الحرس الثوري “يخوّن”ظريف ونواب يستنكرون مساعي روحاني للقاء ترامب

الحرس الثوري يخوّنظريف ونواب يستنكرون مساعي روحاني للقاء ترامب
الحرس الثوري يخوّنظريف ونواب يستنكرون مساعي روحاني للقاء ترامب/العميد غلام حسين غيب بور

لم يكن لزيارة وزير الخارجية الإيرانية المفاجئة إلى باريس قبيل اجتماع رؤساء دول لمجموعة السبع صدىً إيجابيًا عند كل الأفرقاء في النظام الإيراني.

فالمساعي الحثيثة للوصول لاتفاق نووي كانت تتطلب إدارة “للتنازلات للوصول لكسر الحصار والعقوبات الأميركية” ونزعة إصلاحية طاغية وانفتاح غلى الغرب تتجلى في الخط الإصلاحي للرئيس روحاني ووزير خارجيته تحت مظلة المرشد.

وفيما بدى لبعض الأطراف في إيران أن تلبية ظريف لدعوة الرئيس الفرنسي بالقدوم إلى باريس بشكل عاجل لمناقشة الملف النووي، تُظهر ضعفًا، ومخالفة لتوجيهات المرشد الأعلى حول تنسيق لقاء للرئيس روحاني مع الرئيس ترامب الذي كان قد وصفه سابقاً بالمجنون، تبدو العملية التفاوضية من الجانب الايراني تشحذ فاعليتها من خلال إبراز مواقف ضد ورديكالية تجاه بعض الخطوات والاجراءات، فلا تستطيع أن تحصل مكاسب سياسية إذا لم يكن بيدك ورقة تضغط فيها في المفاوضات مع المجموعة الدولية وهي ورقة التوجه الراديكالي الجاهز لرمي الاتفاق في المزبلة إذا دعت الضرورة.

اليوم، هاجم كبير المستشارين لقائد الحرس الثوري الإيراني، غلام حسين غيب بور، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بسبب زيارته المفاجئة إلى فرنسا التي كانت تحتضن اجتماعاً لقادة مجموعة الدول السبع.

وقال غيب بور اليوم الثلاثاء خلال مهرجان “الموظف الثوري الإسلامي”، الذي نظمته قوات التعبئة “الباسيج”: “بعض الرحلات الخارجية إلى القمم الأجنبية تكون بدافع اليأس، ونأمل ألا يكون بعض مسؤولينا قد تعرضوا لهزيمة لا سمح الله”، بحسب وكالة أنباء “انتخاب” المحلية.

وأضاف: “من المؤسف أنه في بعض الأحيان توجد سلوكيات تفوح منها رائحة الخيانة، وعلى الحكومات واجب التعامل مع الفساد، وكذلك الأمر بالنسبة للناس”.

واعتبر غيب بور أن الزيارة السريعة إلى فرنسا لحضور اجتماعات مجموعة الدول السبع والعودة منها بنفس الشكل أمر مثير، قائلاً: “أتمنى ألا يلوي الأجانب أيدينا”.

نواب ضد خطوة روحاني

اعتبر  83 نائبًا بالبرلمان الإيراني، أغلبهم من التيار الأصولي المتشدد، اليوم الثلاثاء، أن مساعي الرئيس حسن روحاني للقاء نظيره ترامب غير مقبولة، معتبرين هذه المساعي والاستعداد للتفاوض مخالفة لتوجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي.

وذكرت وكالة أنباء البرلمان الإيراني، «خانه ملت»، أن «83 نائبًا قدموا رسالة تحذير لرئاسة مجلس النواب لتوجيهها إلى الرئيس حسن روحاني، حول تفاوضه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب».

وجاء في الرسالة البرلمانية التي تخاطب روحاني «ما السبب الذي يدفعكم لاتخاذ موقف مخالف للموقف الذي اتخذه المرشد الأعلى؟ ولماذا تريد أن تلتقي وتتفاوض مع شخص (ترامب) وصفته في وقت سابق بالجنون، وقال المرشد الأعلى إننا لن نتفاوض مع هذه الحكومة الأمريكية على الإطلاق وهذا سم مضاعف».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أمس الإثنين، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعداده لقاء نظيره الإيراني حسن روحاني عندما تتوفر ظروف مناسبة.

وفي وقت سابق من اليوم، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، ترامب، إلى رفع العقوبات ضد طهران، في حال أراد الاجتماع معه، ويأتي هذا الإعلان بعد إعلان الرئيس الفرنسي عن جهود يبذلها لعقد اجتماع بين الرئيسين الإيراني والأمريكي.

وأضاف روحاني «نحن رجال الحوار لكن على واشنطن رفع العقوبات أولًا وسنواصل تقليص التزاماتنا النووية إذا لم يتم رفعها .. لن يتغير سلوكنا تجاه واشنطن حتى تتوب وتوقف إرهابها الاقتصادي».

وفي 14 مايو الماضي، قال المرشد علي خامنئي: “لن تكون هناك حرب مع الولايات المتحدة، رغم تصاعد التوترات مع واشنطن”.

وانتهت اجتماعات مجموعة السبع الكبار فيما يخص الملف الإيراني إلى تصور  مشترك يتلخص في رفض إيران لامتلاك سلاح نووي وتقييد أنشطتها النووية في التخصيب، وترحيب أميركي باستنئاف المباحثات فيما يخص الاتفاق النووي.

ومن المتوقع أن يتم تقليص العقوبات المتعلقة بتصدير إيران للنفط كبادرة حسن نية لتبدأ ب 700 ألف برميل يوميا وتصل إلى 1.5 مليون برميل إذا ما كان هناك نية لانقاذ الاتفاق النووي، ومقابل تخفيف التوتر في مضيق هرمز والوصول لحل توافقي ريثما ينكسر الجليد للدخول في مباحثات جديدة على اتفاق نووي جديد أو تعديل الاتفاق الموجود.

الحرس الثوري “يخوّن”ظريف ونواب يستنكرون مساعي روحاني للقاء ترامب الحرس الثوري “يخوّن”ظريف ونواب يستنكرون مساعي روحاني للقاء ترامب

ليفانت_ تقرير

.

لم يكن لزيارة وزير الخارجية الإيرانية المفاجئة إلى باريس قبيل اجتماع رؤساء دول لمجموعة السبع صدىً إيجابيًا عند كل الأفرقاء في النظام الإيراني.

فالمساعي الحثيثة للوصول لاتفاق نووي كانت تتطلب إدارة “للتنازلات للوصول لكسر الحصار والعقوبات الأميركية” ونزعة إصلاحية طاغية وانفتاح غلى الغرب تتجلى في الخط الإصلاحي للرئيس روحاني ووزير خارجيته تحت مظلة المرشد.

وفيما بدى لبعض الأطراف في إيران أن تلبية ظريف لدعوة الرئيس الفرنسي بالقدوم إلى باريس بشكل عاجل لمناقشة الملف النووي، تُظهر ضعفًا، ومخالفة لتوجيهات المرشد الأعلى حول تنسيق لقاء للرئيس روحاني مع الرئيس ترامب الذي كان قد وصفه سابقاً بالمجنون، تبدو العملية التفاوضية من الجانب الايراني تشحذ فاعليتها من خلال إبراز مواقف ضد ورديكالية تجاه بعض الخطوات والاجراءات، فلا تستطيع أن تحصل مكاسب سياسية إذا لم يكن بيدك ورقة تضغط فيها في المفاوضات مع المجموعة الدولية وهي ورقة التوجه الراديكالي الجاهز لرمي الاتفاق في المزبلة إذا دعت الضرورة.

اليوم، هاجم كبير المستشارين لقائد الحرس الثوري الإيراني، غلام حسين غيب بور، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بسبب زيارته المفاجئة إلى فرنسا التي كانت تحتضن اجتماعاً لقادة مجموعة الدول السبع.

وقال غيب بور اليوم الثلاثاء خلال مهرجان “الموظف الثوري الإسلامي”، الذي نظمته قوات التعبئة “الباسيج”: “بعض الرحلات الخارجية إلى القمم الأجنبية تكون بدافع اليأس، ونأمل ألا يكون بعض مسؤولينا قد تعرضوا لهزيمة لا سمح الله”، بحسب وكالة أنباء “انتخاب” المحلية.

وأضاف: “من المؤسف أنه في بعض الأحيان توجد سلوكيات تفوح منها رائحة الخيانة، وعلى الحكومات واجب التعامل مع الفساد، وكذلك الأمر بالنسبة للناس”.

واعتبر غيب بور أن الزيارة السريعة إلى فرنسا لحضور اجتماعات مجموعة الدول السبع والعودة منها بنفس الشكل أمر مثير، قائلاً: “أتمنى ألا يلوي الأجانب أيدينا”.

نواب ضد خطوة روحاني

اعتبر  83 نائبًا بالبرلمان الإيراني، أغلبهم من التيار الأصولي المتشدد، اليوم الثلاثاء، أن مساعي الرئيس حسن روحاني للقاء نظيره ترامب غير مقبولة، معتبرين هذه المساعي والاستعداد للتفاوض مخالفة لتوجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي.

وذكرت وكالة أنباء البرلمان الإيراني، «خانه ملت»، أن «83 نائبًا قدموا رسالة تحذير لرئاسة مجلس النواب لتوجيهها إلى الرئيس حسن روحاني، حول تفاوضه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب».

وجاء في الرسالة البرلمانية التي تخاطب روحاني «ما السبب الذي يدفعكم لاتخاذ موقف مخالف للموقف الذي اتخذه المرشد الأعلى؟ ولماذا تريد أن تلتقي وتتفاوض مع شخص (ترامب) وصفته في وقت سابق بالجنون، وقال المرشد الأعلى إننا لن نتفاوض مع هذه الحكومة الأمريكية على الإطلاق وهذا سم مضاعف».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أمس الإثنين، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعداده لقاء نظيره الإيراني حسن روحاني عندما تتوفر ظروف مناسبة.

وفي وقت سابق من اليوم، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، ترامب، إلى رفع العقوبات ضد طهران، في حال أراد الاجتماع معه، ويأتي هذا الإعلان بعد إعلان الرئيس الفرنسي عن جهود يبذلها لعقد اجتماع بين الرئيسين الإيراني والأمريكي.

وأضاف روحاني «نحن رجال الحوار لكن على واشنطن رفع العقوبات أولًا وسنواصل تقليص التزاماتنا النووية إذا لم يتم رفعها .. لن يتغير سلوكنا تجاه واشنطن حتى تتوب وتوقف إرهابها الاقتصادي».

وفي 14 مايو الماضي، قال المرشد علي خامنئي: “لن تكون هناك حرب مع الولايات المتحدة، رغم تصاعد التوترات مع واشنطن”.

وانتهت اجتماعات مجموعة السبع الكبار فيما يخص الملف الإيراني إلى تصور  مشترك يتلخص في رفض إيران لامتلاك سلاح نووي وتقييد أنشطتها النووية في التخصيب، وترحيب أميركي باستنئاف المباحثات فيما يخص الاتفاق النووي.

ومن المتوقع أن يتم تقليص العقوبات المتعلقة بتصدير إيران للنفط كبادرة حسن نية لتبدأ ب 700 ألف برميل يوميا وتصل إلى 1.5 مليون برميل إذا ما كان هناك نية لانقاذ الاتفاق النووي، ومقابل تخفيف التوتر في مضيق هرمز والوصول لحل توافقي ريثما ينكسر الجليد للدخول في مباحثات جديدة على اتفاق نووي جديد أو تعديل الاتفاق الموجود.

الحرس الثوري “يخوّن”ظريف ونواب يستنكرون مساعي روحاني للقاء ترامب الحرس الثوري “يخوّن”ظريف ونواب يستنكرون مساعي روحاني للقاء ترامب

ليفانت_ تقرير

.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit