رأس “توت عنخ آمون” معركة مصر لاستعادة تاريخها

رأس "توت عنخ آمون" معركة مصر لاستعادة تاريخها
رأس "توت عنخ آمون" معركة مصر لاستعادة تاريخها

تقدّمت مصر بطلب رسمي لوزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية لعدم إصدار أي ترخيص يُجيز تصدير القطع الأثرية خارج أراضي المملكة المتحدة، وذلك لحين حسم النزاع حول ملكية وطرق خروجها من الأراضي المصرية.

وكانت دار “كريستيز” للمزادات العالمية قد باعت رأس تمثال الإله “آمون”، والذي يحمل ملامح وجه “توت عنخ آمون” بحوالي 5 مليون جنيه استرليني، بالإضافة إلى بيع 32 قطعة أثرية أخرى من بينها لوحة لوجه الإله آمون، على الرغم من احتجاج مصر على هذه الخطوة التي تعتبرها غير قانونية.

وتعمل الحكومة المصرية على رفع دعوى قضائية أمام المحاكم البريطانية لاستعادة الرأس الذي تعتبره ملكية قومية لمصر وقد سُرق منها.

وأشارت متحدثة باسم دار “كريستيز” للمزادات العالمية في تصريحات لـ(BBC)، إلى أن “كريسيتز” لا ترى أي نزاع قانوني بشأن الرأس. حيث وصفت المزاد بأنه قانوني “لأنه تم التحقق من الملكية الحديثة للأثر”.
وقالت المتحدثة: “تعقب الأعمال الآثرية لآلاف السنين أمر غير ممكن”، وذلك عندما سُألت عن طريقة خروج هذه الآثار من مصر.

ويشار إلى أن، الفرعون المصري “توت عنخ آمون”، الذي تولى المُلك وهو في سن التاسعة وتوفي هو في التاسعة عشرة من عمره، يتمتع بشعبية هائلة في الغرب منذ اكتشاف خبير الآثار البريطاني الشهير “هوارد كارتر” مقبرته في عام1922.

وحسب خبراء الآثار في كريستيز ، فان الرأس هي للإله “آمون” وتحمل ملامح “توت عنخ آمون”، الذي يعني اسمه باللغة الهيلوغريفية ” الصورة الحية لآمون”.

ويعكس الرأس درجة عالية من الدقة الفنية في تصوير ملامح الفرعون الصغير.

ويعتقد الخبراء أن الرأس جزء من تمثال جالس أو واقف. ولا يوجد تفسير لتهشم الأنف في الرأس.

رأس “توت عنخ آمون” معركة مصر لاستعادة تاريخها

رأس “توت عنخ آمون” معركة مصر لاستعادة تاريخها