7500 عائلة تدخل داريا بعد الحصول على بطاقة من البلدية وموافقة أمنية

7500 عائلة تدخل داريا بعد الحصول على بطاقة من البلدية وموافقة أمنية
7500 عائلة تدخل داريا بعد الحصول على بطاقة من البلدية وموافقة أمنية /أرشيفية

ليفانت_دمشق

وفقا لمقاييس “وطنية محددة” من قبل النظام الحاكم في دمشق، أصبح شرطًا لازمًا على ما يبدو فلترة العائلات التي تريد العودة إلى مدنها و قراها المهدّمة، فيما يندرج تحت مسمى المصالحات التي لا تخلو من تعهدات مجحفة واعترافات إجبارية بالتوبة في حال كانت هناك علامات استفهام بحقهم أو حق أولادهم.

رئيس مجلس مدينة داريا “مروان عبيد” قال لصحيفة الوطن السورية شبه الرسمية: “أن الدخول للمدينة أصبح متاحًا أمام الأهالي من أي مدخل من مداخل المدينة الثلاثة وذلك لمن يحمل منهم بطاقة الدخول التي تصدرها البلدية بعد موافقة الجهات المختصة” مبيناً أن من لا يحمل بطاقة ويحتاج لمراجعة البلدية فيحق له الدخول دون السماح له بالمبيت في المدينة.

آلاف العائلات حصلت على بطاقات وعشرات الآلاف في الانتظار

أضاف “عبيد” أن عدد من حصلوا على بطاقات دخول 7500 عائلة يبيت منهم بالمدينة 200 عائلة فقط فيما تقدم 19 ألف عائلة بطلب للعودة للمدينة.

ووفقاً لرئيس البلدية فإن الأهالي يدخلون مواد البناء لترميم منازلهم مشيراً إلى وجود ثلاثة مراكز تحويل كهربائي فقط تغذي الأماكن المسكونة.

السجل العقاري مؤجل حالياً.. وتبرعات لترحيل الأنقاض

أوضح عبيد أن نقل مركز البلدية إلى داخل المدينة يأتي بعد تجهيز المبنى وللوقوف مباشرة على احتياجات الأهالي داخلها، نافياً عودة السجل المدني إلى المدينة مؤكداً أن الدوائر داخل المدينة حتى الآن تقتصر على المخفر والبلدية ووحدة المياه، مبيناً أنه لا عودة قريبة للسجل العقاري إلى المدينة على الرغم من الانتهاء من تجهيز البناء الخاص به.

وكشف رئيس البلدية عن إعطاء البلدية لأمر المباشرة للشركة المنفذة لمدخل داريا منذ أيام وأن المباشرة به قد يبدأ خلال الأيام القادمة علما أن مدة التنفيذ سنة.

ولفت عبيد إلى أن البلدية تعمل على تنظيف الشوارع وترحيل الأنقاض وذلك من خلال التبرعات المقدّمة لها، مؤكداً أنه لم يصرف أي مبالغ من لجنة إعادة الإعمار خلال العام الحالي.

7500 عائلة تدخل داريا بعد الحصول على بطاقة من البلدية وموافقة أمنية

7500 عائلة تدخل داريا بعد الحصول على بطاقة من البلدية وموافقة أمنية

ليفانت_دمشق

وفقا لمقاييس “وطنية محددة” من قبل النظام الحاكم في دمشق، أصبح شرطًا لازمًا على ما يبدو فلترة العائلات التي تريد العودة إلى مدنها و قراها المهدّمة، فيما يندرج تحت مسمى المصالحات التي لا تخلو من تعهدات مجحفة واعترافات إجبارية بالتوبة في حال كانت هناك علامات استفهام بحقهم أو حق أولادهم.

رئيس مجلس مدينة داريا “مروان عبيد” قال لصحيفة الوطن السورية شبه الرسمية: “أن الدخول للمدينة أصبح متاحًا أمام الأهالي من أي مدخل من مداخل المدينة الثلاثة وذلك لمن يحمل منهم بطاقة الدخول التي تصدرها البلدية بعد موافقة الجهات المختصة” مبيناً أن من لا يحمل بطاقة ويحتاج لمراجعة البلدية فيحق له الدخول دون السماح له بالمبيت في المدينة.

آلاف العائلات حصلت على بطاقات وعشرات الآلاف في الانتظار

أضاف “عبيد” أن عدد من حصلوا على بطاقات دخول 7500 عائلة يبيت منهم بالمدينة 200 عائلة فقط فيما تقدم 19 ألف عائلة بطلب للعودة للمدينة.

ووفقاً لرئيس البلدية فإن الأهالي يدخلون مواد البناء لترميم منازلهم مشيراً إلى وجود ثلاثة مراكز تحويل كهربائي فقط تغذي الأماكن المسكونة.

السجل العقاري مؤجل حالياً.. وتبرعات لترحيل الأنقاض

أوضح عبيد أن نقل مركز البلدية إلى داخل المدينة يأتي بعد تجهيز المبنى وللوقوف مباشرة على احتياجات الأهالي داخلها، نافياً عودة السجل المدني إلى المدينة مؤكداً أن الدوائر داخل المدينة حتى الآن تقتصر على المخفر والبلدية ووحدة المياه، مبيناً أنه لا عودة قريبة للسجل العقاري إلى المدينة على الرغم من الانتهاء من تجهيز البناء الخاص به.

وكشف رئيس البلدية عن إعطاء البلدية لأمر المباشرة للشركة المنفذة لمدخل داريا منذ أيام وأن المباشرة به قد يبدأ خلال الأيام القادمة علما أن مدة التنفيذ سنة.

ولفت عبيد إلى أن البلدية تعمل على تنظيف الشوارع وترحيل الأنقاض وذلك من خلال التبرعات المقدّمة لها، مؤكداً أنه لم يصرف أي مبالغ من لجنة إعادة الإعمار خلال العام الحالي.

7500 عائلة تدخل داريا بعد الحصول على بطاقة من البلدية وموافقة أمنية

7500 عائلة تدخل داريا بعد الحصول على بطاقة من البلدية وموافقة أمنية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit