تجدد معارك الساحل بريف اللاذقية وانطلاق معركة فإذا دخلتموه فانكم غالبون

فإذا دخلتموه فانكم غالبون

أطلقت الفصائل العسكرية، الثلاثاء 9 تموز/ يوليو 2019، معركة ضد قوات النظام والمليشيات المساندة لها، في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي أطلق عليها اسم { فإذا دخلتموه فانكم غالبون } حيث بدأت المعركة فجر اليوم بتسلل عدد من المقاتلين باتجاه التلال المحيطة بقرية عطيرة و قتل العناصر المتواجدة في الخنادق لييدأ التمهيد بالمدفعية الثقيلة وتبادل القصف الصاروخي والمدفعي وسط تقدم مقاتلي الفصائل .

وقد أعلنت غرفة عمليات وحرض المؤمنين التي تقود المعركة و تضم عدداً من الفصائل المقاتلة شمال اللاذقية عن كسر الخطوط الأولى لقوات الاسد و توغل مقاتليها ضمن غابات جبل التركمان المعروفة بطبيعتها الجغرافية الصعبة حيث تمكنوا من أسر أربع عناصر وقتل عدد كبير وجرح اخرين بينهم ضابط برتبة ملازم أول و ساندت كتائب ال م/د محاور الاشتباك حيث تم تدمير دبابتين على قمة برج زاهية وكذلك استهداف سيارة عسكرية محملة بالعناصر بالاضافة لتدمير مستودع ذخيرة اشتعلت فيه النيران بالمقابل فوجئت قوات النظام بهذا التوغل السريع لتستخدم راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بكثافة باتجاه النقاط الخلفية وطرق الامداد ومناطق المدنيين وتحديداً بداما والناجية غرب جسر الشغور مع تحليق مكثف للطيران المروحي الذي يستهدف تلال كبينة بجبل الأكراد وقد اعلنت عدة مواقع تابعة للأسد عن اخلاء بعض النقاط وطلب المؤازرة السريعة حيث تنشغل قواتها بعدة معارك في ريف حماة .

وتستمر الاشتباكات في محيط قرية عطيرة بالرشاشات المتوسطة والأسلحة الخفيفة بجانب القصف المتبادل حيث تشارك مجموعات من منطقة التركمان مثل جبل الاسلام وكتائب اخرى بالاضافة لغرفة عمليات وحرض المؤمنين .

تأتي هذه المعركة بعد عدة عمليات خاطفة للثوار على محاور ريف اللاذقية منذ بداية التصعيد الأخير قبل شهرين حيث فشلت قوات الأسد المدعومة من روسيا من السيطرة على ما تبقى من محافظة اللاذقية بعد سبع وعشرون محاولةِ تقدم باتجاه كبينة اعلى معاقل المعارضة بريف اللاذقية .