هل تخاطر تركيا وتشن هجوماً جديداً شمال سوريا؟!

هل تخاطر تركيا وتشن هجوماً جديداً شمال سوريا؟
هل تخاطر تركيا وتشن هجوماً جديداً شمال سوريا؟

تستمر أنقرة بتجميع حشودها العسكرية على الحدود السورية التركية، لسنّ هجمة عسكرية على مناطق سوريا الديمقراطية في منبج وتل أبيض شمال شرق سوريا.

واجتمع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم الخميس مع مسؤولين عسكريين لبحث عملية محتملة شرقي نهر الفرات في سوريا، في حين كثفت أنقرة تحذيراتها من بدء عملية عبر الحدود.

وأشارت تركيا للمرة الأولى للعملية، التي من شأنها أن تكون ثالث توغل تركي في سوريا خلال ثلاث سنوات، على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان في وقت سابق من العام لكن تم تعليقها لاحقاً.

وتقول تركيا إن الولايات المتحدة تعرقل إحراز تقدم بشأن إقامة المنطقة الآمنة وطالبت واشنطن بقطع علاقاتها مع وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن وفداً أمريكياً بقيادة المبعوث الخاص لسوريا جيمس جيفري قدم اقتراحات هذا الأسبوع لم ترض المسؤولين الأتراك.

وأضاف أكار يوم الخميس لضباط بالجيش التركي: “إن أنقرة عرضت وجهة نظرها على الوفد الأمريكي. وأكدنا لهم من جديد أننا لن نتغاضى عن أي تأخير، وأننا سنبادر بالفعل إذا اقتضت الضرورة”.

وفي واشنطن، كررت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون القول إن التنسيق والتشاور بين الولايات المتحدة وتركيا هما السبيل الوحيد لمجابهة المخاوف الأمنية.

وقال شون روبرتسون المتحدث باسم البنتاغون في بيان: ”أوضحنا أن العمل العسكري المنفرد في شمال شرق سوريا من جانب أي طرف سيكون مثار قلق عميق، خاصة أن قوات أمريكية يمكن أن تكون في المكان أو على مقربة منه، ونرى أن أيا من مثل هذه الأعمال غير مقبول“.

وبحسب رويترز قال أحد المسؤولين: ”لا يمكننا الإفصاح عن التفاصيل نظرا لأن الجهود لا تزال مستمرة. أهدافنا واضحة. الجيش التركي هو القوة الوحيدة القادرة على فعل ذلك“ في إشارة للمنطقة الآمنة.

وكرر مجدداً غضب تركيا إزاء اتفاق تم التوصل إليه قبل عام مع الولايات المتحدة لإخلاء مدينة منبج في شمال البلاد من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية ولم يُنفذ.

وأضاف المسؤول: ”رغم كل جهودنا لم يتحقق الهدف النهائي لخارطة طريق منبج وهو تطهير المنطقة من وحدات حماية الشعب الكردية وجمع الأسلحة الثقيلة وتشكيل إدارة محلية. ولا يزال هناك نحو ألف إرهابي في المنطقة“ مشيراً إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب”.

فيما تحشد بالمقابل وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية قواتها على الحدود، وسبق أن صرّح عدة قادة عسكريين من تلك القوات، بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وسيواجهون أي تقدم للتركي على المناطق التي يسيطرون عليها.

في حين تتحدث مصادر عسكرية أخرى من قوات سوريا الديمقراطية، أن واشنطن أكدت لهم منع تركيا من شنّ أي هجوم آخر مماثل لهجتمها على مدينة عفرين، وأنها ستقوم بمنع تقدمها في حال حصل، تشير بعض المصادر أن اتفاقاً سرياً قد تم بين التركي والأمريكي بشأن المنطقة الآمنة وستنشر بنودها خلال الأيام القادمة، ما يمنع من دخول تركيا عسكرياً.

ليفانت-رويترز

هل تخاطر تركيا وتشن هجوماً جديداً شمال سوريا؟!

هل تخاطر تركيا وتشن هجوماً جديداً شمال سوريا؟!