ماذا استهدفت إسرائيل في غارتها على الضاحية في بيروت؟!

ماذا استهدفت إسرائيل في غارتها على الضاحية في بيروت
ماذا استهدفت إسرائيل في غارتها على الضاحية في بيروت؟!

أكدت مصادر إعلامية أن إسرائيل كانت قد استهدفت في ضربتها الجوية لمراكز تابعة لحزب الله اللبناني وحدة العمليات التكنولوجية لإعداد الطائرات المسيّرة التابع للحزب، والمصادف موقعه بالقرب من مقر العلاقات الإعلامية، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وبحسب المصادر، ثمة علاقة بين ضربة دمشق والضاحية الجنوب، ويقول المصدر: “الغارة التي نفّذتها إسرائيل في بلدة عقربا السورية الواقعة في نواحي دمشق قبل ساعات من عملية الضاحية الجنوبية، وأسفرت عن مقتل اثنين من حزب الله هما ياسر ضاهر وحسن زبيب وثالث من إيران، مرتبطة بعملية الضاحية الجنوبية معقل حزب الله، إذ أن زبيب وضاهر كانا من ضمن فريق عمل وحدة العمليات التكنولوجية التي استهدفتها الطائرتان المسيّرتان”.

كما لم يصدر أي موقف رسمي من الدولة اللبنانية يُحدد مجريات ما حصل باستثناء بيان قيادة الجيش اللبناني الذي ظهر بعد ساعات من التفجير، وأعلن حزب الله في بيان أن الطائرة المسيّرة التي سقطت في الضاحية الجنوبية كانت محمّلة بعبوة ولم يكن هدفها الاستطلاع وإنما كانت تهدف إلى تنفيذ عملية تفجير تماماً كما حصل مع الطائرة المسيّرة الثانية.

وأضاف المصدر: “الطائرتان المسيّرتان تم التحكم بهما من مسافة ليست بعيدة، وأن المكان الذي انطلقتا منه لا يبعد كثيراً عن حي معوّض الذي وقع فيه التفجير، لاسيما أن العبوة التي كانت تحملها الطائرة الأولى تزن 5.5 كلغ من المواد المتفجّرة، وهذه الكمية لا تستطيع أن تقطع معها سوى مسافة قصيرة تبقى بحدود 4 كلم”.

وبحسب المصادر تقوم الأجهزة الأمنية التابعة لحزب الله بإجراء التحقيقات، خوفاً من وجود خرق أمني في صفوفه، ومن وجود عميل يعمل لحساب إسرائيل ويزوّدها بالمعلومات، إذ أن مركز العمليات التكنولوجية لإعداد الطائرات المسيّرة لا يعلم بوجوده إلا عدد قليل من عناصره، وهو ما يؤكد وجود خرق أمني داخلي.

ليفانت-العربية

ماذا استهدفت إسرائيل في غارتها على الضاحية في بيروت؟! ماذا استهدفت إسرائيل في غارتها على الضاحية في بيروت؟!

أكدت مصادر إعلامية أن إسرائيل كانت قد استهدفت في ضربتها الجوية لمراكز تابعة لحزب الله اللبناني وحدة العمليات التكنولوجية لإعداد الطائرات المسيّرة التابع للحزب، والمصادف موقعه بالقرب من مقر العلاقات الإعلامية، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وبحسب المصادر، ثمة علاقة بين ضربة دمشق والضاحية الجنوب، ويقول المصدر: “الغارة التي نفّذتها إسرائيل في بلدة عقربا السورية الواقعة في نواحي دمشق قبل ساعات من عملية الضاحية الجنوبية، وأسفرت عن مقتل اثنين من حزب الله هما ياسر ضاهر وحسن زبيب وثالث من إيران، مرتبطة بعملية الضاحية الجنوبية معقل حزب الله، إذ أن زبيب وضاهر كانا من ضمن فريق عمل وحدة العمليات التكنولوجية التي استهدفتها الطائرتان المسيّرتان”.

كما لم يصدر أي موقف رسمي من الدولة اللبنانية يُحدد مجريات ما حصل باستثناء بيان قيادة الجيش اللبناني الذي ظهر بعد ساعات من التفجير، وأعلن حزب الله في بيان أن الطائرة المسيّرة التي سقطت في الضاحية الجنوبية كانت محمّلة بعبوة ولم يكن هدفها الاستطلاع وإنما كانت تهدف إلى تنفيذ عملية تفجير تماماً كما حصل مع الطائرة المسيّرة الثانية.

وأضاف المصدر: “الطائرتان المسيّرتان تم التحكم بهما من مسافة ليست بعيدة، وأن المكان الذي انطلقتا منه لا يبعد كثيراً عن حي معوّض الذي وقع فيه التفجير، لاسيما أن العبوة التي كانت تحملها الطائرة الأولى تزن 5.5 كلغ من المواد المتفجّرة، وهذه الكمية لا تستطيع أن تقطع معها سوى مسافة قصيرة تبقى بحدود 4 كلم”.

وبحسب المصادر تقوم الأجهزة الأمنية التابعة لحزب الله بإجراء التحقيقات، خوفاً من وجود خرق أمني في صفوفه، ومن وجود عميل يعمل لحساب إسرائيل ويزوّدها بالمعلومات، إذ أن مركز العمليات التكنولوجية لإعداد الطائرات المسيّرة لا يعلم بوجوده إلا عدد قليل من عناصره، وهو ما يؤكد وجود خرق أمني داخلي.

ليفانت-العربية

ماذا استهدفت إسرائيل في غارتها على الضاحية في بيروت؟! ماذا استهدفت إسرائيل في غارتها على الضاحية في بيروت؟!

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit