وزير الاقتصاد الأسبق علي باباجان ورئيس الجمهورية السابق عبد الله غول ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو بالعدول عن تحركهم لتأسيس أحزابهم الجديدة.

أرينتش الذي عينه أردوغان أول المستشارين في المجلس الاستشاري الأعلى لرئاسة الجمهورية، قال: “إذا كانوا يرون أنهم تعرضوا للإهمال والتهميش فعليهم ألا يوصلوا الأمر إلى حدّ الانفصال. يمكنهم أن يوجّهوا انتقادات لنا، ونحن نحاول حلها معًا. إن كان هناك عجز أو تقصير في مكان ما، سنقوم بمعالجته. أما إذا كنانوا يريدون مناصب، فإن السيد رئيس الجمهورية سيعطيهم المناصب التي تناسبهم”.

وقال أرينتش في كلمته: “لا أريد الحديث عن هذا الأمر، ولكن السيد عبد الله غول كان نائبًا في البرلمان عن حزب الرفاه قبلي. أما السيد داود أوغلو فقد استفدنا كثيرًا من أفكاره. في عام 2005، رفض السيد رئيس الجمهورية نجدت سيزار المشاركة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة، أعتقد بسبب توجهه العلماني. شاركت أنا بدلًا منه، وكان معي عبد الله غول وأحمد داود أوغلو.

أتمنى أن يستمر هذا المشهد حتى الموت، ولكنني لا أجد أن الانتقال لجبهة المعارضة والهجوم على نظام السيد الرئيس صحيحًا”.

وأكد أرينتش أنه أبلغهم أن تحركهم لا يليق بهم وبتاريخهم السياسي وأن تواجدهم في صفوف المعارضة غير صحيح، قائلًا: “إذا كانوا يخططون للحصول على 1% من الأصوات، فإن هذا لا يليق بهم. السيد طيب أردوغان الآن هو بطل شعبي. وهناك الكثير والكثير من المواطنين يحبه. وهناك الملايين يحبونه في الخارج”.

وأضاف: “نحن لا يمكننا أن نتسبب في ضرر لأردوغان ولكنهم إذا كانوا يريدون مناصب فإن السيد الرئيس سيمنحهم المناصب التي يراها مناسبة لهم”.

جاءت تصريحات بولنت أرينتش، في تعليقه على تحركات الثلاثي الذي يهدد عرش أردوغان، خلال المشاركة في أحد البرامج التليفزيونية المباشرة على قناة “خبر تُرك” الإخبارية.

ليفانت_صحف 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit