المقاومة الإيرانية : نظام الملالي يذهب بالشعب الإيراني إلى الهاوية و 80% تحت خط الفقر

المقاومة الإيرانية نظام الملالي يذهب بالشعب الإيراني إلى الهاوية و 80 تحت خط الفقر
المقاومة الإيرانية : نظام الملالي يذهب بالشعب الإيراني إلى الهاوية و 80% تحت خط الفقر

قال مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي له حول عمليات النهب والفساد الفلكية لقادة النظام الحاكم في إيران: “إثر الصراع الدائر بين زمر النظام، كل يوم يتم الكشف عن جانب من أعمال النهب الفلكية لقادة النظام النهّابين”.

وعقب الكشف عن الاختلاسات في الحكومة، كتب مصدر رسمي في النظام: “تم نشر التباين والاختلاف في التقارير المالية لسنوات 2013 و2015 لبلدية طهران وبقي 4 حالات تتضمن 47 فقرة من الحسابات المصرفية لم يتم الكشف عنها بعد”.

ديون على السلطة القضائية بمبلغ 229 مليار تومان، ودين على مؤسسة التعاون التابعة لقوات الحرس بمبلغ 497 مليار تومان، ودفع مبلغ 60 مليار تومان لمؤسسة خيرية تتعلق بزوجة قاليباف (عمدة طهران السابق ومن زمرة خامنئي).

كما اعترفت مصادر حكومية أن بنك “ملت” قد دفع 1500 مليار تومان من قروض تحت عنوان قرض الحسنة لمديريه وموظفيه من أصل 10 آلاف مليار تومان من ودائع المصرف.

وأضاف عقبائي بأن هذه الاختلاسات الفلكية تحصل في وقت يعيش فيه أكثر من 80 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، ويعاني من ضنك العيش حسب اعترافات سلطات النظام وتنتشر يومياً أخبار عن حالات الانتحار بسبب الفقر في نقاط مختلفة من إيران.

وأكد عضو المقاومة الإيرانية على أن القضية المعيشية عبارة عن معضلة أوصلت المجتمع الإيراني لنقطة الانفجار بحيث أنه وفقاً لتقارير وسائل إعلام النظام، فإن عمليات بيع وشراء الكلية وقسم من الكبد ازدهرت في الأهواز، وبالإضافة لنشر إعلانات البيع على الفضاء الافتراضي فهناك إعلانات ودعايات بيع بعض أعضاء الجسم تلصق على جدران المدن وخاصة في الشوارع القريبة من المستشفيات. وفي هذا الصدد يقول أحد ممثلي برلمان الملالي عن مدينة ايذه: “تستمر معاناة البطالة وشح المياه بالنسبة الشعب الذي جعلتموه بائساً ومحبطاً ومضطراً لبيع أعضاء جسمه من أجل تأمين تكاليف العيش. ماذا فعلتم في بلد يمتلك ٨ بالمئة من منابع ومصادر وثروات العالم”.

وفي الخاتمة قال السيد مهدي عقبائي بأن الفقر والمعضلات المعيشية يمكنها منع الشعب من الانتفاض إلى حد ما والنظام يريد أن يعلق الشعب بمشاكل الحياة وينسى موضوع الانتفاضة، ولكن من جهة أخرى فإن قضية الوضع المعيشي المزري أوصلت الموضوع لنقطة انفجارية ومع وجود المقاومة المنظمة في داخل إيران التي تتجلى في معاقل الانتفاضة وتقوم بتوجيه الاحتجاجات الشعبية وستقود النظام نحو سقوطه.

لـ ليفانت نيوز – المكتب الإعلامي للمقاومة الإيرانية

قال مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي له حول عمليات النهب والفساد الفلكية لقادة النظام الحاكم في إيران: “إثر الصراع الدائر بين زمر النظام، كل يوم يتم الكشف عن جانب من أعمال النهب الفلكية لقادة النظام النهّابين”.

وعقب الكشف عن الاختلاسات في الحكومة، كتب مصدر رسمي في النظام: “تم نشر التباين والاختلاف في التقارير المالية لسنوات 2013 و2015 لبلدية طهران وبقي 4 حالات تتضمن 47 فقرة من الحسابات المصرفية لم يتم الكشف عنها بعد”.

ديون على السلطة القضائية بمبلغ 229 مليار تومان، ودين على مؤسسة التعاون التابعة لقوات الحرس بمبلغ 497 مليار تومان، ودفع مبلغ 60 مليار تومان لمؤسسة خيرية تتعلق بزوجة قاليباف (عمدة طهران السابق ومن زمرة خامنئي).

كما اعترفت مصادر حكومية أن بنك “ملت” قد دفع 1500 مليار تومان من قروض تحت عنوان قرض الحسنة لمديريه وموظفيه من أصل 10 آلاف مليار تومان من ودائع المصرف.

وأضاف عقبائي بأن هذه الاختلاسات الفلكية تحصل في وقت يعيش فيه أكثر من 80 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، ويعاني من ضنك العيش حسب اعترافات سلطات النظام وتنتشر يومياً أخبار عن حالات الانتحار بسبب الفقر في نقاط مختلفة من إيران.

وأكد عضو المقاومة الإيرانية على أن القضية المعيشية عبارة عن معضلة أوصلت المجتمع الإيراني لنقطة الانفجار بحيث أنه وفقاً لتقارير وسائل إعلام النظام، فإن عمليات بيع وشراء الكلية وقسم من الكبد ازدهرت في الأهواز، وبالإضافة لنشر إعلانات البيع على الفضاء الافتراضي فهناك إعلانات ودعايات بيع بعض أعضاء الجسم تلصق على جدران المدن وخاصة في الشوارع القريبة من المستشفيات. وفي هذا الصدد يقول أحد ممثلي برلمان الملالي عن مدينة ايذه: “تستمر معاناة البطالة وشح المياه بالنسبة الشعب الذي جعلتموه بائساً ومحبطاً ومضطراً لبيع أعضاء جسمه من أجل تأمين تكاليف العيش. ماذا فعلتم في بلد يمتلك ٨ بالمئة من منابع ومصادر وثروات العالم”.

وفي الخاتمة قال السيد مهدي عقبائي بأن الفقر والمعضلات المعيشية يمكنها منع الشعب من الانتفاض إلى حد ما والنظام يريد أن يعلق الشعب بمشاكل الحياة وينسى موضوع الانتفاضة، ولكن من جهة أخرى فإن قضية الوضع المعيشي المزري أوصلت الموضوع لنقطة انفجارية ومع وجود المقاومة المنظمة في داخل إيران التي تتجلى في معاقل الانتفاضة وتقوم بتوجيه الاحتجاجات الشعبية وستقود النظام نحو سقوطه.

لـ ليفانت نيوز – المكتب الإعلامي للمقاومة الإيرانية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit