خطر النفايات البلاستيكية يتزايد.. جزيرة يونانية تسعى لأن تكون الأولى بلا نفايات بلاستيكية

خطر النفايات البلاستيكية يتزايد جزيرة يونانية تسعى لأن تكون الأولى بلا نفايات بلاستيكية
خطر النفايات البلاستيكية يتزايد.. جزيرة يونانية تسعى لأن تكون الأولى بلا نفايات بلاستيكية

تسعى جزيرة باروس اليونانية الآن، أمام هذه الجموع الغفيرة من السياح إلى تحويل نفسها إلى أول جزيرة في العالم خالية من النفايات البلاستيكية.

مثل العديد من الجزر في منطقة سيكلاديك في اليونان ، يتضخم حجم إنتاج النفايات في جزيرة باروس خلال الصيف، حيث يفد إلى الجزيرة عدد سائحين تجاوز الـ 400 ألف، مع أن عدد سكان الجزيرة 13 ألفاً فقط، وهو الأمر الذي يهدد البيئة الاجتماعية للسكان.

وتواجه جزيرة باروس اليونانية تحدياً هائلاً في خفض حجم النفايات البلاستيكية الناتجة عن العدد المتزايد من السائحين كل عام خلال فصل الصيف، وهو الأمر الذي يهدد السلامة البحرية للجزيرة، وفق ما ذكرت صحف بريطانية.

ويعتقد الكثيرون أن مياه الصنبور غير صالحة للشرب ، على الرغم من أن شركة المياه في جزيرة باروس اليونانية تصرّ على أن السياح مخطئون.

وفي ذروة الموسم الصيفي المستمر إلى الآن ، تُخرج يوميًا المقاهي المطلية باللونين الأبيض والأزرق، وهما اللونين اللذان يزينان شوارع الجزيرة، آلاف من زجاجات المياه البلاستيكية، هذا علاوة على الأطباق والأدوات البلاستيكية الأخرى بآلاف الآلاف، وهو ما يعني حجماً هائلاً من النفايات تنتجها الجزيرة الشاطئية.

وتقول الناشطة زانا كونتامانولي: “لقد عانى نظام إدارة النفايات من تخفيضات شديدة خلال الأزمة المالية في البلاد ، وهو ما ألقى بظلاله على عمليات إعادة التدوير، والكثير من المكبات لا تتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي”.

ولكن في غضون 3 سنوات قد يتغير هذا الوضع، بفضل الجهود التي بدأت بشكل غير رسمي من السكان وبعض السياح لتحويل جزيرة باروس اليونانية لأن تصبح نموذجًا لمستقبل خالٍ من النفايات البلاستيكية.

وحظرت جزر أخرى، مثل أرخبيل سيشيل، المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اتباع نهج جديد تمامًا لإيجاد جزيرة خالية تمامًا من النفايات البلاستيكية في باروس.

خطر النفايات البلاستيكية يتزايد.. جزيرة يونانية تسعى لأن تكون الأولى بلا نفايات بلاستيكية خطر النفايات البلاستيكية يتزايد.. جزيرة يونانية تسعى لأن تكون الأولى بلا نفايات بلاستيكية

تسعى جزيرة باروس اليونانية الآن، أمام هذه الجموع الغفيرة من السياح إلى تحويل نفسها إلى أول جزيرة في العالم خالية من النفايات البلاستيكية.

مثل العديد من الجزر في منطقة سيكلاديك في اليونان ، يتضخم حجم إنتاج النفايات في جزيرة باروس خلال الصيف، حيث يفد إلى الجزيرة عدد سائحين تجاوز الـ 400 ألف، مع أن عدد سكان الجزيرة 13 ألفاً فقط، وهو الأمر الذي يهدد البيئة الاجتماعية للسكان.

وتواجه جزيرة باروس اليونانية تحدياً هائلاً في خفض حجم النفايات البلاستيكية الناتجة عن العدد المتزايد من السائحين كل عام خلال فصل الصيف، وهو الأمر الذي يهدد السلامة البحرية للجزيرة، وفق ما ذكرت صحف بريطانية.

ويعتقد الكثيرون أن مياه الصنبور غير صالحة للشرب ، على الرغم من أن شركة المياه في جزيرة باروس اليونانية تصرّ على أن السياح مخطئون.

وفي ذروة الموسم الصيفي المستمر إلى الآن ، تُخرج يوميًا المقاهي المطلية باللونين الأبيض والأزرق، وهما اللونين اللذان يزينان شوارع الجزيرة، آلاف من زجاجات المياه البلاستيكية، هذا علاوة على الأطباق والأدوات البلاستيكية الأخرى بآلاف الآلاف، وهو ما يعني حجماً هائلاً من النفايات تنتجها الجزيرة الشاطئية.

وتقول الناشطة زانا كونتامانولي: “لقد عانى نظام إدارة النفايات من تخفيضات شديدة خلال الأزمة المالية في البلاد ، وهو ما ألقى بظلاله على عمليات إعادة التدوير، والكثير من المكبات لا تتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي”.

ولكن في غضون 3 سنوات قد يتغير هذا الوضع، بفضل الجهود التي بدأت بشكل غير رسمي من السكان وبعض السياح لتحويل جزيرة باروس اليونانية لأن تصبح نموذجًا لمستقبل خالٍ من النفايات البلاستيكية.

وحظرت جزر أخرى، مثل أرخبيل سيشيل، المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اتباع نهج جديد تمامًا لإيجاد جزيرة خالية تمامًا من النفايات البلاستيكية في باروس.

خطر النفايات البلاستيكية يتزايد.. جزيرة يونانية تسعى لأن تكون الأولى بلا نفايات بلاستيكية خطر النفايات البلاستيكية يتزايد.. جزيرة يونانية تسعى لأن تكون الأولى بلا نفايات بلاستيكية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit