الزبيدي يستقيل من الدفاع بعد ترشحه للانتخابات الرئاسية التونسية

الزبيدي يستقيل من الدفاع بعد ترشحه للانتخابات الرئاسية التونسية
الزبيدي يستقيل من الدفاع بعد ترشحه للانتخابات الرئاسية التونسية

قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي اليوم الأربعاء إنه سيستقيل من منصبه بعد أن قدم رسمياً أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المبكرة التي ستجرى الشهر المقبل.

وأضاف الزبيدي، وهو مرشح مستقل يحظى بدعم أحزاب ليبرالية وأحد أبرز المنافسين البارزين على المنصب، أنه يستقيل لضمان الشفافية الكاملة.

وعلى الرغم من أن عبد الكريم الزبيدي تقدم بصفته مستقلاً، فإنه يحظى بدعم عدة شخصيات سياسية وأحزاب ليبرالية، من بينها حزبا نداء تونس وآفاق تونس.

وبعد تقديم أوراق ترشيحه، قال الزبيدي إنه سيستقيل من منصبه وذلك لضمان الشفافية الكاملة. ويأتي هذا الترشح بعد ساعات على إعلان حزب “حركة نداء تونس” تأييده لترشيح الزبيدي لخوض الانتخابات الرئاسية.

حيث كان قد أوضح بيان الحزب: “قرر الحزب مساندة ترشح السيد عبد الكريم الزبيدي لما يحوزه من خصال الكفاءة والتجربة والنزاهة والوفاء لنهج الزعيم الراحل”.

يشار إلى أن الزبيدي كان قد قرر في أواخر يوليو الماضي الترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة، بعد أن جمع عدد من البرلمانيين توقيعات لتأييد ترشيحه لخوض الانتخابات.

والزبيدي، رغم أنه يتولى حقيبة الدفاع منذ 12 سبتمبر عام 2017، فإنه طبيب وسياسي سبق أن تقلد عدة مناصب وزارية في فترات مختلفة.

إذ شغل الزبيدي منصب وزير دولة مكلف بالبحث العلمي والتكنولوجيا بين 1999 و2000، ثم وزير الصحة في العام 2001 في حكومة محمد الغنوشي الأولى.

وبعد الثورة التونسية، وفي تغيير وزاري في حكومة محمد الغنوشي الثانية في 27 يناير 2011، أصبح الزبيدي وزيراً للدفاع خلفا لرضا قريرة.

وكانت مصادر إخبارية ذكرت في وقت سابق أن حمة الهمامي، مرشح الجبهة الشعبية، تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية، وكذلك حال رئيس الحكومة التونسية الأسبق حمادي الجبالي.

ليفانت-وكالات

قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي اليوم الأربعاء إنه سيستقيل من منصبه بعد أن قدم رسمياً أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المبكرة التي ستجرى الشهر المقبل.

وأضاف الزبيدي، وهو مرشح مستقل يحظى بدعم أحزاب ليبرالية وأحد أبرز المنافسين البارزين على المنصب، أنه يستقيل لضمان الشفافية الكاملة.

وعلى الرغم من أن عبد الكريم الزبيدي تقدم بصفته مستقلاً، فإنه يحظى بدعم عدة شخصيات سياسية وأحزاب ليبرالية، من بينها حزبا نداء تونس وآفاق تونس.

وبعد تقديم أوراق ترشيحه، قال الزبيدي إنه سيستقيل من منصبه وذلك لضمان الشفافية الكاملة. ويأتي هذا الترشح بعد ساعات على إعلان حزب “حركة نداء تونس” تأييده لترشيح الزبيدي لخوض الانتخابات الرئاسية.

حيث كان قد أوضح بيان الحزب: “قرر الحزب مساندة ترشح السيد عبد الكريم الزبيدي لما يحوزه من خصال الكفاءة والتجربة والنزاهة والوفاء لنهج الزعيم الراحل”.

يشار إلى أن الزبيدي كان قد قرر في أواخر يوليو الماضي الترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة، بعد أن جمع عدد من البرلمانيين توقيعات لتأييد ترشيحه لخوض الانتخابات.

والزبيدي، رغم أنه يتولى حقيبة الدفاع منذ 12 سبتمبر عام 2017، فإنه طبيب وسياسي سبق أن تقلد عدة مناصب وزارية في فترات مختلفة.

إذ شغل الزبيدي منصب وزير دولة مكلف بالبحث العلمي والتكنولوجيا بين 1999 و2000، ثم وزير الصحة في العام 2001 في حكومة محمد الغنوشي الأولى.

وبعد الثورة التونسية، وفي تغيير وزاري في حكومة محمد الغنوشي الثانية في 27 يناير 2011، أصبح الزبيدي وزيراً للدفاع خلفا لرضا قريرة.

وكانت مصادر إخبارية ذكرت في وقت سابق أن حمة الهمامي، مرشح الجبهة الشعبية، تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية، وكذلك حال رئيس الحكومة التونسية الأسبق حمادي الجبالي.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit