مبادرة الحزام والطريق الصينية في إيطاليا.. خبراء من البلدين في اجتماع لبحث آفاق التعاون

مبادرة الحزام والطريق في إيطاليا خبراء من البلدين في اجتماع لبحث آفاق التعاون
مبادرة الحزام والطريق في إيطاليا.. خبراء من البلدين في اجتماع لبحث آفاق التعاون

 

اجتمع رواد أعمال ومسؤولون وخبراء من الصين وإيطاليا يوم أمس الجمعة في بورصة ميلانو لحضور النسخة الثانية من مؤتمر “إيطاليا وطرق الحرير الجديدة”، وتبادلوا وجهات النظر والتوقعات، وامتد نقاشهم إلى مجموعة واسعة من القطاعات بما فيها البنية التحتية، والاقتصاد الرقمي، والثقافة والسياحة، والاستثمار، والبنوك، وإسداء المشورات القانونية للشركات الراغبة في التوسع في بلدان ثالثة مشاركة في مبادرة الحزام والطريق.

ومن جانبه، قال: “ميشيل جيراسي” نائب وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي لوكالة أنباء (شينخوا) “من وجهة نظر الحكومة، نعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب عمله من أجل شراكاتنا وصادراتنا”.

وذكر المسؤول: “على الرغم من أن الوقت مازال مبكراً للحديث عن آثار (المذكرة)، إلا أننا نشهد بعض النتائج الأولية…اهتمام متزايد من جانب الشركات الصينية بالتعاون مع نظيراتها الإيطالية للقيام بأعمال تجارية”.

 

مجالات متنوعة للتعاون 

وأعرب جيراسي عن اهتمام إيطاليا بالتعاون مع الصين في عدة مجالات وتحديداً “قطاع الطاقة، والأغذية والمشروبات، والتكنولوجيا، والسياحة، وشركات الطيران – مع فتح مسارات جديدة – والتأمين والتمويل…وقطاع التصنيع الذي يمكن فيه لإيطاليا والصين إما التنافس أو التعاون”.

ووقّعتا الصين وإيطاليا مذكرة تفاهم لدفع بناء الحزام والطريق في أواخر مارس في روما. وتهدف مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحتها الصين في عام 2013، إلى بناء شبكة من التجارة والبنى التحتية تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا.

وفي كلمته أمام المؤتمر، لفت “باولو بانيرايط المؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس تحرير دار “كلاس إيديتوري” للنشر: “الصين وإيطاليا لديهما نظم صناعية تركز بقوة على الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم”. وأضاف بانيراي للحاضرين: “هذا يُعد أحد المحركات الحاسمة المحتملة في التطوير المستقبلي للعلاقات الصينية الإيطالية (في إطار مبادرة الحزام والطريق)”.

وشارك كل من سفير الصين لدى إيطاليا “لي جون هوا” ونظيره الإيطالي “إيتوري سيكوي” من بكين في النقاش بكلمة مصورة بالفيديو، حيث أكدا على الحجم الكلي لمشروع مبادرة الحزام والطريق، واسترجعا العلاقات الثقافية والتجارية القديمة التي تربط بين الصين وإيطاليا عبر التاريخ.

من جانبهم، تناول رجال الأعمال والخبراء جوانب محددة من الشراكة التي يمكن أن تنشأ بشكل أكبر نتيجة لتعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق.

وأكد “باولو روميتي” المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في مجموعة (ساليني إمبريجيلو) للبنى التحتية: “من خلال مسارات طريق الحرير الجديد، سيتم إعطاء دفعة كبيرة للبنى التحتية اللوجيستية التي لا وجود لها اليوم”.

ومن جانبهم، بدا رواد الأعمال الصينيين متحمسين لإيجاد فرص جديدة في إيطاليا، معوّلين على التغيرات التي يمكن أن يوفرها التعاون في ظل مبادرة الحزام والطريق.

وقال طفان إرينينج” نائب رئيس شركة “إيسترن إير لوجيستيكس” ومقرها شانغهاي لـ(شينخوا): “الآن، من وجهة النظر اللوجستية، فإن مطاراتنا الرئيسية لشحن البضائع (في أوروبا) مازالت أمستردام وفرانكفورت”.

وأضاف: “ومع ذلك، فإننا نبحث عن فرص للتوسع في إيطاليا مستقبلاً؛ ويمكن أن تكون ميلانو على سبيل المثال بوابة جديدة لشحن البضائع…فنحن نتطلع إلى ذلك”.

وذكر “روبرتو ليسيا “رئيس اتحاد التجارة الإلكترونية (نيتكوم) لـ(شينخوا): “أحد القضايا ذات الصلة (بالنسبة لإيطاليا) تكمن في التأكد من أن تطوير اللوجستيات والبنى التحتية المرتبط بمبادرة الحزام والطريق سيؤدي إلى إتاحة الفرصة لنا لإعادة التوازن للتبادل التجاري عبر الإنترنت مع الصين”.

ويضم الكونسورتيوم الذي يمثله ليسيا حوالي 400 شركة إيطالية تعمل في مجال التجارة الإلكترونية، ويعد من الكيانات المؤسسة لـ(إيكوميرس يوروب)، وهي جمعية التجارة الإلكترونية الأوروبية التي تضم أكثر من 70 ألف شركة من حوالي 20 دولة. وشدّد رائد الأعمال الإيطالي على أن الصين ستقدم اليوم مثالاّ يحتذى به فيما يتعلق بالابتكار الرقمي.

مبادرة الحزام والطريق الصينية في إيطاليا.. خبراء من البلدين في اجتماع لبحث آفاق التعاون

ليفانت_تقرير

شينخوا

 

 

اجتمع رواد أعمال ومسؤولون وخبراء من الصين وإيطاليا يوم أمس الجمعة في بورصة ميلانو لحضور النسخة الثانية من مؤتمر “إيطاليا وطرق الحرير الجديدة”، وتبادلوا وجهات النظر والتوقعات، وامتد نقاشهم إلى مجموعة واسعة من القطاعات بما فيها البنية التحتية، والاقتصاد الرقمي، والثقافة والسياحة، والاستثمار، والبنوك، وإسداء المشورات القانونية للشركات الراغبة في التوسع في بلدان ثالثة مشاركة في مبادرة الحزام والطريق.

ومن جانبه، قال: “ميشيل جيراسي” نائب وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي لوكالة أنباء (شينخوا) “من وجهة نظر الحكومة، نعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب عمله من أجل شراكاتنا وصادراتنا”.

وذكر المسؤول: “على الرغم من أن الوقت مازال مبكراً للحديث عن آثار (المذكرة)، إلا أننا نشهد بعض النتائج الأولية…اهتمام متزايد من جانب الشركات الصينية بالتعاون مع نظيراتها الإيطالية للقيام بأعمال تجارية”.

 

مجالات متنوعة للتعاون 

وأعرب جيراسي عن اهتمام إيطاليا بالتعاون مع الصين في عدة مجالات وتحديداً “قطاع الطاقة، والأغذية والمشروبات، والتكنولوجيا، والسياحة، وشركات الطيران – مع فتح مسارات جديدة – والتأمين والتمويل…وقطاع التصنيع الذي يمكن فيه لإيطاليا والصين إما التنافس أو التعاون”.

ووقّعتا الصين وإيطاليا مذكرة تفاهم لدفع بناء الحزام والطريق في أواخر مارس في روما. وتهدف مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحتها الصين في عام 2013، إلى بناء شبكة من التجارة والبنى التحتية تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا.

وفي كلمته أمام المؤتمر، لفت “باولو بانيرايط المؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس تحرير دار “كلاس إيديتوري” للنشر: “الصين وإيطاليا لديهما نظم صناعية تركز بقوة على الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم”. وأضاف بانيراي للحاضرين: “هذا يُعد أحد المحركات الحاسمة المحتملة في التطوير المستقبلي للعلاقات الصينية الإيطالية (في إطار مبادرة الحزام والطريق)”.

وشارك كل من سفير الصين لدى إيطاليا “لي جون هوا” ونظيره الإيطالي “إيتوري سيكوي” من بكين في النقاش بكلمة مصورة بالفيديو، حيث أكدا على الحجم الكلي لمشروع مبادرة الحزام والطريق، واسترجعا العلاقات الثقافية والتجارية القديمة التي تربط بين الصين وإيطاليا عبر التاريخ.

من جانبهم، تناول رجال الأعمال والخبراء جوانب محددة من الشراكة التي يمكن أن تنشأ بشكل أكبر نتيجة لتعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق.

وأكد “باولو روميتي” المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في مجموعة (ساليني إمبريجيلو) للبنى التحتية: “من خلال مسارات طريق الحرير الجديد، سيتم إعطاء دفعة كبيرة للبنى التحتية اللوجيستية التي لا وجود لها اليوم”.

ومن جانبهم، بدا رواد الأعمال الصينيين متحمسين لإيجاد فرص جديدة في إيطاليا، معوّلين على التغيرات التي يمكن أن يوفرها التعاون في ظل مبادرة الحزام والطريق.

وقال طفان إرينينج” نائب رئيس شركة “إيسترن إير لوجيستيكس” ومقرها شانغهاي لـ(شينخوا): “الآن، من وجهة النظر اللوجستية، فإن مطاراتنا الرئيسية لشحن البضائع (في أوروبا) مازالت أمستردام وفرانكفورت”.

وأضاف: “ومع ذلك، فإننا نبحث عن فرص للتوسع في إيطاليا مستقبلاً؛ ويمكن أن تكون ميلانو على سبيل المثال بوابة جديدة لشحن البضائع…فنحن نتطلع إلى ذلك”.

وذكر “روبرتو ليسيا “رئيس اتحاد التجارة الإلكترونية (نيتكوم) لـ(شينخوا): “أحد القضايا ذات الصلة (بالنسبة لإيطاليا) تكمن في التأكد من أن تطوير اللوجستيات والبنى التحتية المرتبط بمبادرة الحزام والطريق سيؤدي إلى إتاحة الفرصة لنا لإعادة التوازن للتبادل التجاري عبر الإنترنت مع الصين”.

ويضم الكونسورتيوم الذي يمثله ليسيا حوالي 400 شركة إيطالية تعمل في مجال التجارة الإلكترونية، ويعد من الكيانات المؤسسة لـ(إيكوميرس يوروب)، وهي جمعية التجارة الإلكترونية الأوروبية التي تضم أكثر من 70 ألف شركة من حوالي 20 دولة. وشدّد رائد الأعمال الإيطالي على أن الصين ستقدم اليوم مثالاّ يحتذى به فيما يتعلق بالابتكار الرقمي.

مبادرة الحزام والطريق الصينية في إيطاليا.. خبراء من البلدين في اجتماع لبحث آفاق التعاون

ليفانت_تقرير

شينخوا

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit