اللبناني هاني نخلة يترأس المفاوضات بين الشرعية والحوثيين في اليمن

اللبناني هاني نخلة مترأساً المفاوضات بين الشرعية والحوثيين
اللبناني هاني نخلة مترأساً المفاوضات بين الشرعية والحوثيين

أعلنت مصادر يمنية عن أن نائب الجنرال المستقيل مايكل لورليسغارد وهو الجنرال اللبناني هاني نخلة سيترأس المحادثات اليمنية بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي.

وعلمت “العربية” من مصادر مطلعة أن نخلة سيترأس تلك المفاوضات الهامة التي قد تؤدي إلى انفراج في اتفاق إعادة الانتشار في الحُديدة، ذلك بعد أن أعلن المبعوث الدولي لليمن، مارتن غريفث، الأربعاء، أن الحكومة اليمنية الشرعية وميليشيات الحوثي وافقوا على اقتراح بتنفيذ اتفاق الحديدة، مضيفاً أن “الأطراف المعنية ستجري المزيد من المناقشات في الاجتماع المقبل للجنة تنسيق إعادة الانتشار”.

وأعلن المبعوث الأممي مارتن غريفث أنه تلقى الرد على مقترحاته بشأن المرحلة الأولى من الانسحاب من الحُديدة من قبل الحكومة اليمنية والحوثيين، كاشفاً أن المحادثات بين الطرفين ستجري على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة خلال يوم أو يومين لتطبيق هذا المقترح.

وقال: “لقد تلقيت رداً من الحكومة الشرعية والحوثيين حول المقترح الذي وضعته. وفي غضون الأيام القليلة المقبلة، سوف تناقش لجنة إعادة الانتشار في الحُديدة مقترحنا بالتفصيل، لحل الاختلافات في الرؤى، ليس لدينا الكثير من الاختلافات، إنها تعليقات فقط على الكيفية التي سوف ينفذ بها المقترح”.

أما عن المباحثات التي يجريها نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في واشنطن، فأكد المبعوث الأممي أنها لقاءات تتعلق في معظمها باليمن وأهمية الشأن اليمني.

كما شدد على أهمية تلك الزيارة، قائلاً: “أنا متأكد أنها ستكون زيارة مفيدة للغاية”.

وتابع: “بصراحة، أنا ممتن لكل من الأمير نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان والقيادة الأميركية، لمباحثاتهما معاً هذا الأسبوع، التي ركزت على الملف اليمني. أنا متأكد من أن الاجتماع سيكون بنّاءً، وأتطلع كثيرًا لنتائجه”.

يذكر أن الحكومة اليمنية والحوثيين كانا توصلا إلى اتفاق الحُديدة في إطار اتفاق ستوكهولم في ديسمبر عام 2018، وتعذّر تنفيذ الاتفاق من حينه نتيجة عراقيل وضعتها ميليشيات الحوثي، فضلاً عن لجوئها لخطوات أحادية لتمثيل انسحابها من الموانئ عبر سحب عناصرها بالزي الشعبي وإحلال عناصر أخرى تابعين لها بزي قوات خفر السواحل وهو ما رفضته الحكومة الشرعية واعتبرته مسرحية.

والبند الأكثر إشكالية في اتفاقية ستوكهولم هو طريقة التعامل مع قوات الأمن في الحُديدة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع عائدات الميناء.

وكان آخر اجتماع للجنة إعادة الانتشار على متن سفينة بالبحر في يوليو الماضي، وقال المبعوث الأممي إلى اليمن، في تصريحات أعقبت الاجتماعات، أن هناك 3 قضايا يسعى إلى حلها في الحُديدة، القضية الأولى هي طريقة التعامل مع قوات الأمن المحلية، أما الثانية فترتبط بكيفية التعامل مع عائدات الميناء، والثالثة تتمثل بالحوكمة والإدارة.

ليفانت-العربية اللبناني هاني نخلة يترأس المفاوضات بين الشرعية والحوثيين في اليمن اللبناني هاني نخلة يترأس المفاوضات بين الشرعية والحوثيين في اليمن

اللبناني هاني نخلة مترأساً المفاوضات بين الشرعية والحوثيين

أعلنت مصادر يمنية عن أن نائب الجنرال المستقيل مايكل لورليسغارد وهو الجنرال اللبناني هاني نخلة سيترأس المحادثات اليمنية بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي.

وعلمت “العربية” من مصادر مطلعة أن نخلة سيترأس تلك المفاوضات الهامة التي قد تؤدي إلى انفراج في اتفاق إعادة الانتشار في الحُديدة، ذلك بعد أن أعلن المبعوث الدولي لليمن، مارتن غريفث، الأربعاء، أن الحكومة اليمنية الشرعية وميليشيات الحوثي وافقوا على اقتراح بتنفيذ اتفاق الحديدة، مضيفاً أن “الأطراف المعنية ستجري المزيد من المناقشات في الاجتماع المقبل للجنة تنسيق إعادة الانتشار”.

وأعلن المبعوث الأممي مارتن غريفث أنه تلقى الرد على مقترحاته بشأن المرحلة الأولى من الانسحاب من الحُديدة من قبل الحكومة اليمنية والحوثيين، كاشفاً أن المحادثات بين الطرفين ستجري على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة خلال يوم أو يومين لتطبيق هذا المقترح.

وقال: “لقد تلقيت رداً من الحكومة الشرعية والحوثيين حول المقترح الذي وضعته. وفي غضون الأيام القليلة المقبلة، سوف تناقش لجنة إعادة الانتشار في الحُديدة مقترحنا بالتفصيل، لحل الاختلافات في الرؤى، ليس لدينا الكثير من الاختلافات، إنها تعليقات فقط على الكيفية التي سوف ينفذ بها المقترح”.

أما عن المباحثات التي يجريها نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في واشنطن، فأكد المبعوث الأممي أنها لقاءات تتعلق في معظمها باليمن وأهمية الشأن اليمني.

كما شدد على أهمية تلك الزيارة، قائلاً: “أنا متأكد أنها ستكون زيارة مفيدة للغاية”.

وتابع: “بصراحة، أنا ممتن لكل من الأمير نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان والقيادة الأميركية، لمباحثاتهما معاً هذا الأسبوع، التي ركزت على الملف اليمني. أنا متأكد من أن الاجتماع سيكون بنّاءً، وأتطلع كثيرًا لنتائجه”.

يذكر أن الحكومة اليمنية والحوثيين كانا توصلا إلى اتفاق الحُديدة في إطار اتفاق ستوكهولم في ديسمبر عام 2018، وتعذّر تنفيذ الاتفاق من حينه نتيجة عراقيل وضعتها ميليشيات الحوثي، فضلاً عن لجوئها لخطوات أحادية لتمثيل انسحابها من الموانئ عبر سحب عناصرها بالزي الشعبي وإحلال عناصر أخرى تابعين لها بزي قوات خفر السواحل وهو ما رفضته الحكومة الشرعية واعتبرته مسرحية.

والبند الأكثر إشكالية في اتفاقية ستوكهولم هو طريقة التعامل مع قوات الأمن في الحُديدة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع عائدات الميناء.

وكان آخر اجتماع للجنة إعادة الانتشار على متن سفينة بالبحر في يوليو الماضي، وقال المبعوث الأممي إلى اليمن، في تصريحات أعقبت الاجتماعات، أن هناك 3 قضايا يسعى إلى حلها في الحُديدة، القضية الأولى هي طريقة التعامل مع قوات الأمن المحلية، أما الثانية فترتبط بكيفية التعامل مع عائدات الميناء، والثالثة تتمثل بالحوكمة والإدارة.

ليفانت-العربية اللبناني هاني نخلة يترأس المفاوضات بين الشرعية والحوثيين في اليمن اللبناني هاني نخلة يترأس المفاوضات بين الشرعية والحوثيين في اليمن

اللبناني هاني نخلة مترأساً المفاوضات بين الشرعية والحوثيين

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit