فصل أربعة من كبار المسؤولين بإدارة البنك المركزي التركي

أردوغان يفصل أربعة من كبار المسؤولين بإدارة البنك المركزي
أردوغان يفصل أربعة من كبار المسؤولين بإدارة البنك المركزي

ضمن سلسلة الاعتقالات والانتهاكات بحق الموظقين الأتراك من قبل حكومة العدالة والتنمية، أعلنت مصادر داخل البنك المركزي التركي عن فصل 4 من كبار المسؤولين في إدارة البنك المركزي.

وبحسب المعلومات الصادرة عن وكالات تركية معارضة، الموظفون الأربعة هم من إدارة شكّلها محافظ البنك المقال مراد تشاتين قايا، حيث تعرضوا للفصل من مناصبهم، وبحسب “دويتشه فيله الألماني” إن قرارات الفصل في صفوف البنك ستستمر في الفترة المقبلة.

وبحسب الموقع فقد صدر قرار بإلغاء إدارات تنسيقية عامة داخل البنك المركزي مسؤولة عن أعمال روتينية مثل التواصل والبنكنوت والحسابات، كانت قد تشكلت بقرار من محافظ البنك المركزي السابق مراد تشاتين قايا.

وبحسب المصادر إن القرار صدر يوم الثلاثاء الماضي، وينص على فصل أرول جونجو وآيهان آيدن ودكتور إبراهيم أدهم جوناي ومحمد تاشكين من مناصبهم منسقين عامين داخل البنك المركزي، وتعيينهم مستشارين.

كما أكدت أنه من المقرر أن يشهد البنك موجة جديدة من الفصل في صفوف المدراء العامين، بعد إعلان تقرير التضخم المقرر نشره في يوم 31 يوليو/ تموز الجاري.

الإدارات الملغاة بموجب القرار تشكلت من قبل مجلس البنك، قبل عامين ونصف تقريبًا، بموجب التعديلات التي أجريت على لائحة حقوق الإنسان.

وكان قد صدر مرسوم رئاسي تركي – نُشر بالجريدة الرسمية – عُزل بموجبه محافظ البنك المركزي في وقت سابق، وعُيّن نائبه بدلاً منه.

وقالت وكالة رويترز أن المرسوم أعلن إقالة المحافظ “مراد جتينقايا” وتعيين نائبه “مراد أويسال” بدلاً منه، دون توضيح سبب العزل.

ويمرّ الاقتصاد التركي بظروف صعبة، حيث شهد في 2019 أول ركود له منذ عشر سنوات. كما بلغت نسبة التضخم 20 في المئة، في حين فقدت الليرة التركية نحو ثلث قيمتها أمام الدولار في 2018.

ومن بين أسباب تراجع قيمة الليرة العام الماضي، المخاوف التي أثيرت آنذاك بشان استقلالية البنك المركزي، وذلك بعدما مارس الرئيس “رجب طيب أردوغان” ضغوطاً لعدم رفع أسعار الفائدة من أجل الاستمرار في تغذية النمو الاقتصادي.

ويقول محللون متخصصون في الشأن الاقتصادي أن رفع أسعار الفائدة ضروري بهدف مواجهة التضخم الكبير وتدهور العملة الوطنية.

وكان محافظ البنك المركزي الأسبق في تركيا، “دورموش يلماز”، كشف أن الأمر الذي “يقتل” الاقتصاد في بلاده هو المعلومات المضللة وانعدام الشفافية في حكومة أردوغان.

ليفانت-وكالات

فصل أربعة من كبار المسؤولين بإدارة البنك المركزي التركي

فصل أربعة من كبار المسؤولين بإدارة البنك المركزي التركي