البنتاغون والسعي نحو تشكيل قوات مشتركة شرق سوريا

البنتاغون والسعي نحو تشكيل قوات مشتركة شرق سوريا
البنتاغون والسعي نحو تشكيل قوات مشتركة شرق سوريا

بالتزامن مع تنفيذ خلايا نائمة لتنظيم داعش الإرهابي عمليات إرهابية شرق سوريا تسعى وزارة الدفاع الأمريكية إلى زيادة عدد قواتها المشتركة في سوريا.

هذا وأعلن تقرير لمكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أن واشنطن تهدف لزيادة عدد القوات المشتركة التي تتعاون معها شرق سوريا، بما فيها وحدات حماية الشعب التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، من 100 ألف إلى 110 آلاف.

ويؤكد التقرير على وجوب استمرار الاستعدادات المتعلقة بفترة ما بعد داعش بقدر فترة محاربته.

وأوضح التقرير المكون من 116 صفحة، أن “داعش الإرهابي يواصل تهديده” في سوريا كقوة متمردة، عقب الهزيمة التي مني بها فعلياً.

وجاء فيه: “مع خسارة داعش فعلياً في سوريا وتحول التركيز إلى منع التنظيم من العودة مجدداً، فإن تشكيل القوات المشتركة أصبح يتغير أيضاً”.

وأشار إلى استمرار الجهود من أجل زيادة عدد “القوات المشتركة” البالغ عددها حالياً 100 ألف، إلى 110 آلاف شخص.

وأضاف التقرير: “خطة قوة المهام المشتركة عملية العزم الصلب وهي قوة مهام مشتركة أُنشئت من قبل التحالف الدولي ضد داعش، تهدف لمساعدة جميع القوات المشتركة في سوريا بزيادة نسبة 10 % وإنشاء قوى جديدة بين جميع المكونات”.

وبحسب التقرير: “قوات سوريا الديمقراطية ستشكل القسم الكبير من قوة قوامها 30 ألف، إلى جانب قوات محلية قوامها 45 ألف، وقوات الأمن الداخلي بـ 35 ألف من أصل 110 آلاف قوات مشتركة”.

وأوضح التقرير أن القوات المحلية، وقوات الأمن الداخلي تتشكلان من القوات الميدانية، وتعملان بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، دون أن يصف نوع العلاقة بينهم.

وأشار إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانسحاب من سوريا، أثر في عمليات هادفة للحيولة دون استعادة داعش قواه مجدداً.

ليفانت-روداو-وكالات

بالتزامن مع تنفيذ خلايا نائمة لتنظيم داعش الإرهابي عمليات إرهابية شرق سوريا تسعى وزارة الدفاع الأمريكية إلى زيادة عدد قواتها المشتركة في سوريا.

هذا وأعلن تقرير لمكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أن واشنطن تهدف لزيادة عدد القوات المشتركة التي تتعاون معها شرق سوريا، بما فيها وحدات حماية الشعب التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، من 100 ألف إلى 110 آلاف.

ويؤكد التقرير على وجوب استمرار الاستعدادات المتعلقة بفترة ما بعد داعش بقدر فترة محاربته.

وأوضح التقرير المكون من 116 صفحة، أن “داعش الإرهابي يواصل تهديده” في سوريا كقوة متمردة، عقب الهزيمة التي مني بها فعلياً.

وجاء فيه: “مع خسارة داعش فعلياً في سوريا وتحول التركيز إلى منع التنظيم من العودة مجدداً، فإن تشكيل القوات المشتركة أصبح يتغير أيضاً”.

وأشار إلى استمرار الجهود من أجل زيادة عدد “القوات المشتركة” البالغ عددها حالياً 100 ألف، إلى 110 آلاف شخص.

وأضاف التقرير: “خطة قوة المهام المشتركة عملية العزم الصلب وهي قوة مهام مشتركة أُنشئت من قبل التحالف الدولي ضد داعش، تهدف لمساعدة جميع القوات المشتركة في سوريا بزيادة نسبة 10 % وإنشاء قوى جديدة بين جميع المكونات”.

وبحسب التقرير: “قوات سوريا الديمقراطية ستشكل القسم الكبير من قوة قوامها 30 ألف، إلى جانب قوات محلية قوامها 45 ألف، وقوات الأمن الداخلي بـ 35 ألف من أصل 110 آلاف قوات مشتركة”.

وأوضح التقرير أن القوات المحلية، وقوات الأمن الداخلي تتشكلان من القوات الميدانية، وتعملان بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، دون أن يصف نوع العلاقة بينهم.

وأشار إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانسحاب من سوريا، أثر في عمليات هادفة للحيولة دون استعادة داعش قواه مجدداً.

ليفانت-روداو-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit