اتفاق تركي أميركي بخصوص المنطقة الآمنة والعملية العسكرية … البنود الثلاثة

اتفاق تركي أميركي بخصوص المنطقة الآمنة والعملية العسكرية البنود الثلاثة
اتفاق تركي أميركي بخصوص المنطقة الآمنة والعملية العسكرية ... البنود الثلاثة

  • وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، المحادثات جرت بشكل إيجابي
  • تقارب في المواقف بين أميركا و تركيا حول المطقة الآمنة والتحرك العسكري التركي نحو الجنوب

  • انتهت الاجتماعات إلى ثلاثة بنود، مركز عمليات مشترك، وممر سلام، التنفيذ السريع 

 

دخلت المحادثات التركية الأميركية التي تنعقد في أنقرة يومها الثالث، وانتهت بإعلان  وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الأربعاء، أن المحادثات مع الولايات المتحدة بهدف تفادي تدخل عسكري تركي في شمال سوريا تجري بشكل “إيجابي”.

وقال أكار: “شركاؤنا اقتربوا أكثر من موقفنا. الاجتماعات كانت إيجابية وبناءة”، وفق ما نقلت “فرانس برس” عن وكالة “الأناضول” الرسمية التركية.

وانتهت الاجتماعات بين أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

جاء ذلك في ختام المباحثات التي جرت في مقر وزارة الدفاع التركية بأنقرة مع مسؤولين عسكريين أمريكيين، بين 5 و7 أغسطس/آب الجاري.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان، استكمال المباحثات مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين حول المنطقة الآمنة المخطط إنشاؤها شمال سوريا.

وقالت أنه تم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ التدابير التي ستتخذ في المرحلة الأولى من أجل إزالة الهواجس التركية، في أقرب وقت.

ووفقًا للوزارة، يقضي الاتفاق بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جدد تهديده، الثلاثاء، بإطلاق عملية “للقضاء” على التهديد الذي تمثله وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، في الشمال السوري.

ومن جانبها، حذّرت واشنطن من أن أي خطوة تركية كهذه ستكون “غير مقبولة”.

وأشار وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، إلى أن الولايات المتحدة تعتزم منع أي غزو تركي أحادي الجانب في شمال سوريا.

ونشر موقع السفارة الأميركية في أنقرة عناوين البنود الثلاثة وهي:

ا)التنفيذ السريع للتدابير الأولية لمعالجة مخاوف تركيا الأمنية .

ب) إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا في أقرب وقت ممكن من أجل تنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة معًا .

ج) أن تصبح المنطقة الآمنة ممراً للسلام ، وأن يبذل كل جهد ممكن حتى يتمكن السوريون المشردون من العودة إلى بلدهم.

وكرّر أردوغان يوم الثلاثاء أن أنقرة ملتزمة بإبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها الجنوبية.

وقال لدبلوماسين أتراك في أنقرة: “تركيا لا يمكن أن تشعر بالأمان ما لم يتم القضاء على هذا الكيان الذي ينتشر كالسرطان على امتداد حدودنا الجنوبية”.

وقال “إذا لم نفعل اليوم ما هو ضروري، فسنفعل ذلك بدفع ثمن أكبر فيما بعد” مشيراً إلى عملية جديدة في الأراضي السورية بعد عملية درع الفرات في 2016، وعملية غصن الزيتون في العام الماضي لإخراج مقاتلي وحدات حماية الشعب من منطقة عفرين في الشمال السوري.

وقال: “بإذن الله سننتقل بالعملية التي بدأناها بدرع الفرات إلى مستوى مختلف في القريب العاجل”.

اتفاق تركي أميركي بخصوص المنطقة الآمنة والعملية العسكرية … البنود الثلاثة

اتفاق تركي أميركي بخصوص المنطقة الآمنة والعملية العسكرية … البنود الثلاثة

ليفانت_تقرير

إعداد : وائل علي

 

 

  • وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، المحادثات جرت بشكل إيجابي
  • تقارب في المواقف بين أميركا و تركيا حول المطقة الآمنة والتحرك العسكري التركي نحو الجنوب

  • انتهت الاجتماعات إلى ثلاثة بنود، مركز عمليات مشترك، وممر سلام، التنفيذ السريع 

 

دخلت المحادثات التركية الأميركية التي تنعقد في أنقرة يومها الثالث، وانتهت بإعلان  وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الأربعاء، أن المحادثات مع الولايات المتحدة بهدف تفادي تدخل عسكري تركي في شمال سوريا تجري بشكل “إيجابي”.

وقال أكار: “شركاؤنا اقتربوا أكثر من موقفنا. الاجتماعات كانت إيجابية وبناءة”، وفق ما نقلت “فرانس برس” عن وكالة “الأناضول” الرسمية التركية.

وانتهت الاجتماعات بين أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

جاء ذلك في ختام المباحثات التي جرت في مقر وزارة الدفاع التركية بأنقرة مع مسؤولين عسكريين أمريكيين، بين 5 و7 أغسطس/آب الجاري.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان، استكمال المباحثات مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين حول المنطقة الآمنة المخطط إنشاؤها شمال سوريا.

وقالت أنه تم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ التدابير التي ستتخذ في المرحلة الأولى من أجل إزالة الهواجس التركية، في أقرب وقت.

ووفقًا للوزارة، يقضي الاتفاق بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جدد تهديده، الثلاثاء، بإطلاق عملية “للقضاء” على التهديد الذي تمثله وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، في الشمال السوري.

ومن جانبها، حذّرت واشنطن من أن أي خطوة تركية كهذه ستكون “غير مقبولة”.

وأشار وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، إلى أن الولايات المتحدة تعتزم منع أي غزو تركي أحادي الجانب في شمال سوريا.

ونشر موقع السفارة الأميركية في أنقرة عناوين البنود الثلاثة وهي:

ا)التنفيذ السريع للتدابير الأولية لمعالجة مخاوف تركيا الأمنية .

ب) إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا في أقرب وقت ممكن من أجل تنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة معًا .

ج) أن تصبح المنطقة الآمنة ممراً للسلام ، وأن يبذل كل جهد ممكن حتى يتمكن السوريون المشردون من العودة إلى بلدهم.

وكرّر أردوغان يوم الثلاثاء أن أنقرة ملتزمة بإبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها الجنوبية.

وقال لدبلوماسين أتراك في أنقرة: “تركيا لا يمكن أن تشعر بالأمان ما لم يتم القضاء على هذا الكيان الذي ينتشر كالسرطان على امتداد حدودنا الجنوبية”.

وقال “إذا لم نفعل اليوم ما هو ضروري، فسنفعل ذلك بدفع ثمن أكبر فيما بعد” مشيراً إلى عملية جديدة في الأراضي السورية بعد عملية درع الفرات في 2016، وعملية غصن الزيتون في العام الماضي لإخراج مقاتلي وحدات حماية الشعب من منطقة عفرين في الشمال السوري.

وقال: “بإذن الله سننتقل بالعملية التي بدأناها بدرع الفرات إلى مستوى مختلف في القريب العاجل”.

اتفاق تركي أميركي بخصوص المنطقة الآمنة والعملية العسكرية … البنود الثلاثة

اتفاق تركي أميركي بخصوص المنطقة الآمنة والعملية العسكرية … البنود الثلاثة

ليفانت_تقرير

إعداد : وائل علي

 

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit