سلسلة لبيب وحديث عن طرق التدريس للغة العربية في أوروبا

سلسلة لبيب وحديث عن طرق التدريس للغة العربية في أوروبا
سلسلة لبيب وحديث عن طرق التدريس للغة العربية في أوروبا

تستمر جهود السوريين بنشر اللغة العربية بشكل أكاديمي وطرق مهنية في دول اللجوء والنزوح لتعليم الأطفال في أوروبا على أساسيات سليمة للغة العربية، آخر تلك النشاطات كانت ندوة لدار انترأسست، التي قدمت ندوة خاصة عن كيفية التعامل مع المحتوى العربي.

وتطرقت الندوة التي أقيمت في ألمانيا إلى شرح وتقديم سلسلة لكيفية التعامل مع المحتوى، وخاصة أن تدريس العربية في أوروبا يتم في الغالب فقط في عطل نهاية الاسبوع لعدة ساعات. كما يقول مدير الدار محمد الأحمد.

والذي يضيف: “تطرقت الندوة إلى الحديث عن تدريب المدرسين والمدرسات على الطرق المثلى في تدريس العربية للأطفال باستخدام سلسلة لبيب للحصول على أفضل النتائج في الوقت القصير المتاح”.

أما سمية العلبي، المساعدة في إنتاج سلسلة لبيب ومؤلفة في دار النشر العربية إنترأسست، فتقول: “كان من أهم أهداف الندوة شرح النظريات الأساسية التي تُعنى بالتعلّم لمحاولة تفسير عملية اكتساب اللغة لدى الطفل، وبالتالي تمهيد الطريق لمنهجية صحيحة بإيصال اللغة له، مع مراعاة الشروط الصعبة التي تكتنفُ عملية تعليم اللغة العربية في الدول الأجنبية التي تتواجد فيها الفئة المستهدفة من الأطفال”.

سمية العلبي
سمية العلبي

ولأن الأطفالهم بذرة المستقبل التي تكبر وتُغني الحياة، تقول سمية: “من أجل ذلك، ولضياع المنهجية الواضحة في تعليم اللغة سابقاً في هذه الدول، كانت سلسلة لبيب للأطفال. والتي راعتْ بطريقة تسلسلها الوقت القليل المخصص للتعليم، واختلاف الأعمار مع تقارب المستويات اللغوية لدى الأطفال”.

وتضيف: “لأن منهجية التعليم قد لا تكون واضحة لدى الكثير من المعلمين والمعلمات كان لابد من القيام بدورة تدريبية مكثفة تتناول أهم الشروط التي يجب توفرها لتحقيق الغاية التي نرنو إليها، وهي ضمان النتائج المرجوة من عملية التعليم”.

وتطرفت ندوة التعريف بالكادر التعليمي في مدرسة اللغة العربية التابعة لجمعية الطريق بكتب المستويين الأول والثاني من سلسلة لبيب مع أمثلة من كل كتاب، مشروحة الآلية بشكل مفصل، والقيام ببعض التمارين التفاعلية مع المدرسين، والتي تمكنهم من الوصول لفهم أفضل لعقلية الطفل وطريقة تفكيره في هذه المرحلة، مع طرح الأسئلة والمشكلات التي تواجه كوادر تعليم اللغة العربية في الدول الأجنبية والإجابة عليها.

وتنهي سمية العلبي المساعدة في إنتاج سلسلة لبيب ومؤلفة في دار النشر العربية إنترأسست حديثها، بقولها: “هذه الندوة كانت الأولى من نوعها في مجال تعليم اللغة العربية في الدول الأجنبية، وسنسعى لتعميمها لما لها من فائدة تنعكس مباشرة على أطفالنا. حيث أن اللغة العربية تشكل جزءاً محورياً من حياتنا وعاداتنا وفهمنا الصحيح لخلفيتنا الثقافية التي أتينا منها. لذلك، وبُغية اندماج أطفالنا بالثقافات والمجتماعات الأخرى التي يعيشون معها في الوقت الحالي – دون أن يسبب لهم هذا الاندماج خضَّةً نفسيةً أو مُجتَمعيّة – يجب علينا ألا نعتقد أن تعلّم اللغة العربية أمرٌ نافلٌ للأجيال القادمة، بل هو أمر مُلّحٌ ومطلوب لأجل توازنٌ نفسيٍ سليمٍ لديهم. توازنٌ على الصعيدِ الشخصي، العائلي، والمجتمعي”.

ويقول مدير الدار محمد الأحمد: “تم تأسيس الدار منذ حوالي ثلاثة أعوام في مدينة دارمشتادت بألمانيا، وقمنا بنشر العديد من الكتب الأدبية والتعليمية، مع اهتمامنا الدائم بتقديم الإمكانية للكتاب الموجودين في أوروبا لنشر نتاجهم الفكري”.
ويضيف: “ومن منشورات الدار، سلسلة لبيب التعليمية لتعليم اللغة العربية الموجّهة للأطفال في بلدان المغترب، والذي يهدف إلى إبقاء التواصل مع اللغة العربية الأم”.

ليفانت-ألمانيا