البنك الدولي الأردن تعاني من إجهاد مائي

البنك الدولي الأردن تعاني من إجهاد مائي
البنك الدولي الأردن تعاني من إجهاد مائي

أعلن تقرير صادر عن البنك الدولي أن الأردن من بين الدول التي ستشهد مستوى أعلى من الاجهاد المائي مدفوعاً بتغير المناخ.

حيث صنّف تقرير دولي مختص الأردن في المرتبة الخامسة على قائمة الدول التي تعاني إجهاداً مائياً.
ويحدث الإجهاد المائي عندما تتجاوز الحاجة المائية كميات المياه المتاحة خلال فترة زمنية محددة، أو عندما يحد سوء نوعية المياه من القدرة على استخدامها، وفقا للاتحاد الأوروبي.

الإجهاد المائي يشكل تهديداً حقيقياً للحياة البشرية، والنشاطات الحياتية، واستقرار الأعمال، ومن المتوقع أن يتردى وضع الإجهاد المائي إذا لم تتخذ الدول إجراءات للحد منه.

ويرفع كل من النمو السكاني، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والتمدن نسب استهلاك المياه، مما يفاقم مشكلة الإجهاد المائي، التي يسهم فيها أيضا التغير المناخي.

ويضيف التقرير، الذي صدر الأربعاء، أن 17 دولة يسكن بها ربع عدد سكان العالم، تواجه إجهاداً مائياً شديداً، حيث تستهلك الزراعة المروية والصناعات والبلديات أكثر من 80% من المياه المتوفرة سنوياً.

كما تواجه 44 دولة يسكن فيها ثلث سكان العالم، معدلات إجهاد مائي عالية، حيث يتم انحسار أكثر من 40% من المياه المتوفرة سنوياً.

هذه الفجوة بين كميات المياه المتوفرة والطلب تجعل الدول أكثر عرضة لتغيرات مثل الجفاف وانحسار المياه بشكل متزايد؛ ولهذا تشهد أعداد متزايدة من المجتمعات ما يسمى بيوم الصفر، هو اليوم الذي يتوقف فيه سريان المياه عبر الصنابير في مختلف مدن العالم.

كما يشير التقرير إلى أن نسبة انخفاض المياه تضاعفت منذ ستينيات القرن الماضي بسبب زيادة الطلب على الماء.

ليفانت-وكالات

أعلن تقرير صادر عن البنك الدولي أن الأردن من بين الدول التي ستشهد مستوى أعلى من الاجهاد المائي مدفوعاً بتغير المناخ.

حيث صنّف تقرير دولي مختص الأردن في المرتبة الخامسة على قائمة الدول التي تعاني إجهاداً مائياً.
ويحدث الإجهاد المائي عندما تتجاوز الحاجة المائية كميات المياه المتاحة خلال فترة زمنية محددة، أو عندما يحد سوء نوعية المياه من القدرة على استخدامها، وفقا للاتحاد الأوروبي.

الإجهاد المائي يشكل تهديداً حقيقياً للحياة البشرية، والنشاطات الحياتية، واستقرار الأعمال، ومن المتوقع أن يتردى وضع الإجهاد المائي إذا لم تتخذ الدول إجراءات للحد منه.

ويرفع كل من النمو السكاني، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والتمدن نسب استهلاك المياه، مما يفاقم مشكلة الإجهاد المائي، التي يسهم فيها أيضا التغير المناخي.

ويضيف التقرير، الذي صدر الأربعاء، أن 17 دولة يسكن بها ربع عدد سكان العالم، تواجه إجهاداً مائياً شديداً، حيث تستهلك الزراعة المروية والصناعات والبلديات أكثر من 80% من المياه المتوفرة سنوياً.

كما تواجه 44 دولة يسكن فيها ثلث سكان العالم، معدلات إجهاد مائي عالية، حيث يتم انحسار أكثر من 40% من المياه المتوفرة سنوياً.

هذه الفجوة بين كميات المياه المتوفرة والطلب تجعل الدول أكثر عرضة لتغيرات مثل الجفاف وانحسار المياه بشكل متزايد؛ ولهذا تشهد أعداد متزايدة من المجتمعات ما يسمى بيوم الصفر، هو اليوم الذي يتوقف فيه سريان المياه عبر الصنابير في مختلف مدن العالم.

كما يشير التقرير إلى أن نسبة انخفاض المياه تضاعفت منذ ستينيات القرن الماضي بسبب زيادة الطلب على الماء.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit